توقيت القاهرة المحلي 13:53:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما حذر المعلمون من تداول الأطفال لها

وثيقة لمواجهة المواد الإباحية بين التلاميذ في بريطانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وثيقة لمواجهة المواد الإباحية بين التلاميذ في بريطانيا

مصادرة الهواتف المحمولة لمواجهة الإباحية
لندن ـ كاتيا حداد

سمح للمعلمين البريطانيين بالقيام بمصادرة الهواتف المحمولة للتلاميذ، والبحث داخلها عن أي مواد إباحية، كجزأ من حملة جديدة لمكافحة ظاهرة إرسال واستقبال المواد الإباحية عبر الهواتف المحمولة  بين التلاميذ، التي حذر  المعلمون منها لأنها تشوه فكر التلاميذ بشأن العلاقات الجنسية، الأمر الذي يدفعهم إلى الانخراط في سلوك جنسي داخل الحرم المدرسي. وحثت الإرشادات الجديدة المعلمين على استخدام سلطات حادة، أدخلها الائتلاف في بريطانيا، لضبط أجهزة المحمول، التي يشتبه في استخدامها لمشاركة الصور أو الفديوهات الإباحية، كما طالب الائتلاف بضرورة النظر في إبلاغ الشرطة عن أي تصرف متطرف، يتم ضبطه على هواتف التلاميذ . ونصت الوثيقة ، التي أصدرت الثلاثاء، على إبلاغ المدارس بتقديم المشورة للتلاميذ، الذين تورطوا في هذا الفعل، والاتصال بأولياء الأمور، حتى يتسنى لهم مراقبة أطفالهم. ورحب الأمين العام للرابطة الوطنية لكبار المعلمين راسيل هوبي بهذا التوجيه، الذي تم التوصل إليه بالتعاون مع مجموعة من الجماعات التعليمية والخيرية والمجالس، حيث قال "تمثل مشكلة استخدام الهاتف الجوال في نقل ومشاركة المواد الإباحية مشكلة حقيقة، وتحدٍ خطير لأولياء الأمور والمعلمين". وأوضح أيضًا أن الطلاب قد يطلبون دعمًا إذا تم توزيع صور خاصة لهم في المدرسة، حيث يضع المعلمين "حالة تأهب قصوى" إذا ما تعرض هؤلاء التلاميذ  للاضطهاد أو العنف من أقرانهم. وتشير الإحصاءات، التي أصدرتها مؤسسة "Beat bullying" الخيرية أن 38% من الشباب تلقوا رسائل نصية أو إلكترونية إباحية، بينما تلقى 25%  صورًا جنسية. كما دعمت وزارة  التعليم والرابطة القومية لكبار المعلمين تطوير المصدر، وسيتم تقديم النصائح للمعلمين بشأن كيفية التعامل، حال تقدم أي تلميذ بالإفصاح عن تورطه في عمل من هذا القبيل، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الصور الإباحية، والإدراة والتحكم في رد فعل التلاميذ، ومنع وقوع أحداث جديدة. وكان المعلمون البريطانيون قد طالبوا بتخصيص كتب إرشادية بشأن كيفية معالجة المشكلة المتزايدة المتعلقة بالأنشطة الجنسية بين التلاميذ، حيث يعتقد كبار المعلمين أن المشكلة تضخمت لدرجة أنهم يرغبون في تشريع سياسات جديدة، تنص على كيفية التعامل مع هذه القضية. ويشعر المعلمون بالقلق لاسيما فيما يتعلق بإرسال واستقبال الرسائل النصية والصور الجنسية، والتي تصور الفتيات الصغيرات في العمر، اللاتي تعرضن للضغط، بغية التقاط بعض الصور، أو الكليبات الحميمة لأنفسهن بواسطة كاميرا الهاتف الجوال، وإرسالها إلى الأخرين، ويطالب المعلمون بإدخال دروس جديدة بشأن المخاطر التي تمثلها المواد الإباحية. وتوضح أستاذة علم الإحياء هيلين بورتر، التي تقدم الأسبوع المقبل اقتراحًا بشأن تأثير المواد الإباحية على التلاميذ،  في المؤتمر السنوي لرابطة المعلمين والمحاضرين، قائلة "إن النشاط الجنسي في المدرسة أصبح سلوكًا أكثر من معتاد، حيث يشهده التلاميذ كثيرًا"، وأضافت "لقد سمعت أن فتاة تبلغ 13 عامًا تشارك في تصوير كليبات إباحية، هذا حقًا أمر مقزز، وقد وجد بحث أن 50% من الفتيات الصغيرات خضن تجربة جنسية عبر كاميرا الإنترنت". وأظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من 3 آلاف تلميذ تم استبعادهم من المدارس الحكومية، في الفترة من 2010 إلى 2011، لسبب سلوك جنسي. وقالت بورتر "من السهل الوصول إلى المواد الإباحية، التي من شأنها تغيير الطريقة التي تنظر بها الفتيات الصغيرات لأجسامهن، مع رغبتهن في إجراء الجراحات التجميلية، بغية الوصول إلى أشكال الجسم الغير واقعية التي يرونها"، وتضيف "في العديد من المدارس، لا تتم الإشارة إلى المواد الإباحية، ولكن يتطلب الأمر الإشارة إليها، فإذا تمت مناقشة الأطفال فيها قد يجعلهم يبدأون في التفكير بشأن الآثار المدمرة لها، وقد يدركون أن معظم الأشياء التي يرونها ليست حقيقية". كما كشف بحث أجرته جامعة "بليمويث" البريطانية أخيرًا أن 80% من الشباب يبحثون عن صور إباحية عبر الإنترنت، بصورة منتظمة، ويبدأ عمر هؤلاء التلاميذ من 11 أو 12 عامًا، في حين إرسال واستقبال الصور الإباحية عبر الهاتف الجوال كان يعتبر أمرًا روتينيًا للشباب من سن 13 أو 14 عامًا. من جانبها، أصدرت الجمعية الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال تقريرًا يؤكد تزايد أعداد الأطفال الذين تمت الإشارة إليهم من خلال مراكز الخدمة في جميع أنحاء بريطانيا بـ"السلوك الجنسي الضار".  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة لمواجهة المواد الإباحية بين التلاميذ في بريطانيا وثيقة لمواجهة المواد الإباحية بين التلاميذ في بريطانيا



دنيا بطمة تتألق في الجمبسوت بروح مغربية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 08:46 2022 الخميس ,18 آب / أغسطس

أفكار تصميميّة للحمّام "المودرن" الضيّق
  مصر اليوم - أفكار تصميميّة للحمّام المودرن الضيّق

GMT 07:23 2022 الأحد ,14 آب / أغسطس

الباليرينا الإسبادريل نجم موضة الأحذية
  مصر اليوم - الباليرينا الإسبادريل نجم موضة الأحذية

GMT 22:37 2022 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

40 مركز غوص يحصلون على شهادة الزعانف الخضراء
  مصر اليوم - 40 مركز غوص يحصلون على شهادة الزعانف الخضراء

GMT 06:45 2022 الجمعة ,12 آب / أغسطس

4 نصائح لديكورات وتصاميم داخلية بسيطة
  مصر اليوم - 4 نصائح لديكورات وتصاميم داخلية بسيطة

GMT 11:45 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

جامعة الأزهر تكشف كذب وادعاء مبدل دينه محمد رحومة

GMT 17:25 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

يدور نقاش حادّ في بداية هذا الشهر

GMT 14:02 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

لون الشوكولاتة أحدث صيحة في صبغات الشعر 2019

GMT 18:09 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

مهلبية الفستق الحلبي

GMT 18:43 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تنتظرك أحداث مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:26 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

بريطانيا تحقق في صفقة استحواذ فيسبوك على GIF

GMT 03:01 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

قرارات جديدة بشأن قيادات وزارة الصحة في المحافظات المصرية

GMT 07:19 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

تعرف على البيانات التي تجمعها تطبيقات الدردشة عنك

GMT 13:54 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

روسيا ترصد نحو 18 مليار دولار لمواجهة كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon