توقيت القاهرة المحلي 15:39:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإمام الطيب مسيرة 11 عاما تتوجها وثيقة "الأخوة الإنسانية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإمام الطيب مسيرة 11 عاما تتوجها وثيقة الأخوة الإنسانية

فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب
القاهرة ـ مصر اليوم

أتم شيخ الأزهر الشريف، الإمام الأكبر أحمد الطيب، 11 عاما، إماما لجامع الأزهر وشيخا له، حيث تولى منصبه في التاسع عشر من مارس 2010.الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سلطان الرميثي، قال لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "فترة تولي الإمام الأكبر أحمد الطيب، لمشيخة الأزهر تزامنت مع العديد من التحديات على المستويين الإسلامي والعالمي؛ فقد شهدت هذه الفترة تصاعد شبح الإرهاب والتطرف، وتنامي خطاب الكراهية، وتعرضت الكثير من المجتمعات الإسلامية لتصدعات قوية في بنيتها الوطنية، وللأسف كانت أغلب هذه الظواهر مغلفة بغلاف الدين".

وأشار الرميثي إلى أن وصول الإمام الطيب إلى رأس أعلى مرجعية إسلامية جاء في "الوقت والزمان المناسب"، مضيفا أن شيخ الأزهر "يؤمن بأن الإسلام دين سلام لجميع البشر، وأن مبدأ المواطنة هو ما يجب أن يوحد المواطنين داخل الوطن الواحد، ونبذه لمصطلح الأقليات".

تحديات المرحلة

وتابع الرميثي حديثه، بالتأكيد على أن "هذه الصفات لدى الإمام الطيب، كانت تناسب تحديات المرحلة؛ فاستطاع خلال 11 عاما قيادة مؤسسة الأزهر، ثم لاحقا مجلس حكماء المسلمين، نحو صناعة السلام ومواجهة التطرف ومد جسور التعاون مع المؤسسات الدينية في الشرق والغرب".كما نوه إلى أنه "لأول مرة في تاريخ العلاقات الدينية، نجد هذه العلاقة الأخوية الصادقة بين أعلى رمز إسلامي وأعلى رمز مسيحي، هما الإمام الطيب والبابا فرنسيس، والتي توجت بوثيقة الأخوة الإنسانية، التي تعد واحدة من أهم الوثائق الإنسانية في العصر الحديث".ولفت إلى أن هذه الوثيقة "عززت دور قادة الأديان في مساعدة البشرية في تجاوز أزماتها؛ وقد تجلى ذلك بوضوح خلال أزمة وباء كورونا، التي قاد فيها الإمام الطيب الخطاب الديني نحو التماسك الاجتماعي والتضامن الإنساني في مواجهة تبعات الوباء".

من جانبه؛ قال أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، نظير عياد: "إن الأزهر الشريف شهد منذ أن تولى الدكتور أحمد الطيب شياخته، طفرة في شتى المجالات والأصعدة".وتابع عياد : "في المجال الدعوي عمل على استحداث آليات جديدة، فعند توليه مشيخة الأزهر كان عدد الوعاظ لا يتجاوز الألفين، فعمل على زيادتهم حتى وصل العدد إلى 4 آلاف؛ وذلك باختيارهم وفق أسس وضوابط علمية وسلوكية".

وأضاف أن الإمام الطيب، قام "بتأهيلهم العلمي والتقني على الوسائل الحديثة، وتزويدهم بالمؤلفات العلمية وإطلاعهم على كل ما هو جديد في المجالات العلمية والاجتماعية".وأوضح، أنه عمل على مواجهة الجماعات المتطرفة؛ لذا أنشأ (مرصد الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية)، "من أجل رصد كل ما يصدر عن الإسلام سواء من قبل الجماعات المتطرفة أو اتهام الإسلام بأمور ليست فيه، وكذلك سهولة التواصل مع كافة الناس عبر الاتصال الإلكتروني ونحوه من الوسائل الحديثة، التي تسهل على الناس طلب الفتوى وبيان موقف الشرع الحنيف من القضايا التي تشغل أذهانهم والرد الفوري عليها".

كما توسع في إنشاء لجان فتوى في كل مدينة ومركز والقرى الكبيرة، حيث بلغ عدد اللجان 230 لجنة؛ تم إنشاؤها "لسهولة الوصول إلى أعضاء لجان الفتوى بالأزهر، وسهولة التواصل مع الناس، لتضييق الخناق على من يدعون العلم وأنصاف المتعلمين، الذين يعملون ليل نهار على استقطاب الشباب إلى براثن أفكارهم المنحرفة وتضليلهم".

ويلفت أمين مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن الأزهر لعب دورا مجتمعيا بارزا، وبسبب المشكلات المجتمعية والأسرية التي قد تؤثر على الأسرة المصرية، أنشأ وحدة "لم الشمل والوفاق الأسري" للذهاب إلى البيوت المصرية التي تواجه نزاعات، وحلها، للوصول إلى مجتمع خالٍ من المشكلات المجتمعية".

وتابع قائلا: "الأزهر الشريف وإن كان مصري المنشأ، فإنه عالمي الرسالة.. رسالته هي رسالة الإسلام، لذا يقوم الأزهر الشريف بدوره العلمي والدعوي عالميا، عن طريق طلابه الوافدين الذين يبلغ عددهم أكثر من 30 ألفا، يأتون إليه وينهلون من علمه ثم يعودون إلى بلدانهم حاملين مشاعل النور والهداية لأبناء جلدتهم".

كذلك من خلال إرسال البعثات إلى البلدان التي تطلب علماء من الأزهر من أجل نشر الإسلام الصحيح، والذين يبلغ عددهم 770، منتشرين في قارات العالم.ويؤكد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر بقيادة الإمام الطيب، "كان له دور مهم في التعايش المشترك على مستويين، الأول من خلال (بيت العائلة المصرية)، الذي قام الإمام الأكبر باستحداثه لترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية".

وتابع: "إنه حيث يجمع ممثلو الطوائف المسيحية وعلماء الأزهر في مصر، وعدد من الخبراء والمتخصصين، من أجل تحصين المجتمع من محاولات الدخلاء زرع الفتن الطائفية بين أبناء الوطن الواحد".أما المستوى الثاني، بحسب عياد، فهو من خلال إصدار واحدة من أهم الوثائق في تاريخ الإنسانية وهي وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تعد  حدثا تاريخيا يبعث برسالة سلام للبشرية، يسعى من خلالها لنشر ثقافة التعايش والإخاء، ومكافحة التمييز والعنصرية والكراهية".

قد يهمك ايضا

الإمام الأكبر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد تحرير طابا

العراق يوجه دعوة إلى شيخ الأزهر بعد زيارة بابا الفاتيكان

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمام الطيب مسيرة 11 عاما تتوجها وثيقة الأخوة الإنسانية الإمام الطيب مسيرة 11 عاما تتوجها وثيقة الأخوة الإنسانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt