توقيت القاهرة المحلي 01:13:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمتع فيه بأجمل المزارات الطبيعية والتاريخية والحربية

ساحل بيمبروكشاير نزهة ربيعية مميزة على شاطئ شبكة الفراشات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ساحل بيمبروكشاير نزهة ربيعية مميزة على شاطئ شبكة الفراشات

ساحل بيمبروكشاير
لندن - ماريا طبراني

هناك أماكن قليلة تكون أكثر روعة في فصل الربيع، وهي تلك الأماكن التي يتوافر بها طرق للمشي لمسافات طويلة دون ملل، ومن تلك الأماكن هي ساحل بيمبروكشاير في بريطانيا.

يضم ذلك الشاطيء ما يجعله بمثابة شبكة فراشات جيولوجية، حيث يوقف تقدم بعض الطيور الهائلة التي في طريقها إلى الشمال للتكاثر في القطب الشمالي، فتتوقف في هذا المكان في أيار/مايو للتكاثر على طول الساحل بأعداد كبيرة.

ساحل بيمبروكشاير نزهة ربيعية مميزة على شاطئ شبكة الفراشات

يجلب وجودهم لمسة من الغرابة العنصرية لهذه الأجزاء، حيث أنها جريئة ويمكنها مهاجمة البط الذي يزن ضعفي حجمها، إنهم أصغر حجما ولكنهم أكثر عدوانية.

ويعد الشاطيء واحدا من أفضل الأماكن في أوروبا لمشاهدة خنازير البحر، في حين أن الدلافين والفقمة الرمادية وحتى دلافين أوكرا يمكن رصدها بوضوح، تعال هنا في نهاية الصيف وفي البحار الهادئة لديك كل فرصة لرؤية السمك، ما يقرب من أربعة أمتار في القطر، إلى جانب أسماك القرش الفرحة.

قبل الانطلاق في هذه المسيرة يمكنك التمتع بكل هذا النشاط من الملجأ النسبي للحرب العالمية الثانية، والتي تطورت لتصبح واحدة من مراصد أوروبا لمشاهدة الحياة البرية الأكثر أهمية، وقد افتتح مركزا رسميا في عام 1988 من قبل بيل أودي، على الرغم من وبصرف النظر عن العدد القليل من الملصقات الإعلامية، فإنه يبدو أنها لم تتغير كثيرا منذ أيامها في زمن الحرب.

في الطريق تقابلك الرياح الجنوبية الشرقية، حيث تأخذ الوقت للوصول إلى الشاطيء حيث تمنعك الرياح إذا ما حاولت الوصول لأعلى الجرف مشيا على الأقدام. وعلى الجانب الآخر من فيشغارد، وهو كتلة صلبة من ديناس، التي تخفي الكثير من الساحل إلى الشرق.

ويصبح الجرف أكثر وعورة عند المنحدرات الرمادية القاسية، ويوجد تجويف في كهوفها في قاعدتهم، وحتى مع ذلك، صعودا وهبوطا تندمج في بعضها البعض، وأنه يمكن أن يكون من المفيد أن تتحول إلى إشارات الشبكة المحفورة بشكل مدروس إلى العديد من جسور المشاة على طول الطريق، كما توجد بقعة راسخة للصيادين متوازنة على الصخور في السعي لتحقيق بولوك.

خلال الحروب النابليونية انطلق الفرنسيون بفوضوية في الأراضي الويلزية مع قوة في حالة سكر من 1200 جندي، أساسا من الفرنسيين والمحكومين، بقيادة أميركية مسنة. كان أملهم في أن الرجل العادي من انكلترا وويلز سينضم تضامنا مع نظرائهم الغاليين، لأنهم وصلوا إلى أقصى حد للاستيلاء على مزرعة تريول ميل الداخلية لكن الغزو انهار بسرعة، حيث بقي فلاحو ويلز غير متأثرين بملاك أرض بوبمبروك، فبسرعة تغلبوا على الرعاع غير المنظمين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساحل بيمبروكشاير نزهة ربيعية مميزة على شاطئ شبكة الفراشات ساحل بيمبروكشاير نزهة ربيعية مميزة على شاطئ شبكة الفراشات



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt