توقيت القاهرة المحلي 13:47:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يقبع حاليًا في السجن بعد اتهامه في مقتل مقتل شرطي

تعرف على جوهر محمد الذي أشعل إثيوبيا وهدد عرش آبي أحمد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على جوهر محمد الذي أشعل إثيوبيا وهدد عرش آبي أحمد

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد
أديس أبابا - مصر اليوم

تعيش إثيوبيا مؤخرا حالة من الاضطرابات الداخلية، والاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل المئات، والتي وصفت بأنها تهدد عرش رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، صاحب جائزة نوبل للسلام، ولكن وسط معظم الوجوه المعارضة داخل إثيوبيا يبرز دوما اسم، جوهر محمد، الإعلامي الذي اعتقلته السلطات الإثيوبية مؤخرا، ووصفته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأنه يهدد عرش آبي أحمد، حيث حذر جوهر محمد، 34 عاما، في أكثر من مرة من تحول آبي أحمد إلى حاكم غير شرعي، بسبب سياساته الأخيرة.

ويقبع جوهر حاليا في السجن، بعد اتهامه بأنه على صلة بمقتل شرطي أثناء الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي، إثر اغتيال المغني الشهير هاشالو هونديسا في العاصمة أديس أبابا، ورغم أن أنصاره ينفون أي صلة له بمقتل الشرطي، ويتهمون رئيس الوزراء بسعيه للتخلص من جوهر محمد بسبب شعبيته المتنامية في الفترة الأخيرة.وينتمي جوهر محمد وآبي أحمد لعرقية واحدة، وهي الأورومو، إلا أنهما مختلفان بصورة كبيرة، حيث يطالب الإعلامي البارز بمنح حقوق أكبر إلى الأورومو، وهو ما يرفضه آبي أحمد، حيث ترى المعارضة الإثيوبية أن اعتقال جوهر يكشف عدم تقبل رئيس الوزراء لأي رؤية بديلة، والتي تبحث إمكانية تأسيس حكومة فيدرالية لمنح الحكم الذاتي للأورومو وعرقيات أخرى، بدلا من فكر آبي أحمد الديمقراطي.

وأشارت "بي بي سي" إلى أن جوهر محمد، قال في تصريحات سابقة: "أنا أورومي قبل أي أشيء، وإثيوبيا فرضت علي"، ولكن ما أثار قلق رئيس الوزراء هو تحول كلمة جوهر "أنا أورومي قبل أي شيء" إلى حملة سياسة تعارض النظام القائم في البلاد، ووجدت منابر إعلامية تدافع عنها.وحذر آبي أحمد جوهر من "خطأ" فكره، الذي يوقف الإصلاحات الديمقراطية في البلاد، جوهر جوهر ظل معتقدا أن الحكم الذاتي هو السبيل للاستقرار والرخاء الاقتصادي لكل الجماعات العرقية.

أما عن محاكمة جوهر، فتقول الشرطة إنها ماضية في تحقيقاتها تمهيدا لمحاكمة جوهر في قضية مقتل شرطي على يد أحد حراسه -طبقا لإحدى الدعاوى- أثناء مظاهرات اندلعت الأسبوع الماضي في أديس أبابا إثر مقتل المغني الشهير هاشالو هونديسا، الذي اشتهر بتقديم الأغاني المدافعة عن حرية الأورومو.ويقول أنصار جوهر إن الشرطي لقي مصرعه على يد شرطي آخر بعد خلاف نشب بينهما حول ما إذا كان جوهر يستحق الاعتقال من عدمه، لكن يواجه جوهر اتهامات بالتحريض على العنف والذي أدى إلى مقتل 97 شخصا على الأقل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد نشره مقطع فيديو قال فيه إن الحكومة تعرّض حياته للخطر برفعها الحماية الأمنية عنه، وهو ما ينفيه جوهر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

«الري» تعلق علي أنباء بدء إثيوبيا تخزين المياه في سد النهضة

«الري المصرية» تؤكد ان إثيوبيا تمتلك كميات كبيرة من المياه على عكس مصر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على جوهر محمد الذي أشعل إثيوبيا وهدد عرش آبي أحمد تعرف على جوهر محمد الذي أشعل إثيوبيا وهدد عرش آبي أحمد



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

جينيفر لوبيز تخطف الأنظار بإطلالتين باهرتين بالقناع نفسه

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 03:28 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عبد المجيد عبد الله‏ يكشف تفاصيل عمله الغنائي الجديد

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

أشرف صبحي يصدم المرشحين لانتخابات اتحاد الكرة

GMT 10:54 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 04:58 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة إنجي المقدم سعيدة بنجاح "حكايات بنات"

GMT 19:38 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ساسولو أول فريق يبدأ التدريبات في إيطاليا

GMT 14:37 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

حقيقة علاقة السمنة بفيروس كورونا

GMT 15:09 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

ندوة بعنوان "الاتزان النفسي" بساقية الصاوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon