توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

حيث الشواطئ الرائعة والمطاعم الممتازة والتاريخ الثري

مونروفيا وجهة لراغبي الاسترخاء وقضاء وقت ممتع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مونروفيا وجهة لراغبي الاسترخاء وقضاء وقت ممتع

مونروفيا
مونروفيا ـ عادل سلامه

كشفت المحررة في صحيفة "الغارديان" البريطانية، عافوه هيرش، أنه على الرغم من الاضطرابات الأخيرة في مونروفيا العاصمة الليبيرية، فأنها تتمتع بمزيج من الشواطئ الرائعة، والمطاعم الممتازة والتاريخ الرائع، ففي المتحف الوطني الليبيري، هناك نحت يسمى "Twin Mother"، وهو تمثال نصفي منحوت لامرأة أفريقية ترضع طفليه،  يقول عنه لامي، المرشد السياحي النشط، لـ "هيرش": "يجب أن ترضعي طفليكي التوأم في نفس الوقت"، معتبرًا ذلك رمزا للماضي الليبري المضطرب، فلا يمكنك أن تدع أحدهما يتغذى وتهملي الآخر".

وهذا، باختصار، هو قصة ليبريا، أقدم جمهورية أفريقية، أسسها السود الأميركيين الأحرار الذين تركوا عبودية وعنصرية المجتمع الأميركي، ووصلوا إلى مونروفيا بواسطة باخرة عام 1822، وقد كانوا مسلحين بشكل جيد، فقاموا بخلق مستوطنات جديدة لهم على حساب الأفارقة الذين كانوا يعيشون هناك بالفعل.

مونروفيا وجهة لراغبي الاسترخاء وقضاء وقت ممتع

ويعد هذا التاريخ مفتاحًا لأي شخص يفكر في قضاء عطلة في مونروفيا، وسيكتشف أنها رائعة، إذ تعد عاصمة ليبيريا منجمًا ذهبيًا حقيقيًا، إذ يمكنك أن تجد أقدم صحيفة أفريقية والتي نشرت في ثلاثينات القرن التاسع عشر، كما يمكنك زيارة  المتحف الوطني، أو التجول في معرض للرؤساء السود يعود تاريخه إلى عام 1847، كما يمكنك الاستمتاع بالفن حيث يظهر تمثال في الجبهة لامرأة مستوطنة ومرأة محلية، عارية من الخصر، مع اثنين من الرجال الأميركيين الليبريين يرتديان القبعات.

ولأعوام الحرب في ليبريا جذورًا متأصلة في انقساماتها، ولا زالت الندوب ظاهرة، فهناك الكثير من المباني التي أحرقت وتدمرت، والتي يجري الآن استصلاحها، وتقول عافوه هيرش: "يعتبر ماسوني غراند لودج، الذي تأسس عام 1867، واحدًا من أروع الأنقاض التي رأيتها على الإطلاق في القارة الأفريقية، وهو عبارة عن بناء ضخم على الطراز البالادي يرسم نطاق التطور الذي كانت تمارسه النخبة الأميركية الليبيرية ورد الفعل العنيف ضده".

ولم يختف الطابع القديم من مونروفيا ولكن طابعها الجديد أيضًا مزدهر، وعلى بعد أقل من كيلومتر واحد لقد مشيت إلى خط الشاطئ - وهو شريط  يبدو مغلقًا من الطريق الرئيسي - فقط يمكن أن تراه من خلال الصعود إلى شرفة خشبية فوق الأطلنطي، جانب واحد ملئ بالرمال الصفراء، وآخر تمر سفن الحاويات من المحيط المفتوح من جهة أخرى، لا يوجد شيء، أفضل من التواجد لقضاء ليلة في نادي المشروبات على هذه الشرفة، ورؤية غروب الشمس الرائع في الأفق.

وتتميز بالطعام الليبيري المحلي الذي قد تجده في كل مكان، رائع، وتقدم البلد عينة من المواد الغذائية في غرب أفريقيا مثل الأرز جولوف، فوفو - زلابية ثقيلة مصنوعة من الكسافا - حساء البامية وحساء الفلفل، ولكن لديها أيضًا مطبخًا فريدًا من نوعه، وهو مزيج من التأثيرات في أميركا الجنوبية والابتكار من الجماعات العرقية الأصلية.

وتضيف هيرش: " لقد زرت مونروفيا آخر مرة منذ فترة طويلة عام 2008، بعد خمسة أعوام من انتهاء الحرب، ومنذ ذلك الحين تحولت المدينة، من وجهة نظر الزائر، إنها أكثر أمانًا وأسهل للتجول بها، وهناك خدمات متعددة بها مثل خدمة "سولو كاب" - وهي تشبه أوبر حاليًا، بالإضافة إلى " Cookshop.biz" وهو منصة على الإنترنت تسمح لك أن تطلب وجباتك من العديد من المطاعم اللبنانية والإيطالية ومطاعم السوشي والتايلاندية والمحلية، ولكل10 طلبات للوجبات يتم التبرع لطفل في سن المدرسة لإكمال تعليمه مجانًا.

وتتابع هيرش: "على الرغم من خروج البلد من يأس الحرب، إلا أن الشعب الليبرالي لا يزال واحدًا من أفقر الناس في العالم، دون أن يسأل كيف يساهم وجوده في الاقتصاد المحلي، كما أن القليل من الفنادق والمطاعم التي زرتها كانت مملوكة محليًا، ولكن كل شيء جعل العمالة المحلية تفخر بنفسها، حتى "رويال غراند"، وهو الفندق الذي افتتح العام الماضي ويقدم مستوى من الفخامة التي ليس يكن من الممكن تصورها، ويخبرني المدير العام، المهندس الكندي اللبناني وائل هاريز، بفخر مشروع التلمذة الصناعية الذي أطلقه لتطوير الليبريين من الشباب".

ويعد بار "غراند دونوت" رائعًا لجذب الأفارقة الشباب، والمحامين من مراكز أخرى أكثر تطورًا مثل نيروبي أو أكرا، ورجال أميركيين من أصل أفريقي قديم أصبحوا يترددون على البار لشرب القهوة وتناول الفطائر المقلية، ويقع فندق ليباسا لودج، وهو فندق بيئي على بعد 45 دقيقة خارج مونروفيا، ويجعل السياحة الأخلاقية مبدأ أساسيًا، بتمويل من الشراكة مع سلطة الغابات ومحمية للحياة البرية، يبدو وكأنه تراجع حقيقي بعيدًا عن صخب العاصمة، ويمكن أن تقضي أسبوعًا استرخائيًا هناك، والسباحة في حمامات السباحة الأربعة، والغطس في البحيرة، والقيام بجولات الحياة البرية.

وتعد ليبيريا وجهة سياحية حقيقية قابلة للزيارة الآن، وخاصة إذا كنت تجمع بين بضعة أيام لمشاهدة معالم المدينة في مونروفيا مع الاسترخاء في المنتجعات الشاطئية على بعد أميال قليلة خارج العاصمة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مونروفيا وجهة لراغبي الاسترخاء وقضاء وقت ممتع مونروفيا وجهة لراغبي الاسترخاء وقضاء وقت ممتع



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt