توقيت القاهرة المحلي 22:37:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 22:37:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما

روما ـ أ.ف.ب

  يلتقي اعضاء مجلسي النواب والشيوخ والمجالس الاقليمية الخميس في روما لانتخاب الرئيس الايطالي الجديد في مرحلة حاسمة لحلحلة الازمة السياسية التي تتخبط فيها ايطاليا منذ خمسين يوما. وعشية الجولة الاولى من انتخابات بالاقتراع السري بدون مرشحين معلنين يشارك فيه الف وسبعة "ناخبين كبار" من اعضاء البرلمان والمجالس الاقليمية، يبقى الغموض كاملا حول خلف جيورجيو نابوليتانو (87 سنة). ويكتسي دور الرئيس، وهو عادة فخري، اهمية خاصة عندما تنشب ازمة كما هو الحال في ايطاليا منذ الانتخابات التشريعية نهاية شباط/فبراير التي فاز اثرها وسط اليسار بالاغلبية في مجلس النواب وليس في مجلس الشيوخ المنقسم بين ثلاث كتل: يسار يتزعمه بيير لويجي برساني وحزب شعب الحرية لسيلفيو برلوسكوني وحركة الخمسة نجوم للفكاهي السابق بيبي غريلو. وحاول رئيس الدولة الذي توطدت نفوذه منذ ادارته حقبة سقوط حكومة برلوسكوني في اوج العاصفة التي هزت اليورو في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، التوصل الى توافق بين الاحزاب بمنح برساني تفويضا "اختباريا" لكن بدون التوصل الى نتيجة. وبحثا عن خلفه، باشرت الاحزاب بمباحثات حثيثة ويتوقع ان يعقد برلوسكوني وبرساني لقاء حاسما الاربعاء. والهدف منه هو تحديد ملامح شخصية قريبة من اليسار تحظى بتاييد اكبر عدد من الناخبين (495 صوتا) ولا تكون مناهضة لبرلوسكوني (76 سنة) المهووس بخطر ادانته قضائيا والذي يأمل في ان يعفو عنه رئيس "صديق". وقد يساعد التوافق على رئيس على تسوية مشكلة الحكومة اذ ان برساني يأمل فعلا في تسليمه مقاليد حكومة حتى ولو كانت حكومة اقلية، لكن لا يحاربها اليمين جهارا من الجولة الاولى للتصويت على الثقة في البرلمان. غير ان هذه المقاربة تثير توترا شديدا في الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه برساني والذي يرى قسم كبير منه ان اي توافق من قريب او بعيد مع برلوسكوني بمثابة تحالف مع الشيطان. ويرى ستيفانو فولي كاتب الافتتاحيات في صحيفة سولي 24 اوري ان "من مصلحتهما التوصل الى اتفاق" لكن يجب الاسراع لان "النظام السياسي متداع ومنهار الى حد لم يعد قادرا على احتمال ضغط نزاع حول الرئاسة يدوم اياما". وقد ينتخب مرشح توافقي من الجولة الاولى مثلما حصل مع كارلو ازيليو تشيامبي في 1999 والا فان الاقتراع سيدوم طويلا وحتى اليوم يعتبر جيوفاني ليوني الحائز على الرقم القياسي اذ انه انتخب في 1971 بعد ... 23 اقتراعا، علما انه اعتبارا من الجولة الرابعة، يكفي الحصول على الاغلبية البسيطة للفوز بالاقتراع (بدلا من اغلبية الثلثين). وكما يقول الاستاذ جوفاني غوزيتا المتخصص في الدستور في جامعة تور فيرغاتا الرومانية "يمكن ان تحصل مفاجآت، التاريخ علمنا انه غالبا ما يكون هناك خلافات في وجهات النظر داخل الاحزاب وان الاتفاقات بين قادتها لا تحترم دائما". وطرح نحو 12 اسما على الاقل وفي مقدمتها رئيس الوزراء السابق جوليانو اماتو الذي يحظى بتاييد برلوسكوني والمفوضة الاوروبية سابقا ايما بونينو. ودافع فبريزيو تشيكيوتي المقرب من برلوسكوني عن خيار جوليانو اماتو الذي يتعرض الى الانتقاد باعتباره الذراع اليمنى سابقا للقيادي الاشتراكي بتينو كراكسي، مشددا على انه يتطابق مع ضرورة اختيار "شخصية رفيعة المستوى يمكن ان ينتخبها ايضا حزب شعب الحرية". كذلك ذكر اسم رئيس المفوضية الاوروبية سابقا رومانو برودي، الوحيد الذي فاز مرتين على برلوسكوني لكن الاخير سيعتبر اختياره بمثابة اشهار حرب عليه وسيبذل بعد ذلك قصارى جهوده للدفع الى انتخابات مبكرة اعتبارا من حزيران/يونيو او تموز/يوليو. وفي الانتظار واصل المحتجون في حركة الخمسة نجوم الذين فازوا ب25% من الاصوات في الانتخابات التشريعية بجمع اصوات الايطاليين الغاضبين من التقشف، التشويش على اللعبة السياسية باختيارهم عبر الانترنت الصحافية مينيلا غبانيلي المتخصصة في التحقيقات ضد الفساد والاقتصاد والسياسي. وافادت شركة برسيت في تورينو التي حللت 150 الف رسالة تويتر خلال الايام الاخيرة ان غبانيلي ايضا في مقدمة مستخدمي توتيرت باعتبارها "رمزا جديدا" و"شخصية جدية" وتحل وراءها مباشرة شخصية دستورية وهي ستيفانو رودوتا التي حلت في المرتبة الثالثة على لائحة حركة الخمسة نجوم، وتعتبرها رسائل تويتر "افضل شخصية" من اجل توافق بين اليسار وانصار "غليو" الامر الذي سيزيد في تعقيد الامور بالنسبة لبرساني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما انتخاب الرئيس الإيطالي الخميس وسط تخبط سياسي في روما



ارتدت فستانًا بطبعة جلد الحيوان وأقراط أذن كبيرة

جاني سيمور تُظهر تميُّزها خلال احتفال سنوي في فيغاس

فيغاس ـ مارينا منصف
تُثبت النجمة البريطانية جاني سيمور أن العمر مجرد رقم، إذ ظهرت الجمعة للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لـ"تيري فاتور"، في فندق وكازينو "ذا ميراج" في فيغاس، وبدت النجمة البالغة من العمر 68 عاما، متألقة في فستان بطبعة جلد الحيوان، والذي كان مناسبا على جسدها الممشوق. وارتدت النجمة التي لديها 4 أطفال، أقراط أذن كبيرة وكذلك خواتم، واعتمدت حذاء بسيطا باللون الأسود، كما وضعت مكياجا بسيطا، إذ ظلال عيون خفيف باللون الأسود وكحل، ووضعت أحمر شفاه بلون الجلد الطبيعي. والتقت الممثلة أثناء الحفلة، نجمي "بروبرتي بروذر"، وهما التوأم جوناثان ودريو سكوت، 40 عاما، وذهبت النجمة إلى تطبيق "إنستغرام" لنشر صورها والتعبير عن سعادتها لحضور ذلك الحدث، قائلة "الليلة الماضية كانت مذهلة.. قضينا وقتا رائعا نحتفل برجل، أنا محظوظة بوصفه صديق.. تهانينا على النجاح الذي تستحقه.. سنوية عاشرة سعيدة!". أقرأ أيضًا: ريهانا تتألق بقميص أبيض مثير من علامتها التجارية ولعبت جاني
  مصر اليوم - صحافي أميركي يفضح سياسة دونالد ترامب الخارجة

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 22:03 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزليج" المغربي يمنح الديكور العصري لمسة تقليديّة

GMT 06:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار اللحوم في الأسواق المصرية الخميس

GMT 17:52 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مدرب ليفربول يؤكد أن النادي يحدد فترات مشاركة محمد صلاح

GMT 20:23 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مصر تحصل على سلاح جديد من روسيا تزامنًا مع زيارة بوتين
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon