توقيت القاهرة المحلي 07:39:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

مراقبون يؤكدون أنّ فواتير الطاقة تسجّل أعلى مستوياتها في البلاد

الأحزاب البريطانيَّة تكشف عن مواقفها من الاحتباس الحراري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأحزاب البريطانيَّة تكشف عن مواقفها من الاحتباس الحراري

الأحزاب البريطانيَّة
لندن ـ كاتيا حداد

يرى مراقبون أنّ الأمور بدأت تخرج عن سيطرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون  خلال السنوات القلية الأخيرة، بعد اتباعه سياسات غير مرغوب فيها واهتمامه بسباق الانتخابات، على الرغم من توجه عدد من الأحزاب إلى التفاعل مع القضايا التي تهم المواطنين.

وتنطلق فعاليات مؤتمر "تغير المناخ" الذي تقيمه الأمم المتحدة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيحاول الزعماء من خلاله الاتفاق على حل قوي  لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري   في الوقت الذي لا زالت فيه فواتير الطاقة تسجل أعلى مستوياتها.

ويناقش المشاركون في المؤتمر قضايا أخرى بارزة مثل صيد الثعالب وانقراض الحيوانات،

وأعلن زعيم حزب "العُمَّال" البريطاني، إد ميلباند، وضع حد أدني لفواتير الكهرباء حال انتخابه، ما يعني أنه قد يخفق بدلا من أن يفوز في الانتخابات، خصوصًا وأن المراقبين السياسيين يعتبرون سياسة حزبه في التعهدات الانتخابية تؤدي إلي نتائج عكسية، لاسيما وأن سعر الجملة للغاز تراجع منذ الإعلان عن هذه السياسة ما دفع ستة أشخاص من موردي الطاقة للقلق من خفض أسعارها بشكل مطرد.

وتعهد حزب "العمال" بسحب البساط من أكبر ستة موردين عن طريق إلغاء ترخيص  من  يخفقون في التماشي مع متطلبات المستهلكين، ليؤكد الحزب على عدد من الخطط  لفصل وحدات الطاقة.

وكشف ديفيد كاميرون عن عشقه وشغفه باصطياد الذئاب في وقت سابق غير أنه أشار في وقت إلى أنه سيدعو إلى تصويت برلماني لإلغاء قانون الصيد الذي صدر من قبل حزب "العمال" عام 2005  وتعد هذه القضية الضامن الوحيد الذي سيدفع أنصاره إلى لتصويت .

وأثار حزب "المحافظون" قضية إعدام الغرير، ويعارضها في الوقت ذاته "العمال"، وتتلخص الفكرة في كبح حماح انتشار مرض السل عن طريق إعدام الغرير في جماعات غير أن الفرقاء لا يزالوا يجهلون ما اذا كان ذلك هو الحل الأمثل أم لا .

ويمثل الحزب الأخضر أحد القوى الأساسية في بريطانيا وقد يعارض عمليات التكسير بالحفر ، بسبب مخاوف بيئية إذ ترتبط بالهزات الأرضية وكذلك المياه الجوفية وتلوث الهواء، فضلا عن معاضة الحزب للاعتماد على الوقود الأحفوري عمومًا معتبراً أن ذلك يتعارض مع التزامات تغير المناخ.

ويدعم حزب "المحافظون" عملية التكسير التي أشار جورج أوزبون نفسه إلى أنه لا بد  من استحداث تقنيات جديدة من أجل  التوصل إلى حل لمشكلة أمن الطاقة في البلاد.  أما حزب العمال فيعد أكثر الأحزاب حرصاً إذ يرغب في صياغة قوانين ولوائح صارمة قيبل الاعتماد على عملية التكسير .

وشدد وزير البيئة في حزب المحافظين ليز تروس، على أن الأطراف الرئيسية تتفق على أن الاحتباس العالمي يعد مشكلة من صنع الإنسان ويلزم التعامل معها على وجه، مبينًا رفض الحزب للتغييرات المناخية.

وأضاف المتحدث باسم حزب "الاستقلال"، روجر  هيلمر، أنّ العلاقة بين النشاطات التي يقوم بها البشر ومستويات ثاني أكسيد الكربون لا تزال محلا للتساؤلات، كما أن العلاقة بين درجات الحرارة العالمية ومستويات ثاني أكسيد الكربون  تثير المزيد من الجدال  خصوصًا وأن ظاهرة الاحتباس الحراري  لم تحدث خلال  الــ 18 عامًا الأخيرة.
وتعهد حزب المحافظين  بوقف انتشار مزارع الرياح البرية، على الرغم من أنه سيكون هناك المتسع من الوقت لبناء المزيد من ا"لتوربينات" داخل مياه البحر.

ويدعم حزب "المحافظون" التوسع الضخم في استخدمات الطاقة النووية الجديدة، بقيادة المشروع الضخم "هينكلي بوينت C" على الرغم من عدم وضوح استمراريته من عدمه. وفي الوقت ذاته  يعارض حزب الأخضر و الفكرة نتيجة اعتبار المشروع "يشكل عدة مخاطر غير مقبولة".
ويوافق "العمال" و"الديمقراطيين الأحرار" باستخدام القدرة النووية في الأغراض المخصصة لها للحفاظ على الطاقة والمساعدة على خفض منتجات الكربون.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب البريطانيَّة تكشف عن مواقفها من الاحتباس الحراري الأحزاب البريطانيَّة تكشف عن مواقفها من الاحتباس الحراري



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt