توقيت القاهرة المحلي 17:02:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه

القدس المحتلة ـ وكالات
  نشر صحافي صهيوني بعض وقائع التحقيق العسكري الذي خضع له الجندي جلعاد شاليط بعدما أطلقت حركة حماس سراحه واستعاد حريته. التحقيق يتحدث عن "أخطاء كثيرة كان تجنبها كافيا لشاليط النجاة من الأسر". التقرير حاول إظهار أن أخطاء شاليط ساهمت بشكل كبير وقوعه في الأسر, دون التطرق للتخطيط المحكم للعملية والجدية والصرامة العسكرية التي تمتع بها الخاطفين. وجاء بين سطور التقرير, اتهامات قاسية ولاذعة لشاليط, وأنه لم يعُد "رمزاً وطنياً لإسرائيل". وكشف الصحافي بان كاسبيت مقالة في يومية "جيروزليم بوست" لخص فيها وقائع التحقيق العسكري الذي خضع له الجندي جلعاد شاليط بعد عودته إلى دياره". الصحافي الذي نأى بنفسه عن إصدار الإحكام تجاه سلوك "ابن الجميع" في لحظة اختطافه ترك جردة بأخطاء لا ترحم ارتكبها الجندي شاليط خلال ذلك. وفي المناسبة يورد الصحافي الصهيوني أن شاليط أكد خلال التحقيق الذي خضع له "أنه يعرف بأنه لم يقم بواجبه كجندي ولا بالحد الأدنى المطلوب لتجنب الأسر". "الخارج كان خطرا الداخل كان محميا" تقول السيرة التي رواها كاسبيت أن في 26 يونيو/حزيران غفا شاليط عند الرابعة و35 دقيقة فجرا داخل دبابته في حين كان واجبه يفرض عليه أن يظل مستيقظا، خاصة أن الاستخبارات الداخلية "شين بيت" كانت حذرته قبل ذلك وخلال اجتماع من احتمال تسلل مقاتلين من حماس لاختطاف جنود. ولكن شاليط كما نقل عنه كاسبيت قال "لم أكن أصغي، كان القائد الذي أثق به هو الذي يصغي لهذه التحذيرات". وحين تعرضت دبابته "ميركافا 3" لصاروخ نهض جلعاد شاليط مرعوبا من نومه. وسلاحه الفردي كان مركونا إلى جانبه، ولم يكن يرتدي خوذته ولا سترته المضادة للرصاص. وبعد ثوان قليلة على الانفجار انتبه شاليط أن الضابط هنان باراك والرقيب بافل سليتزكر- قتلا في الكمين- يخرجان بسرعة من الدبابة وبدل الالتحاق بهما، فاجأه الحدث وشله ففضل البقاء في الآلية. قرار أنقذ له حياته وشرحه للمحققين بالقول " الخارج كان خطرا والداخل كان محميا". وبحسب كاسبيت كان بوسع الجندي الشاب فتح النار، حتى من دون الاضطرار إلى تعريض نفسه للخطر، فقط كصفارة إنذار وطلب للنجدة من القوات المتمركزة عل مسافة 200 متر من دبابته. وبدل من ذلك وبعد أن فهم أن رفيقيه قتلا وسمع صوت ارتطام جسديهما بالأرض على مقربة من "ميركافا" أخذ في "الصلاة لينتهي كل شيء بسرعة". من الخارج ألقى المقاتلان الفلسطينيان قنابل يدوية في برج الدبابة، لم تصب شظاياها شاليط إلا بجروح طفيفة، فاستبد به الهلع وانتظر دقائق قليلة حتى تبدد دخان القنابل ليقرر الخروج من مخبئه بدون سلاحه. ويضيف بان كاسبيت "فقط لو امتشق جلعاد شاليط رشاشه وراقب مهاجمه وهو يتسلق آليته وأطلق النار عليه لكان بوسعه قتله بسهولة". ويتابع:" ولكان المهاجم الفلسطيني الثاني انسحب للخلف". ويتأسف كاسبيت، بدل ذلك تحول شاليط إلى أسير دون أن يقاوم ودون أن يستعمل أي سلاح من الأسلحة الكثيرة التي بحوزته في الدبابة والتي تمنحه "تفوقا عاليا على مهاجميه". يضاف إلى ذلك، يقول الصحافي، أن شاليط بعد أسره بدا متعاونا مع خاطفيه اللذين توجها بسرعة نحو المعبر الذي يفصلهما عن قطاع غزة. وبدل أن يعيق سرعتهما لكسب دقائق ثمينة تصل خلالها تعزيزات إسرائيلية بدأ ببساطة «يركض معهما صوب المعبر... المهاجمان طلبا منه حث الخطى وهو استعجل في تنفيذ ما طلباه منه". وهكذا بدأ أسره الذي دام 1941 يوما. ويضيف الصحافي "ربما لم يكن من المناسب ضم شاليط إلى وحدة مدرعات فمن المحتمل بأنه لم يكن ببساطة مؤهلا لذلك". فحين أصيبت دبابته يضيف كاسبيت صدم شاليط وفقد كل قدرة على الحركة، ويصف الكاتب الجندي شاليط بشاب عاطفي وضعيف ويختم مقالته " لا توجد بطولة في هذه القصة، فهي قصة إنسانية حزينة ومؤثرة في نفس الوقت".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه



GMT 08:29 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

ترامب يرثي ضحايا مروحية نهر هدسون

GMT 00:28 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قصف متبادل واتهامات لـ«حزب الله» باستهداف قوات «يونيفيل»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt