توقيت القاهرة المحلي 21:11:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على المعلمين أن يكونوا مهنيين ولديهم تخصصات محددة

معلم يشرح مسؤوليته تجاه الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معلم يشرح مسؤوليته تجاه الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
لندن - ماريا طبراني

يكشف أحد المعلمين المساعدين عن تحدٍ يواجههم يتمثل في فكرة الاعتماد المفرط على النفس من قبل الطلاب الذين يُعتبر الاستقلال لديهم مشكلة. ويقول المعلم: إنني "أتسأل من الذي يجب أن أدعمه هنا، فلقد عملت مع التلاميذ الأكثر ضعفا في المدرسة؟ معتبرًا أن هذا السؤال بالنسبة لهم مختلفًا. ويقول: "لقد أدركت الميزة التي يمكنها التدريس من إقامة علاقة وثيقة مع الطلاب الذين هم في أشد الحاجة إليها، إننا نحسن ثقتهم في ذاتهم، لكني أخشى خطورة الاعتماد المفرط من مجموعة التلاميذ الذين يعد الاستقلال بالنسبة اليهم قضية بالفعل". ويضيف: "فخلال 15 عامًا في هذه المهنة عملت مع الكثير من المعلمين وبعضهم كان يشاركني في بعض الدروس فيما اعتمد عليَّ البعض الآخر في مراقبة فصولهم، بينما تجاهلني تماما بعضهم".

وتابع المعلم يقول: " كان الشيء الثابت دائما بالنسبة لي هو مسؤولية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وبمجرد انتهاء المعلم يمكنني سماع الأصوات مع رفع الأيدي دون تفكير، لكني دومًا أشجعهم. وأقول: "حاوِلْ فعلها بنفسك". ولكن عادة ما يقابل ذلك بتعبير فارغ من الطفل الذي علم أن هناك طلابًا آخرين في نهاية المطاف سيفعلونها من أجله، وعادة ما يركز المعلم المساعد مع الطلاب الضغفاء ويحاول دمجهم، وأحيانا ربما نعمل مع طالب واحد في الصف، وبالطبع قلل ذلك الضغط على المعلم، إلا أن النتيجة تكون لا شيء من حيث تطوير المهارات الأكاديمية والاجتماعية، وربما يصبح المعلمون المساعدين أصدقاء بدلاء للشباب الضعفاء والذين يصبحون منبوذين فيما بعد من أقرانهم. وتؤدي ضغوط الفصل الدراسي إلى تفاقم هذه المشكلة. وبالنسبة الى ذوي الاحتياجات الخاصة تجعل صعوبات التعلم لديهم من إنهاء إحدى المهام أمرا مستحيلا، ما يؤدي إلى حالة الإحباط التي تجعلهم لا يفهمون شيئا لأنهم طوال الوقت في محاولة للحاق بالركب. ولتخفيف هذه المشكلة بذل المعلمون المساعدون جهدًا أكبر في الشرح بدلا من تشجيع الطلاب على التعلم المستقل والفهم الحقيقي".

وأضاف المعلم: "عادة ما تقدم أنشطة الغداء والذهاب الى النوادي لمن يجدون صعوبة في التفاعل الاجتماعي أو من يتعرضون لخطر التخويف، إلا أن ربما يتعارض مع المبادئ الأساسية للتعليم. ويفصل الطلاب ذو الاحتياجات الخاصة عن الطلاب الآخرين، وينبغي لنا إبداء المرونة والثقة ومهارات الصداقة اللازمة لإعداد الطلاب للعالم الحقيقي في ما بعد المدرسة. ومع ذلك ربما ننتهي بتعزيز فكرة أن هؤلاء الطلاب لا يمكنهم التكيف ويحتاجون إلى الحماية من أخطار الحياة، وربما يكون الاعتماد أكثر من مجرد مشكلة عند العمل مع الطلاب ذوي الإعاقات الجسدية، فلا تزال العديد من المباني لا يمكن الوصول إليها حقا، ما يترك الطلاب معتمدين كليا على أحد أعضاء هيئة التدريس للمساعدة في التجول فقط في المدرسة، ويؤدي عدم وجود أبواب أتوماتيكية إلى الاعتماد على الآخرين في القيام بمهمة الانتقال من فصل إلى آخر".

وأردف المعلم: " أحذر دائما من التغيرات في النظام التعليمي لكنني رحبت  بقواعد الممارسة الجديدة لذوي الاحتياجات الخاصة التي تعالج هذه المشكلات، وينبغي أن يضمن التركيز في جودة التعليم على أن كافة الطلاب يتلقون نفس المستوى من التعليم من المعلمين المدربين، مع ترك موظفي الدعم لتعزيز التعلم بدلا من التدريس بالفعل، ويجب أن يتغير هذا الموقف، حيث أصبح المعلمون يعتمدون على المعلم المساعد مع التلاميذ كحل لمشكلة التباين، إلا أن الطلاب اعتادوا على هذا الدعم الوثيق، كما أصبح المعلمون المساعدون يشعرون بالراحه لدعم الطلاب، وبدلا من ملازمة الطالب يجب على المعلمين المساعدين التدخل بشكل أكثر فاعلية وفقا للتقدم والتحصيل، ويجب أن يكون المعلمون المساعدون مهنيين مهرة في تخصصات محددة بدلا من كونهم مثل جلساء الأطفال".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم يشرح مسؤوليته تجاه الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة معلم يشرح مسؤوليته تجاه الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt