توقيت القاهرة المحلي 13:07:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحتجاجات طلابية في بريطانيا

الإتحاد يطالب بتوفير مساحات آمنة بدون تمييز بدلًا من القمع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإتحاد يطالب بتوفير مساحات آمنة بدون تمييز بدلًا من القمع

إحتجاجات طلابية في بريطانيا
لندن ـ كارين إليان

يواجه الطلاب في بريطانيا وقتًا صعبًا في عين الجمهور في الوقت الراهن، حيث الناس يصفونهم بالمدللين ولا يفهمون حرية التعبير، وجاء هذا الإنتقاد على لسان شخصيات رفيعة المستوي بما في ذلك ريتشارد دوكينز, ورئيس جامعة كامبريدج, جاكي كافندبس, ومستشار جامعة أكسفورد, ريس باتن، فهل هناك ما يبرر هذه الانتقادات؟.

صورة: يعتبر الطلاب الجامعات مكان للرعب بدل الإثارة والخبرة

وقالت, مديرة برنامج التعليم العالي في جامعة كينت جوانا ويليامز: " يؤلمني عندما يقول الناس هذا الأمر عن الطلاب، فمن غير العدل أن نطلق هذه الصفات على كل الطلاب، فلا يريد كل الطلاب حظر أشياء معينة، ونقابات الطلاب وحملات الضغط بالعادة تكون أقلية صغيرة، وعادة ما يكون أراء الطلاب السياسية مشابه لرأي المجتمع، وعريضة حظر دونالد ترامب من بريطانيا دليل على ذلك."

وتشير جوانا انه بالرغم مما ذكرته فعلي الجميع أن يكون حذرًا ويتصدى لهذه المخاوف، فعندما حظرت الاتحادات الطلابية أغنية روبي ثيك عام 2013 ربط العديد من الأشخاص علاقة بين أغنية يوكي والعنف الجنسي الحقيقي، وبدلًا من ذلك يجب على الاكاديميين أن يظهروا للطلاب كيفية المشاركة في النقاشات وتحدى الأفكار التي يختلفون معها، وتتابع: "عندما يصل الشباب الى الجامعة، يكونون بالغين من الناحية الجسدية ولكن ليس من الناحية العقلية والعاطفية، تماما كما كانت الأجيال السابقة."

ويوضح الأمين العام لاتحاد طلبة جامعة مانشستر ناه أكوا أنه بدلًا من قمع الطلاب في فرض حظر شامل على الأفكار الصعبة، يجب توفير مساحات آمنة بدون تمييز، وأضاف " هناك الكثير من الأحكام المسبقة في المجتمع، العنصرية والتمييز على أساس الجنس والعنصرية ضد المثلية، والطلاب غير محميون من هذه الأمور في حياتهم اليومية، وفي بعض الحالات فهم يختبرونها كثيرًا، فلماذا لا نحاول جعل بيئة الحرم الجامعة أكثر تقدمية ومختلفة عن تل التجارب السلبية المضرة؟"

ويرى بعض الأكاديميون أن حساسية الشباب في الواقع هي نتاج نمط جديد من القيادة الجامعية، ويقول أستاذ التعليم العالي في جامعة ديربي دنيس هايز " الطلاب القدامى يعاملون الطلاب الجدد على أنهم مستضعفين وذلك بسبب المنافسة على الرسوم الدراسية، وكل ما في الجامعة من أسبوع الترحيب وهلم جر يقدم الجامعة على أنها مكان مخيف وليس تجربة مثيرة."

ولاحظ هايز أن فكرة الجامعة العلاجية آخذة في الإرتفاع، ولكن في الوقت الذي يتعامل فيه الجميع مع الطلاب بحساسية، ضغط هذا الأمر على موقف الموظفين ليفرضوا رقابة على أنفسهم خوفا من الإساءة.

ويقول البعض أنه بعيدا عن العلاجية فالحياة الجامعية صعبة، وهناك المزيد من الضغوط على الطلاب أكثر من أي وقت مضى، ففي العام الماضي وحسب الصحة النفسية للجامعات البريطانية فأن الطلب على خدمة الإرشاد النفسي لدى الطلاب ارتفعت بنسبة 10% في السنة.

ويحُث العامل في مجال الصحة النفسية اد بينكني الطلاب أن يبحثوا عن أقرانهم الذين يواجهون مشاكل، ويقول: " ربما يفكر الموظفون أن الطلاب أصبحوا في حالة هسيترية، ولكن هناك العديد منهم يعاني من صدمات في الحرم الجامعة، وهناك العديد من الأسباب التي يجب أن نكون حذرين بشأنها وما يمكن أن تسببه من تحديات عاطفية."

وتابع: " العناية الرعوية هو مصطلح غريب تراجع في السنوات الأخيرة، ولكن هناك المزيد من الطلاب وعدد أقل من الموظفين المتاحين للحديث معهم، لقد تغيرت العلاقة الشخصية بين الاكاديميين والطلاب، وهذا هو السبب وراء بعض من سوء الفهم."

ويؤكد أحد كبار المحاضرين في التعليم العالي في جامعة مانشستر ستيفن جونز أن على الجامعات أن تسأل أنفسها اذا كانت توفر نوع من الدعم الذي يحتاجه الطلاب، وأضاف: " اننا نعلق تفاصيل ساعات العمل على أبوابنا وننتظر الطلاب الذين يحتاجون مساعدة، ولكن هذا يمكن أن يكون أكثر ترهيبًا مما كنا ندرك لبعض الطلاب."

وُيرجح سبب التوتر المتزايد في الجامعات إلى معدل سرعة التغيير إلى جانب نفور الطلاب من المبادرات الجديدة وعدم وجود حوار بين الموظفين والطلاب والفجوة بين الأجيال، وإختتم أكوا: " الناس الذين ينتمون إلى الجيل الأكبر سنًا يعتقدون أن بعض الامور ثابتة ويجب أن تبقى كذلك، وأن المجتمع لن يصبح أكثر تقدمية، ولكن في الحقيقة عليه أن يصبح كذلك."

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإتحاد يطالب بتوفير مساحات آمنة بدون تمييز بدلًا من القمع الإتحاد يطالب بتوفير مساحات آمنة بدون تمييز بدلًا من القمع



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt