توقيت القاهرة المحلي 15:36:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تطرح حلولًا مقترحة لها مِن خلال 17 منهجًا

مؤسسة "البابطين" تُناقش إشكالية "أمن أجيال المستقبل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤسسة البابطين تُناقش إشكالية أمن أجيال المستقبل

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
لاهاي - مصر اليوم

يطرح "المنتدى العالمي لثقافة السلام" الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في محكمة العدل الدولية بلاهاي في هولندا، إشكالية تعد اليوم هاجساً كونياً مقلقاً للبشرية يتمثل في "أمن أجيال المستقبل".
وتطرح المؤسسة في منتداها الذي سوف يقام يوم 13 يونيو المقبل حلولاً مقترحة لهذه الإشكالية من خلال 17 منهجاً، أعلنت عن تفاصيلها في بيان صحفي، اليوم السبت، وأوضحت من خلاله المراحل التي تغطيها هذه المناهج والمضامين التي وضعها نخبة من الخبراء في العالم لتعليم ثقافة السلام وجعله سلوكاً اعتيادياً وتلقائياً لدى الأجيال.

وفصّلت المؤسسة في بيانها هذه المراحل الدراسية، وهي كالآتي: مرحلة الحضانة، مستويان: الأول والثاني، المرحلة الابتدائية، المستويات: الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس. المرحلة المتوسطة: المستوى الأول والثاني والثالث. المرحلة الثانوية: المستوى الأول والثاني والثالث. المرحلة الجامعية: السنة الأولى (السلام وحقوق الإنسان)، أما السنة الثانية فتحتوي على (السلام: أمن الإنسان والتنمية الإنسانية)، والسنة الثالثة: (الديموقراطية المحلية والعالمية: الطريق إلى السلام) ، والسنة الرابعة (التعليم من أجل ثقافة السلام وحقوق الإنسان).

وحول هذه المناهج وآلية تعليمها قال رئيس المؤسسة الشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين: إن الخبراء الذين وضعوا هذه المناهج أخذوا بعين الاعتبار مراحل الاستيعاب الذهني منذ الطفولة وصولاً إلى مرحلة الشباب، وهي المراحل التي يكون فيها الإنسان في حالة التلقي العقلي والتشكّل الفكري، وبالتالي سوف تجد المؤسسات التربوية والتعليمية في هذه المناهج مادة تتناسب وكل مرحلة عمرية بسهولة وعمق في آن واحد.

وأضاف البابطين: تسعى المؤسسة من خلال هذه المناهج إلى تتبع فكرة السلام منذ نشأة بذرتها في الحضانة وصولاً لاستمرار نموها في المراحل الابتدائية والمتوسطة، ولغاية اكتمال نضجها في المراحل الجامعية، بحيث تصبح مؤهلة لطرح ثمار السلام في داخل متلقي هذه المناهج أولاً ثم في ما ينشره هذا المتلقي من أطروحات عن السلام كضرورة حتمية لإنقاذ البشرية من ويلات الحروب، لتصبح فكرة السلام منهجاً وليس مجرد أمنيات.

يذكر أنه سبق ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اقتراح وضع 17 منهجاً للسلام الذي تقدم به رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين.

قـــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــك ايضـــــــــــــــــا 

هولندا تُحقّق في شُبهة تجسّس "هواوي" لصالح الصين

ملك هولندا يُفاجئ مهاجرين بحضوره مأدبة إفطار رمضانية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة البابطين تُناقش إشكالية أمن أجيال المستقبل مؤسسة البابطين تُناقش إشكالية أمن أجيال المستقبل



GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt