توقيت القاهرة المحلي 16:53:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدَّد على أن "قادة المستقبل" يعمل على "صناعة البشر"

المتحدث باسم النواب يؤكد أن جامعة القاهرة تستعيد الدور التاريخي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتحدث باسم النواب يؤكد أن جامعة القاهرة تستعيد الدور التاريخي

النائب صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب المصري
القاهرة ـ مصر اليوم

أعلن النائب صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب المصري ووكيل لجنة القيم بمجلس النواب، أن مشروع قادة المستقبل في جامعة القاهرة برعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، هو محاولة لاستعادة أهم أدوار مؤسسات التعليم في مصر، مشيراً إلى أن جامعة القاهرة تقوم الآن باستعادة الدور التاريخي للجامعات المصرية في إعداد جيل يتحمل المسئولية.

وأضاف حسب الله، أن معسكر قادة المستقبل لطلاب جامعة القاهرة هو استعادة حقيقية لدور الجامعات المصرية في صناعة البشر وليس مجرد تخريج طلاب فقط، قائلاً : " إن الصناعة الحقيقية التي يجب أن تهتم بها الجامعات هى صناعة البشر، لأنها إذا تميزت فسوف تنقل المجتمع للأمام وتجعله مجتمعا قادرا على أن يصنع وينتج ويزرع".

وجاء ذلك، خلال اللقاء المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة بمعسكر "قادة المستقبل" الذي تنظمه الجامعة لطلابها صيف هذا العام، تحت عنوان "تطوير العقل المصري. فتح مسارات المشاركة والبناء وريادة الأعمال"، وبحضور الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، والدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس جامعة القاهرة، والدكتورة هبة نوح نائبة رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعدد من الأساتذة والطلاب.

أقرأ أيضًا:

الخشت يتعهد بتعليم 5000 قائد إفريقي اللغة العربية

وأكد النائب حسب الله، أن المنهج الذي تتبعه جامعة القاهرة في إعداد طلابها يعبر عن سيرها في الاتجاه الصحيح لتغيير وتطوير طرق التفكير لدي طلابها، مشيراً إلى أن لدي المصريين مشكلات في طرق التفكير، ومن الضروري التفريق بين عقل يسير في الاتجاه الخاطئ في التفكير أو أمام عقل مشوش ينظر للأمور بشكل منقوص غير صحيح.

وقال حسب الله، إن المتابع لتاريخ البشرية يري أن الأمور تتطور بشكل غريب، فقديمًا كان أسهل حرب، هي حروب الجيل الأول والتي تكون بين جيشين نظاميين، ويقاس مدي قوة الجيوش وتفوقها بأعداد أفرادها والتسلح الذي لديها، أما في الوقت الحالي نحن نواجه حروب الجيل الرابع والخامس، وهي حروب لا تستخدم معدات حربية وإنما تستخدم فيروس يتم وضعه في عقل شباب أي أمه ليفكروا بطريقة خاطئة تؤدي الي تغييب الوعي وتغييب الثقة بين الشعب وبين مؤسسات الدولة ورئيس الدولة وجيش هذه الدولة، وهي تعد الحرب الأسهل لأنها تهز جسر الثقة بين الشعب ومؤسسات دولته، وهذا الأمر يعد أخطر ما تواجهه الدولة المصرية.

ولفت النائب صلاح حسب الله، إلي أن أغلب المصريين أصبحوا يستقون معلوماتهم التي يبنون عليها آراءهم عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي دون البحث عن المصدر الرسمي لاستيفاء المعلومة، وقد تكون المعلومات التي حصلوا عليها خاطئة ويتم التعامل معها على أنها حقيقه، وبالتالي يتكون رأي وفكر، قائلا: " لدينا مرض وعلة في طرق التناول والرؤية والتفكير ولابد من البحث عن المعلومات الحقيقية من مصادرها"، فعلي سبيل المثال هناك جامعة القاهرة الحقيقية التي تقوم بعمل إنجازات على أرض الواقع وفي المقابل نجد أن هناك جامعة القاهرة الافتراضية على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح حسب الله، أنه من الضروري إعمال العقل في حل المشكلات وإعمال الفكر الجمعي للدولة، والذي يعني وضع أنفسنا مكان المسئولين عند تناول أي مشكلة، ونقوم بصنع القرارات وبدائلها بعدة طرق ووجوب أن ننتقل من الرقابة الغير مسئولة إلى الرقابة الرشيدة، والرقابة الشعبية لابد أن تكون رقابة رشيدة وتضع نفسها، في حالة وجود أي مشكلة، مكان متخذي القرار.

وأكد حسب الله، أنه من الضروري أن تكون لدينا آليات واضحة لتطوير العقل المصري، وأن يتسلح الشباب بدعائم معينة في طرق تناولهم للأمور عن طريق المعرفة والقراءة والاطلاع واكتساب المهارات الجديدة والتنوع في العلم والثقافة وتنمية المعارف ووضع نمط تفكير مختلفة، مؤكداً أن تراث الدولة المصرية مليء بالإيجابيات والمبادئ والقيم التي يستطيع الشباب أن يستزيد منها ويطورها.

وأكد متحدث مجلس النواب، أهمية البحث عن قدوة للسير على نهجها، والبحث عن هدف، ولابد أن يسأل كل فرد نفسه ماذا يريد أن يكون في المستقبل، وأن يعرف كيفية تحقيق الهدف وصناعة المستقبل، لافتًا إلى أن الوظيفة قد تأتي صدفة لكن القيادة تأتي من خلال بوابة العقل وطريقة التفكير والاقتداء بالنماذج الناجحة والمتميزة.
وتابع حسب الله، أن السلطة الأولى والأكثر تأثيراً في العنصر البشري، هو البيت والأسرة والتي لابد أن تعود لممارسة دورها التربوي والأخلاقي والرقابي، مؤكدًا أن أي إصلاح في المجتمع يتحقق بإصلاح كل مؤسساته وأفراد شعبه، وأن يتحمل الكل المسئولية كل في موقعه، قائلًا، "نحن نحتاج أن نشكل منتخبا قوميا يعمل لصالح مصر في كل المجالات".

وقد يهمك أيضًا:

محمد الخشت يُؤكِّد تطوير معامل جامعة القاهرة بتكلفة 17 مليون جنيه

البدء في تنفيذ مشروع تطوير طوارئ قصر العيني بأحدث النظم الطبية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحدث باسم النواب يؤكد أن جامعة القاهرة تستعيد الدور التاريخي المتحدث باسم النواب يؤكد أن جامعة القاهرة تستعيد الدور التاريخي



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم

درة تتألق بفستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:58 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
  مصر اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى

GMT 04:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019
  مصر اليوم - 5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019

GMT 10:40 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مهرجان القلعة يهزم حفلات الساحل بـ«20 جنيه»

GMT 20:33 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

عطور فخمة للخريف بخلاصة الأزهار

GMT 13:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إطلالات الجامعة على طريقة الفاشينيستا روز

GMT 20:48 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

مجموعه من تسريحات الشعر الشبابية للجامعة

GMT 20:05 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

20 موديل شنط جامعه ذات حجم كبير تساع كل الأغراض

GMT 15:23 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إكسسوارات التسعينيات هل ستعود في 2020

GMT 16:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 17:40 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

اللون الأحمر يتربَّع على عرش موضة ألوان خريف 2019
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon