واشنطن ـ مصر اليوم
هاجم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إدارة دونالد ترامب، منتقداً نهجها تجاه الحرب مع إيران وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وذلك خلال مشاركته في حملة انتخابية لصالح الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقال أوباما أمام حشود في ولاية أوهايو إن هذه الانتخابات تُعد الفرصة الأخيرة الأفضل لكبح جماح بعض حماقات هذه الإدارة. في المقابل، استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسات إدارته المتعلقة بالهجرة والتعريفات الجمركية خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، مؤكداً لأنصاره الوصول إلى ما وصفه بالعصر الذهبي لأمريكا.
وقد بدأ بالفعل التصويت المبكر استعداداً لانتخابات الثالث من نوفمبر التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب الرئاسية، حيث أدلى ترامب بصوته في وقت مبكر برفقة زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب في ولاية فلوريدا. وفي تصريحاته بولايتي أوهايو وميشيغان، هاجم أوباما ترامب وأعضاء إدارته معتبراً أنه بعد عامين من الفوضى والقسوة والفساد وانعدام الكفاءة باتت لدى الناخبين الفرصة لقول كفى، مبدياً تفهمه للناخبين الذين رفضوا الحزب الديمقراطي بسبب مخاوف الاقتصاد والتضخم عقب جائحة كوفيد، لكنه أكد أن ترامب هو المسؤول الوحيد عن الوضع الاقتصادي الراهن والارتفاع الحالي في الأسعار.
من جانبه، أقر ترامب بأن أسعار النفط مرتفعة مؤقتاً، مشدداً على أن البلاد تزداد قوة يوماً بعد يوم وستنخفض أسعار الوقود في المحطات، حيث يواجه الرئيس الجمهوري ضغوطاً لخفض أسعار الوقود التي شهدت ارتفاعاً حاداً بسبب الحروب في إيران وأوكرانيا. وحذر ترامب خلال حديثه في مدينة بيري بولاية جورجيا من أن الديمقراطيين سيسلبون الثروات ويدمرون الحدود، مبيناً حصول الإدارة على مبالغ طائلة عبر الرسوم الجمركية، ومؤكداً سعيه لسحق الديمقراطيين في الانتخابات، ومجدداً وعده بمنح كل مواطن أمريكي بالغ مبلغ 5000 دولار في حال فوز الجمهوريين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس.
وعلى الصعيد الخارجي، صرح أوباما بأن النزاع مع طهران منحها حق النقض فيما يتعلق بمضيق هرمز، في حين رد ترامب أثناء إدلاء بصوته بأنه تعامل مع الأمر بفعالية كبيرة وقد يضطر لحسمه نهائياً أو التوصل إلى اتفاق مؤكداً الانتصار في كلتا الحالتين. وبسؤاله عما إذا كانت ميلانيا ترامب ستزور أوكرانيا عقب إعلان البيت الأبيض نجاحها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي المحتلة، اكتفى ترامب بالرد بعبارة سنرى.
كما سخر أوباما من محاولات ترامب لإعادة تزيين البيت الأبيض ممادحاً الحضور بأن كثرة الذهب جعلت مقر الرئاسة يبدو كأن صدام حسين افتتح فيه فرعاً لسلسلة مطاعم تشيز كيك فاكتوري. ويُعد هذا التجمع الانتخابي في أوهايو الأول لأوباما ضمن انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 لدعم السيناتور السابق شيرود براون ضد السيناتور الجمهوري الحالي جون هاستيد، ودعم إيمي أكتون لمنصب حاكم الولاية ضد المرشح الجمهوري فيفيك راماسوامي، حيث انتقد أوباما وأكتون إعلاناً انتخبابياً لراماسوامي استغل فيه والدة أكتون وطفولتها للترويج لحملته.
وقد يهمك أيضًا :
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يشيد بالاحتجاجات ويندد بالعنف
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يكشف تفاصيل مثيرة عن السعودية ومصر


أرسل تعليقك