توقيت القاهرة المحلي 12:00:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قدّم دراهوس التزامًا قويًا بانضمام البلد إلى "اليورو"

جمهورية التشيك تُقرر إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمهورية التشيك تُقرر إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي

إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي
موسكو - ريتا مهنا

قرر الناخبون، السبت بعد حملة انتخابية تركزت على قضايا السياسة، ومكانة الجمهورية التشيكية في أوروبا، "التمسك" بالرئيس "ميلوس زيمان" وأرائه التي أثارت الاستياء تجاه المهاجرين المسلمين ودمرت البلاد والعلاقة مع حلفائها إلى الغرب، وكان منافسه "ييري دراهوس"، المبتدئ السياسي الذي لم تكن آراؤه معروفة جيدًا، يسعى إلى تقديم نفسه كعلاج مضاد لما وصفه بزعامة السيد "زيمان" المريرة والمثيرة للانقسام، ففي السنوات الأخيرة، عزز "زيمان"، 73 عامًا، علاقات البلاد مع روسيا والصين.

وقد قدم "دراهوس" (68 عاما) التزامًا قويًا بدخول البلد في عضوية الاتحاد الأوروبي وكانت البلاد مستعدة للمواصلة في نفس الاتجاه "يوروسكبتيك" مثل جيرانها المجر وبولندا وسلوفاكيا. ومع أكثر من 99 % من الأصوات، أعلنت وكالة الأنباء التشيكية المملوكة للدولة ان السيد "زيمان"  فائز مع 51.4 % من الأصوات (أى 2.8 مليون)، مقارنة مع السيد "دراهوس" من 48.6 % (2.7 مليون)، وقال "ميشال كوران" المحلل في معهد أسبن "إن الروس لا يمكن أن يكونوا أكثر سعادة، فبالنسبة للحديث عن التدخل الروسي أعتقد أنهم تدخلوا بالفعل".

جمهورية التشيك تُقرر إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي

وذكر المراقبون الخارجيون كمثال على التدخل الروسي "حملة إعلامية ضارة"، على وسائل التواصل الاجتماعي ضد السيد "دراهوس"، الذي اتهمته، دون أي دليل، بأنه كان  متعاونا مع الشرطة السرية أثناء الحكم الشيوعي، ولكن السيد "كوران" أشار إلى أن نجاح السيد "زيمان" كان على الأرجح مدعوما بالانقسامات العميقة في المجتمع التشيكي وقدرة الرئيس على الاستفادة من قلق العديد من المواطنين الذين يعيشون خارج المدن المزدهر. وفي النهاية، كان يدفع إلى النصر من خلال نسبة عالية من الإقبال في الريف، وكان الاقبال اكثر من 66 % . واضاف "قبل خمس سنوات أعطاني 2.7 مليون ناخب، ثقتي هذه المرة، كان 2.8 مليون".

ومن المرجح أن ينظر إلى انتصار السيد "زيمان"، بقلق من قبل حلفاء البلاد التقليديين مثل فرنسا وألمانيا، فضلا عن القادة الذين يبحثون عن مزيد من التكامل بين الدول الأعضاء، في الاتحاد الأوروبي. وكانت استطلاعات الرأى، ترجح فوز "دراهوس"، فى الدورة الأولى، لأن معظم المرشحين الـ7 الآخرين قدموا له دعمهم، لكن عشية الدورة الثانية تميل الكفة لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته، وبدا "زيمان"، مرتاحا فى أولى مناظرتين أجريتا بعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، مقابل خصم يفتقر إلى تجربة سياسية، وباغته جو صاخب فى الصالة، لكن فى المناظرة الثانية والأخيرة التى بثت مساء الخميس، بدا "دراهوس" أكثر توازنا.

وقال "دراهوس" إن "زيمان" هو "رمز التقسيم" فى البلاد، وممثل عهد سياسى بائد، ولم يعد لديه ما يقدمه إلى البلاد، أما الرئيس "المنتهية ولايته"، فقد شدد على خبرته السياسية بعد 25 عاماً من العمل، وأكد أن خصمه لا يفقه شيئا فى السياسة، ورد "دراهوس"، "إننى سعيد لأننى لا أملك تجربة سياسية مثل تجربتكم"، وفى بلد تعارض غالبية سكانها استقبال مهاجرين، لم يفوت "زيمان"، فرصة لمهاجمة خصمه فى هذا الشأن، وقد ذكر خصوصا بأن "دراهوس"، صرح في يونيو/حزيران 2017، أن استقبال حوالى 2600 مهاجر أو لاجئ بعد تحقيق كل الشروط الأمنية، يفترض ألا يطرح مشكلة , وقالت "إليسكا هاسكوفا كوليد"، أحد مؤيدي "زيمان" وشخصية عامة مؤثرة , إنها تعتقد أن هدف السيد زيمان هو علاقة صحية مع روسيا، وليس كدولة تابعة.

وقد قضت السيدة "كوليدج"، التي فرت عائلتها من البلاد بعد الحرب العالمية الثانية، عقدين من العمل في واشنطن قبل عودتها إلى ديارها، وقالت "من المهم جدا ان يكون هناك زعيم يفهم السياسة ويجتمع مع قادة العالم"، وانتخب السيد زيمان في عام 2013 في أول انتخابات رئاسية مباشرة عقدت في الجمهورية التشيكية بعد أن انفصل عن الحكم السوفييتي في عام 1989.
ولكن مع ازدهار أزمة المهاجرين في أوروبا في عام 2014، واجهت البلدان أكبر فيضانات من الإنسانية تسعى لملجأ في القارة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد استاء السيد "زيمان" من القضية وسعى إلى إغلاق البلاد، وتحدي الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لإجبار الدول الأعضاء على تقاسم العبء على قدم المساواة من خلال أخذ المهاجرين من خلال نظام الحصص.

وقال "زيمان" إن المسلمين لا يمكن أبدا أن يندمجوا في المجتمع التشيكي وحذر من الجهاديين الذين قد "يضربون قلعة براغ "، مستفيدا من القلق الذي يشعر به الجميع فى أنحاء البلاد والمنطقة. وستدافع الرسالة قريبا من قبل مجموعة من القادة الشعبويين، بمن فيهم القادة فى الدول المجاورة.

ولكن هذه الحملة الانتخابية التشيكية كانت ملحوظة لعدم وجود نقاش حول الهجرة. وكان موقف زيمان هو الموقف الافتراضي، ومع ذلك، سعى السيد زيمان لتصوير السيد "دراهوس" باعتباره خطرا على المجتمع. وهاجم السيد دراهوس كبير مستشار في زيمان، "مارتن نجيدلي" المعروف بعلاقاته الوثيقة مع روسيا. وكتب فريق دراهوس في حملة وسائل الاعلام الاجتماعية، "هذا البلد ليس لك ".

وصرح زيمان "لقد توصلت الى استنتاج مفاده ان الكثير من السياسيين والصحفيين لديهم معلومات استخباراتية رديئة مقارنة بالشعب الطبيعى". واضاف "لذلك اريد ان يحصل هؤلاء المواطنين العاديين على فرصة لاتخاذ قرار ليس فقط في الاستفتاء بل ايضا في الانتخابات المباشرة للحكومة المحلية "، كما قال إنه سيحاول أن يكون أقل "تعجرف"، لكنه استخدم خطابه لتجاوز المظالم القديمة، بما في ذلك ضد الصحفيين التشيكيين الذين كتبوا له مرارًا وتكرارًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمهورية التشيك تُقرر إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي جمهورية التشيك تُقرر إعادة انتخاب ميلوس زيمان كزعيم شعبي



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt