توقيت القاهرة المحلي 01:09:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد المواطنون أن روسيا تدعم الخطة فيما تعرقلها واشنطن

أشتية يكشف أن القيادة الفلسطينية تتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام من شأنه تصويب البوصلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أشتية يكشف أن القيادة الفلسطينية تتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام من شأنه تصويب البوصلة

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية
رام الله- مصر اليوم

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أن القيادة الفلسطينية تتطلع إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، لأن من شأنه تصويب البوصلة فيما يخص العملية السياسية.وأضاف ، في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية، الاثنين: «ما نريده هو عقد مؤتمر دولي للسلام لإنجاز حل الدولتين، وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس، وفق الطلب المقدم من الرئيس محمود عباس للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للبدء بخطوات عملية بهذا الصدد». وتابع: «نتطلع بالمزيد من الأمل إلى هذه الخطوة التي من شأنها تصويب البوصلة التي حاولت إدارة الرئيس ترمب حرفها بعيداً عن مبادئ الشرعية الدولية».

وجاء حديث أشتية قبل أن يعقد مجلس الأمن جلسة مفتوحة من أجل مناقشة إمكانية إطلاق مؤتمر دولي للسلام.كان عباس طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في خطابه في الأمم المتحدة، الشهر الماضي، بالعمل على دفع هذه المبادرة من أجل تحقيق السلام.

ويريد الفلسطينيون إطلاق مؤتمر دولي تحضره الرباعية الدولية ودول أخرى من أجل إطلاق آلية متعددة الأطراف لرعاية مفاوضات بينهم وبين الإسرائيليين، على قاعدة الشرعية الدولية المستندة إلى قرار مجلس الأمن 1515، الذي ينص على أن الأرض الفلسطينية هي الأرض المحتلة عام 1967.

وحاول عباس إقناع دول متعددة بتبني موقفه والدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام، وأرسلت السلطة إلى الرباعية الدولية في أغسطس (آب) الماضي أنها مستعدة للعودة للمفاوضات في ظل الرباعية الدولية، واعتبار خطة السلام العربية مرجعية لهذه المفاوضات.

وأرسلت السلطة آنذاك للرباعية الدولية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، روسيا والولايات المتحدة) رسالة قالت فيها: «نحن مستعدون لقيام دولتنا محدودة التسلّح وذات الشرطة القوية لفرض احترام القانون والنظام. نحن مستعدون للقبول بوجود طرف ثالث مفوّض (من الأمم المتحدة) من أجل (...) ضمان احترام اتفاق السلام فيما يتعلّق بالأمن والحدود»، ويتضمن النص إشارة إلى حلف شمال الأطلسي لـ«قيادة القوات الدولية».

ويقترح النص تعديلات طفيفة على الحدود على أن يتم إبرام اتفاق ثنائي بشأنها «على أساس حدود 4 يونيو (حزيران) 1967»، وهو التاريخ الذي بدأت فيه إسرائيل باحتلال الضفة الغربية.ويرى الفلسطينيون أن هذه الخطة هي البديلة لـ«صفقة القرن» الأميركية، لكن مصادر أكدت للشرق الأوسط أن الولايات المتحدة رفضت التجاوب مع اقتراحات الفلسطينيين، أو حتى مع دول الرباعية التي حاولت نقاش اقتراحاتهم، وطلبت من الفلسطينيين الحضور إلى طاولة المفاوضات أولاً، ثم اقتراح أي تعديلات على «صفقة القرن»، وليس أي خطة أخرى.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، إن «عقد مؤتمر دولي حقيقي للسلام ووضع آليات لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي لإنهاء الاحتلال العسكري الاستعماري الاستيطاني لأراضي دولة فلسطين هو الحل الأمثل لردع إدارة ترمب، التي ما زالت تعارض المؤتمر، وتلوح بإيجاد حل وفقاً لما يسمى (صفقة القرن)، التي تهدف لتكريس الاحتلال العسكري الاستيطاني، وضم القدس ومناطق شمال البحر الميت والأغوار وأراضي الضفة لدولة الاحتلال».

وحصل الفلسطينيون على دعم روسي لاقتراحهم، حسب السفير الفلسطيني عبد الحفيظ نوفل، الذي قال إن «روسيا تدعم وتساند مبادرة الرئيس محمود عباس بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام». وأضاف: «الموقف الروسي أكبر رسالة دعم ومساندة لعقد مؤتمر دولي». وحسب نوفل، فإن روسيا تقر بحجم الأزمة وتداعياتها، وضرورة وقوف المجتمع الدولي موقفاً حاسماً وواضحاً وداعماً لمخرجات محددة تضع حداً لهذا الصراع، بما يؤكد على حقوق شعبنا. وتابع: «إن ما يعطل عقد أي مؤتمر دولي بهذا الإطار، أنه يجب أن يضم الدول الخمس الكبار، بما فيها الولايات المتحدة، التي تتذرع بأنها على أبواب انتخابات رئاسية».

قـــــــــــــــــــد يهمك أيضا :

محمد أشتية في القاهرة للانفكاك التدريجي عن الاقتصاد الإسرائيلي

رئيس وزراء فلسطين يؤكد أن مصر الحصن الدافيء للقضية الفلسطينية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشتية يكشف أن القيادة الفلسطينية تتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام من شأنه تصويب البوصلة أشتية يكشف أن القيادة الفلسطينية تتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام من شأنه تصويب البوصلة



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

إطلالات الملكة ليتيزيا باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد - مصر اليوم

GMT 03:10 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021
  مصر اليوم - إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021

GMT 04:24 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إدارة ترامب تُريد من السعودية فتح مجالها للطيران القطري
  مصر اليوم - إدارة ترامب تُريد من السعودية فتح مجالها للطيران القطري

GMT 07:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
  مصر اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن ديكورات منزلك

GMT 04:07 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
  مصر اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية تاريخية

GMT 07:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
  مصر اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي
  مصر اليوم - أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـ"الناتو"
  مصر اليوم - تسريبات تكشف عن هجوم أميركي على تركيا خلال اجتماع لـالناتو

GMT 02:15 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير جديدة لبطلة واقعة سقارة سلمى الشيمي

GMT 00:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الزمالك الجديد يؤكد أن فريق الكرة "خط أحمر"

GMT 03:22 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة جديدة تكشف عن شكّل هواتف "آيفون" بعد 20 عامًا

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يتعاقد مع التونسي محمد بن علي

GMT 15:44 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

حزن في الاتحاد بعد وفاة زوجة احمد الشيخ

GMT 15:43 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 18:29 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

قواعد الـ"اتيكيت" داخل السيارة

GMT 04:36 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 4 تطبيقات مجانية لـ قصص انستجرام

GMT 02:25 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

عالم فلك يعلن مدى خطورة الكويكب الذي يقترب من الأرض
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon