توقيت القاهرة المحلي 22:29:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المكان الأكثر شعبية بين المتسوقين كونه يمتاز بأسعار منخفضة

"الفجالة" ملاذ آمن للهاربين من غلاء المستلزمات الدراسية في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفجالة ملاذ آمن للهاربين من غلاء المستلزمات الدراسية في مصر

مستلزمات المدارس
القاهرة ـ مصر اليوم

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في مصر، الذي بدأ رسمياً الأحد، 22 سبتمبر/ أيلول 2019، في جميع المحافظات، توجه الآلاف من أبناء الشعب المصري بصفة يومية من محافظات مختلفة إلى شارع الفجالة في العاصمة القاهرة. وهو المكان الأكثر شعبية بين المتسوقين، لشراء مستلزمات المدارس والجامعات في البلاد، كونه يمتاز بأسعار منخفضة، بالإضافة إلى عرضه مستلزمات بتصاميم مختلفة تناسب كلّ ذوق، أما الجودة فتصل إلى المستوى الممتاز، لكنّها تتدنى إلى المستلزمات الرديئة، والتي يقبل عليها متوسطو الدخل والغلابة (شديدو الفقر).

بالرغم من الغلاء، وتنظيم معارض خارجية لبيع الأدوات المدرسية، لا بدّ لأولياء الأمور من زيارة الفجالة، سواء من داخل القاهرة، أو من المحافظات المجاورة. هناك يشترون لأبنائهم وبناتهم بسعر الجملة ما يحتاجون إليه من مستلزمات مدرسية تتنوع ما بين كشاكيل وأقلام وحقائب وكراسات وكتب ومراجع خارجية وغيرها.

اقرأ أيضًا:

أكاديمية البحث العلمي تنظم المؤتمر الدولي الأول للمرأة في العلوم

في الشارع الشهير ازدحام معتاد في بداية العام الدراسي. في استقبال المتسوقين باعة متجولون، يعرضون الأدوات المدرسية على الأرصفة، ويتقنون تسويق بضاعتهم، وحولهم حقائب من مختلف الأحجام وتلال من الكشاكيل والدفاتر المتراصة التي تخطف الأنظار، ومكتبات تلتصق بعضها ببعض إلى اليمين واليسار في الحارات الضيقة المتفرعة من الشارع الرئيسي. بعض المكتبات تفتخر كما تكشفه لافتاتها، بكونها "الأقدم في مصر". هكذا يصبح المكان هو الهدف السنوي لأولياء الأمور قبل بدء العام الدراسي، كما يجد بعض الباحثين ضالتهم هنا في ما هو متوافر من كتب نادرة تعبوا في محاولة العثور عليها في المكتبات الكبيرة والمعروفة خارج المكان.

وسط الضجيج والازدحام، تحمل سيارات النقل المتوسطة والكبيرة أطناناً من الكتب والكراسات إلى الفجالة، وهناك سيارات تشتري من مكتبات المكان لتوزيعها على مكتبات أخرى في بقية المحافظات. ويتوافد الآلاف من المواطنين، منذ ساعات الصباح الأولى، إلى الشارع لشراء مستلزمات المدارس بأسعار الجملة. ولا يشهد الشارع ازدحامه فقط في سبتمبر/ أيلول من كلّ عام فقط، بل يتكرر الازدحام نفسه في فبراير/ شباط مع انتهاء إجازة نصف العام، لتجهيز التلميذ للعام الدراسي المقبل، وهو ما يتواصل بازدحام أقل خلال الأشهر اللاحقة لفبراير.

يقع شارع الفجالة، وهو أحد أكبر الشوارع التي تضم مكتبات ومعارض ومحلات لبيع الكتب والأدوات المدرسية والجامعية، في وسط مدينة القاهرة متفرعاً من ميدان رمسيس. أطلق عليه اسم الفجالة، منذ نحو مائتي عام، لشهرة الأرض في ذلك الوقت بزراعة الفجل. وعلى تلك الأرض كان يقيم عدد من يهود مصر، لكنّهم باعوها لأعيان من الأقباط، ثم جاء بعد ذلك قرار الخديوي إسماعيل بإنشاء سكة الفجالة، لتكون نقطة تحول في تاريخ المنطقة، وينتقل المكان معها إلى عصر جديد ومكانة جديدة. ويمتد الشارع الآن من ميدان رمسيس إلى شارع بور سعيد، وبالرغم من أنّه يحمل اسم كامل صدقي الذي تولى مناصب نقيب المحامين، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ثم وزير التجارة، ووزير الصناعة وأخيراً وزير المالية، فالشارع ما زال يسمى الفجالة.

وبسبب قرب الشارع من محطة سكك حديد مصر، بدأ في النمو السكاني، كما بنيت فيه الفنادق والمطاعم والمساجد والكنائس والمدارس، وتحول مع الوقت إلى شارع المكتبات ودور النشر. وساعدت محطة القطار في وصول الطلاب والتلاميذ من الأقاليم لشراء ما يحتاجونه من كتب وأوراق، كما كانت خطوط الترامواي سابقاً تؤدي الدور نفسه، إذ كانت تربط أحياء القاهرة قبل إلغائها، وتمر بالقرب من الفجالة.

ومن أشهر المكتبات الموجودة بشارع الفجالة، دار نهضة مصر، ودار المعارف، ودار الحكمة، والمعايرجي، والنجاح، والجهاد، ومكتبة مصر. وبحسب عصام أحمد، وهو أحد العاملين في الفجالة فإنّ "كلّ مستلزمات المدرسة متوفرة في هذا الشارع؛ من الإبرة إلى الصاروخ". يوضح أنّ هناك مكتبات يتجاوز عمرها قرناً كاملاً، ويعمل فيها أحفاد المؤسسين وأبناء أحفادهم.

بدوره، يؤكد حسن مصطفى، العامل في إحدى المكتبات أنّه على الرغم من الازدحام، فهناك ضعف في الإقبال على شراء المستلزمات المدرسية والأدوات المكتبية هذا العام، كون بعض المتسوقين يعتبرون الفارق في السعر ضئيلاً بين مكتبات الفجالة وغيرها من المكتبات، فضلاً عن انتشار معارض في أماكن كثيرة بالقاهرة الكبرى والمحافظات، تقدم مستلزمات المدارس بأسعار منافسة.

قد يهمك أيضًا:

فوز أستاذ مساعد في علوم بني سويف بمشروع ممول من أكاديمية البحث العلمي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفجالة ملاذ آمن للهاربين من غلاء المستلزمات الدراسية في مصر الفجالة ملاذ آمن للهاربين من غلاء المستلزمات الدراسية في مصر



بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي

GMT 08:54 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي
  مصر اليوم - توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي

GMT 22:57 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الكاف" يُنعش خزينة النادي الأهلي المصري بـ450 ألف دولار

GMT 15:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عامل يقتل زوجة شقيقه الطيب فى سوهاج

GMT 10:55 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جريشة أفضل حكم في الجولة الثانية من الدوري

GMT 02:39 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الفستان القميص بأسلوب ميغان ماركل لإطلالات أكثر نحافة

GMT 22:56 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يؤكد ننتظر رد مؤسسات الدولة على شكوى رئيس الزمالك

GMT 04:30 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطورة ارتفاع مستوى الفركتوز في النظام الغذائي على الكبد

GMT 22:45 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ديسابر يتحدث عن فوز بيراميدز على طنطا و إصابة السعيد

GMT 22:59 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العاطي يؤكد جاهزية أسوان لمواجهة الأهلي
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon