توقيت القاهرة المحلي 21:13:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 21:13:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على خط المواجهة لأخطر القضايا البيئية

بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ

طلاب مدارس حول العالم ينضمون إلى إضراب عالمي ضد تغير المناخ
لندن ـ كاتيا حداد

طلاب مدارس حول العالم ينضمون إلى إضراب عالمي ضد تغير المناخ هذا الأسبوع، ولكنهم ليسوا وحدهم الأشخاص الملهمين يوميًا باتخاذ خطوة، نتحدث مع 10 نشطاء بريطانيين على خط المواجهة لأخطر القضايا البيئية

تشاي هاروود، ناشط من سويندون من مجموعة "تمرد الانقراض" وهي متخصصة في العمل البيئي المباشر.

إذا أخبرتني منذ بضع سنوات أنني سأشارك في حركة بيئية، كنت سأظن أنك تمزح، لأنني كنت اهتم بالمساواة الاجتماعية وحقوق الأقليات، لكنني أدركت أن أزمة البيئة هي أكبر تهديد لنا، وغالبًا ما ينظر إلى البيئة على أنها قضية بيضاء من الطبقة الوسطى، وفي حين أن الأشخاص من التصنيف الديموغرافي الخاص بي لديهم أشياء أخرى تقلقهم مثل وضع الطعام على الطاولة ودفع الفواتير، اتجهت إلى مجموعة "تمرد الانقراض"، وأن تكون جزءًا من ذلك هو أمر ملهم بشكل لا يصدق، كما أن لدينا تحركًا ضخمًا يوم 15 أبريل/ نيسان، ومن المثير للإعجاب رؤية الجميع يجتمع معًا، حيث أريد أن أخبر الناس أنها معركتهم أيضًا.
 
روساموند أدو كيسي ديبراه، من لندن، مدافعة عن تلوث الهواء، أسست مؤسسة "عائلة إلا روبيرتا"، تخليدًا لابنتها، 9 أعوام، توفيت في عام 2013.

اقرأ أيضًا:

علماء يُشيرون إلى "قنبلة زمنية بيئية" تُهدّد الأجيال القادمة
 
عانت ابنتي بفظاعة، كادت تتوقف عن التنفس، كان لديها نوبات، ولم يتمكن أحد من شرح ما يحدث، حين توفيت أردت إجابات، أردت أن أعرف كيف أصبحت مريضة جدًا، وكيف ماتت بسرعة، لقد ماتت بسبب أزمة ربو، وذلك بسبب تلوث الهواء، لوجود ثاني أكسيد النيتروجين. الوعي والتعليم هو مفتاح الحل، أنا معلمة، ويجب أن أخبرك أكثر بشأن الهواء، والذي يعرض الكثير من الأطفال للوفاة.
 
جولي دانيلز، من بلاكبول، عضو في حملة في مناهضة التكسير الهيدروليكي منذ عام 2011.
 
لم أسمع عن التكسير الهيدروليكي حتى عام 2011، إذ الوقت الذي بدأت فيه شركة الطاقة كودريلا بالتكسير وتسببت في سلسلة من الزلازل الصغيرة، كنت مشغولة بتربية بناتي الثلاثة، ولكن حين رأيت إعلانا يدعو الناس للحضور لمعرفة المزيد عن التكسير، ذهبت مع شقيقتي، وأصبحنا أكثر قلقًا، كل ما سمعناه أقلقنا، فهذه الصناعة ليست آمنة، ومنذ ذلك الحين قررت التركيز على ذلك الأمر. وفي عام 2016، قررت الشركة نفسها تنفيذ عمليات حفر وتكسير، أنتجت هزات زلزالية، وتمكنا من منع الشركة من استكمال 38 عملية حفر، وقد تراجعت أسهمها بالفعل.
 
هولي غيلبراند، من فورت ويليام، مشاركة في إضارب مدرسي، يبدأ غدًا مستوحى من الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.
 
استغرق الأمر حوالي شهر لإقناع والدي بأن الإضراب فكرة جيدة، يبلغ عمري 13 عامًا، ورأيت فيديو عن غريتا تونبرغ على تويتر، وأعتقدت أنه شيء يمكنني القيام به، طلبت من بعض أصدقائي الانضمام، ولكن انضم لي 1 فقط. في الإضراب الأول، كان الأمر مخيفا جدا، لأنني لم أعرف رد فعل الناس، ولكنني سعدت بوجود صديقتي هناك، وغدا أعتقد أن مئات الآلاف من الأطفال سينضمون.
 
لوكاس بورين، ديربيشاير، ناشط نباتي، عضو في منظمة "حيوانات مانشستر" وهي منظمة تهدف إلى تغيير موقف المجتمع من الحيوانات.
 
نشأت في مزرعة عائلية صغيرة في جمهورية التشيك، وحين كنت طفلا تعلمت قتل الحيوانات، كان الأمر طبيعيا تماما، وعملت أيضا في مسلخ للدواجن في إنجلترا، كان عمري 25 عاما، ولكن كان ذلك بمثابة الجحيم على الأرض، بدأت القراءة عن تغير المناخ. في أحد الأيام علمت أن هناك أضرارًا بيئية هائلة وتغير المناخ بسبب الزراعة الحيوانية 80 ٪ من إزالة الغابات ناتجة عن الزراعة، ومنذ ذلك الحين لم اتناول اللحوم وكذلك أطفالي.
 
هوغو تاغولم، من كورنوال، ناشط بحري والرئيس التنفيذي لمؤسسة "سيرفرس أغينست سيواج" الخيرية، والتي حولت تركيزها إلى التلوث البلاسيتكي منذ 10 سنوات.
 
يعود حبي للشواطئ والمحيطات إلى ضفاف نهر التايمز، حيث اعتاد والدي أن يأخذني إلى هناك كثيرًا، كما كنت استكشف شواطئ المملكة المتحدة في الإجازات العائلية، وفي عام 1991، انضممت إلى المؤسسة لتنظيف المياه من حولنا، ومنذ 10 سنوات قررنا التركيز على البلاستيك، لحماية البيئة.
 
سالي غولدسميث، من شيفليد، ناشطة مدافعة عن الأشجار.
 
حين بدأوا في تقطيع الأشجار، استغرق الأمر بعض الوقت حتى يدرك الناس حجمها، إنه لأمر مزعج أن ترى الأشجار الرائعة تتساقط، أنا وبعض الناشطات كنا نقف تحت الأشجار حتى لا يتم قطعها، وفي عيد الميلاد لعام 2017، وقفنا تحتها منذ وقت مبكر، لأننا لم نعرف منى سيأتون لقطعها

قد يهمك أيضًا:

ثروة المغرب من الطيور تضم 480 فصيلة تجعلها تتميز عن غيرها في المنطقة

القمة العالمية للحكومات تستشرف آثار تغير المناخ على الصحة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ بريطانيون يدخلون إضرابًا عالميًا ضد تغير المناخ



ارتدت سُترة مُبطّنة بيضاء وبنطالًا ضيقًا لامعًا

كيم كارداشيان تتألّق بسُترة مُبطّنة وبنطال ضيق لامع

واشنطن ـ رولا عيسى
تتعجّب دائما نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان من البرد في جنوب كاليفورنيا المشمسة، حتى رأت "تساقط الثلوج بعينها في كالاباساس" حيث ظهرت مع شقيقتها كورتني، بإطلالة مثيرة كعادتها، وارتدت نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 38 عامًا، أزياء باللون الأبيض بينما كانت في الخارج مع أختها الكبرى كورتني كارداشيان في كالاباساس الأربعاء. أبرزت كيم منحنيات جسدها الشهيرة من خلال سروال ضيق ولامع باللون الأبيض، والذي نسقته مع سترة قصيرة وزوج من الأحذية بنفس اللون، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وعلى كتفيها، وظهرت كورتني البالغة من العمر 39 عاما بإطلالة تنضح بجاذبية مثيرة حيث ارتدت بلوزة سوداء وبنطلون جينز رائعا. وربطت كورتني الدنيم العالي مخصر بإحكام من خلال حزام عريض باللون الأسود لإحداث تأثير بأنه واسع الخصر، بينما ارتدت نظارة شمسية سوداء وزوجا من الأحذية ذات الكعب العالي بنفس اللون، وتركت

GMT 01:10 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حريق في طائرة إيرانية على متنها 50 راكبًا

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاف فواخرجي تعود إلى الدراما المصرية عبر "خط ساخن"

GMT 05:29 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

طرق المحافظة على شعر الأطفال من التساقط

GMT 10:22 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة كريستوف غيلارميه تطرح تصاميم جذابة لربيع وصيف 2018

GMT 20:03 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يُوضّح حقيقة رحيل نيمار

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الطرف الأخر من قواعد التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع الكنافة البلورية بخطوات بسيطة في المنزل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​العثور على حيوان غريب بإحدى المزارع في الوادي الجديد

GMT 07:52 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

معكرونة بينيه مطبوخة مع لحم وفطر وصلصة البولونيز

GMT 14:01 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة لتحضير دجاج باللبن

GMT 05:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

حيل بسيطة لتوسيع العين بالمكياج خطوة بخطوة

GMT 07:55 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

"إنفيديا" تُطلق تطبيقًا جديدًا يُحلِّل الرسائل النصية

GMT 13:08 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

فاروق العقدة رئيساً للجنة الإستثمار في النادي الأهلي

GMT 22:36 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

علي السعيد يؤكد سعادته بتتويج فريق المصري ببطولة بورسعيد

GMT 20:20 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"NADA G" تقدم مجموعة مجوهرات تحمل غموض عالم الشرق
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon