توقيت القاهرة المحلي 11:54:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن لـ"مصر اليوم" أن "داعش" لم يكن موجودًا

أبو النصر يؤكد أن درس "العصافير والصقور" وُضع قبل عام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو النصر يؤكد أن درس العصافير والصقور وُضع قبل عام

وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر
القاهرة - توفيق جعفر

أكدّ وزير التربية والتعليم السابق الدكتور محمود أبو النصر، أن الوزارة تسعى إلى تطوير المناهج الدراسية في مختلف مراحل التعليم "الإبتدائي والإعدادي والثانوي" بما يتطلب مع مستجدات العصر، بالاعتماد على الابتكار والخيال العلمي وليس الحفظ والتلقين.

وأشار الدكتور أبو النصر خلال حواره لـ"مصر اليوم" إلى  أنه سيتم مواجهة التطرف والعنف من خلال المناهج، موضحًا أنه تم أيضًا الاتفاق مع وزارة الأوقاف والكنيسة لعمل ندوات تثقيفية داخل المدارس لتوعية الطلاب بنبذ العنف وكيفية مواجهة التطرف.

وعلّق على درس العصافير والصقور في كتاب اللغة العربية للصف الثالث الإبتدائي، قائلًا: "عندما تم وضع هذا الدرس لم يكن تنظيم "داعش" موجودًا على الساحة".

وأكدّت مدير مركز تطوير المناهج في وزارة التربية والتعليم الدكتورة ثناء جمعة، أن درس العصافير والصقور الموجود في كتاب اللغة العربية للصف الثالث الإبتدائي والذي يتحدث عن الصراع بين العصافير والصقور انتهى بقيام العصافير بحرق الصقور عقابًا لهم، تم تأليفه منذ عام وليس الآن.

واعتمد على فكرة عقاب العدو المعتدي بالحرق ولكن لم يكن هناك "داعش" عندما تم تأليف الكتاب في هذا الوقت، ولكن بعد هذا الجدل قررنا تعديل الكتاب وترك نهاية الصراع بين العصافير والصقور مفتوحة، وإعطاء الحرية للطالب في وضع العقاب الذي يراه.

وذكرت جمعة، في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أنه لايمكن على الإطلاق الحديث عن تنظيم "داعش" في المناهج الدراسية الجديدة خلال العام المقبل، مشيرة إلى أنه سيتم  التركيز على أسلوب وطريقة مواجهة الفكر المتطرف دون إعطاء أمثلة على ذلك.

واعتبرت أن التطرق إلى تنظيم "داعش" في المناهج قد يخلق حالة من الجدل والخلاف قد يستغلها المعلم الذي ينتمي لفكر معين لتوجيه التلاميذ الصغار إلى فكر دموي، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تظل في ذهن الطلاب حتى دخول الجامعات.

يُشار إلى أنه سادت حالة من الغضب الشديد علي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشر تفاصيل درس اللغة العربية الذي تضمن مشاهد للحرق الحي للصقور من قبل العصافير، إذ كان العصافير رمزًا لمن يدافعون عن الوطن، والصقور رمزًا للأعداء.

 واعتبر كثيرون أن الوزارة تنمي أفكار "داعش" عند الأطفال بأنها جعلت الحرق للمخلوق الحي أحد وسائل العقاب.

وفي سياق الدرس الذي تحدث عن صراع بين الصقور والعصافير، قامت العصافير بوضع خطة لاستدراج الصقور ودعوهم ليقدموا لهم أبناءهم الصغار قربانًا داخل الخيمة وقاموا بإشعالها وحرقهم وسط صيحات وصراخ الصقور "أنقذونا.. أنقذونا.. دعونا ولن نأتي هنا مرة ثانية"، ولكن العصافير لم تستمع لصرخاتهم، وتركوهم في النار، ثم أنشد العصافير نشيد بلادي بلادي وسط صرخات الصقور.

وكان رئيس المركز القومي للبحوث سابقًا الدكتور هاني الناظر، أول من نشر صورة للدرس من الكتاب، قائلًا: "هذا الذي نعلمه لأولادنا؟!  نحن نربي في أولادنا فكرة الحرق والانتقام وبعد ذلك نعبر عن دهشتنا إن فيه ناس تحرق وتذبح ونسخر من "داعش".

وأكدّ "الناظر"، أن هذه جريمة ولا بد من محاسبة جميع المسؤولين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو النصر يؤكد أن درس العصافير والصقور وُضع قبل عام أبو النصر يؤكد أن درس العصافير والصقور وُضع قبل عام



GMT 19:38 2021 السبت ,30 تشرين الأول / أكتوبر

وزير التعليم المصري ينفي تعطيل الدراسة غدا

GMT 11:20 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مستشار الرئيس المصري يكشف خطة عودة الدراسة في بلاده

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 10:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
  مصر اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt