توقيت القاهرة المحلي 00:50:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد توقيف الناقد أخانلي وقبله حمزة يالشين

ميركل تحذر من إساءة استخدام أردوغان للإنتربول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميركل تحذر من إساءة استخدام أردوغان للإنتربول

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس التركي أردوغان
برلين ـ جورج كرم

 حذرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الرئيس التركي أردوغان، من وقف "إساءة استخدام" الإنتربول لملاحقة النقاد، وذلك بعد اعتقال كاتب ألماني في إسبانيا، وجاء تدخل المستشارة عقب إنقاذ دوغان أخانلي، البالغ  60 عامًا، والذي يكتب عن سجل حقوق الإنسان في تركيا، وقد وتم اعتقاله، السبت، في غرناطة، في إشعار أخير للإنتربول، أشبه ما يكون لمذكرة اعتقال دولية.

وقد تدهورت العلاقات بين برلين وأنقرة وسط سلسلة من النزاعات، بما في ذلك اعتقال العديد من الصحافيين الأتراك الألمان في حملة أردوغان ضد المعارضين بعد الانقلاب الفاشل في العام الماضي.

ويعتبر أخانلي، الناقد البارز، هو الثاني لحكومة أردوغان الذي سيحتجز في إسبانيا هذا الشهر بناءً على أمر من الإنتربول، بعد اعتقال حمزة يالشين "59 عامًا"، وهو محرر سابق سويدي تركي لمجلة اشتراكية، وبينما يظل السيد يالشين رهن الاحتجاز، تم الإفراج عن أخانلي، الأحد، لكنه أمر بالبقاء في مدريد لحين النظر في طلب تسليمه لأنقرة.

وقالت ميركل: "إنه ليس صحيحًا، وأنا سعيدة لأن إسبانيا قد أطلقت سراحه الآن"، مضيفة قائلة  "يجب ألا نسيء استخدام المنظمات الدولية مثل الإنتربول لمثل هذه الأغراض"، فيما أكد وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل: "سيكون أمرًا رهيبًا إذا نجحت تركيا، حتى على الجانب الأوروبي، في اعتقال الناس الذين يرفعون صوتهم ضد الرئيس أردوغان".

وكانت قد تأسست المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" في عام 1923، وتضم 190 دولة عضوًا، وليس من المفترض أن تستخدم الدول مذكرات الاعتقال الدولية للقبض على الأشخاص بتهم سياسية، بل  يجب أن تركز على الجرائم الدولية مثل الإرهاب والإتجار في الأشخاص.

وقد استهدفت أنقرة كلًا من الكتاب الأتراك الألمان الذين اعتقلوا في إسبانيا لارتكابهم أعمالًا إرهابية، واحتجز أخانلي في تركيا وعذب كسيجين سياسي في الفترة من عام 1985 إلى عام 1987، وقد عاش في كولونيا منذ عام 1992 وأصبح مواطنًا ألمانيًا في عام 2001، وكان قد تم اعتقاله من قبل النظام التركي لأنه قام بتعزيز الرأي القائل بأن قتل الأرمن تحت حكم الإمبراطورية التركية العثمانية بين عامي 1915 و1917 ينبغي اعتباره إبادة جماعية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميركل تحذر من إساءة استخدام أردوغان للإنتربول ميركل تحذر من إساءة استخدام أردوغان للإنتربول



GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:24 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 12:01 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 12:26 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 01:24 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

تعرف على نص ما قاله رئيس الزمالك للاعبين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt