توقيت القاهرة المحلي 06:20:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 06:20:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيتم تنفيذه بتجاهل من مجلس الأمن الدولي

دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم "الكيميائي" لتبرير عدوانها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم الكيميائي لتبرير عدوانها

وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء
دمشق _ ميس خليل

أكَّد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري أنَّ الولايات المتحدة الاميركية تستخدم الاسلحة الكيميائية ذريعة لتبرير العدوان على سورية.

وقال المعلم في مقابلة مع مجلة "الحياة الدولية" الروسية اليوم الثلاثاء ، ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سورية للعدوان الأميركي والتي يتم فيها استخدام ذريعة الأسلحة الكيميائية لتبرير مثل هذا العدوان"، مجددًا التأكيد أنَّه ليس لدى سورية أسلحة كيميائية.

الخوذ البيضاء
ولفت المعلم إلى أنَّ افتعال سيناريو استخدام أسلحة كيميائية ومحاولة تحميل الدولة السورية مسؤولية ذلك يتم بسهولة حيث تستخدم من أجل تنفيذ هذا الغرض منظمة "الخوذ البيضاء" المتطرفة التي تم تشكيلها من قبل أجهزة الأمن البريطانية وتمويلها من قبل العديد من الدول الغربية ليكون أحد مهامها القيام بسيناريوهات كهذه.

وأكَّد المعلم أنَّ مثل هذا السيناريو ليس له أساس قانوني وسيتم تنفيذه بتجاهل مجلس الأمن الدولي وحقيقة أنَّ سورية لا تستخدم الأسلحة الكيميائية.

الأهداف الأميركية
وقال المعلم خلال رده على سؤال حول أهداف الولايات المتحدة وحلفائها في سورية" إنَّ أهداف أميركا ليست فقط متعلقة بها بل هي أهداف إسرائيلية تنفذها واشنطن في سورية"، موضحًا أنَّها لا تريد أن تكون سورية الدولة الرئيسة في مقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي ولا أن تكون لسورية علاقات استراتيجية مع إيران وروسيا إضافة إلى التحكم بجميع الأنشطة المستقبلية لسورية لمصلحة إسرائيل".

وحول تسوية الأزمة في سورية، أوضح المعلم أنَّ ما يدعم التسوية السياسية في سورية هو وقف التدخل الخارجي بالشأن السوري بما في ذلك توجيه التعليمات للمعارضة حول الموقف الذي يجب أن تتخذه أثناء الحوار، مشددًا على أنَّه عندما "تتوقف نهائيًا" هذه التدخلات الخارجية سيصبح الحوار حوارًا بين السوريين وهذا سينعكس بدوره على نجاح العملية السياسية.

الدستور السوري الجديد
وتطرق المعلم إلى الحديث عن الدستور السوري قائلًا" ما يزال العمل في مرحلته الأولى التي تهدف إلى إنجاز الاتفاقات والتوافقات بخصوص تشكيل اللجنة الدستورية لتحضير الدستور الجديد".

وحول علاقة الحكومة السورية بـ "المعارضة" لفت الوزير المعلم إلى أن المشكلة ليست في المعارضة نفسها وإنما في القائمين عليها.. فلا يوجد في سورية معارضة موحدة.. هناك مجموعات مختلفة يختلف نشاطها حسب مكان إقامة قادتها في العواصم الغربية أو العربية وعلى هذا الأساس تتخذ كل مجموعة مواقفها انطلاقًا من رغبة الدولة التي تستضيفها.

وأشار المعلم إلى أنَّ المعارضة ليست مخيرة في اتخاذ قراراتها باستقلالية، كما أنَّ حوارها مع الحكومة السورية غير مبني على رغباتها.

وأوضح المعلم بشأن تقييم مسار جنيف حول تسوية الأزمة في سورية وكذلك المسارات الأخرى في أستانا وسوتشي "أنَّ هناك فرق نوعي بين جنيف وأستانا وسوتشي.. ففي جنيف كان من المفترض إطلاق العملية السياسية ومع ذلك فإنها والممثل الخاص للأمم المتحدة ستافان دي مستورا نفسه يتعرضان لضغوط غربية لذلك لم نحقق نتائج سياسية مهمة هناك، لافتَّا إلى أن الوضع في أستانا يختلف كما تختلف الأهداف حيث تم توفير الظروف للحد من التوترات في العديد من مناطق سورية وفي إطار هذه العملية تم التوصل إلى اتفاقات حول بعض المناطق كان آخرها إدلب وأن استانا تختلف بطبيعتها عن جنيف ولا يمكن لعملية جنيف أن تمضي قدمًا دون استانا".

وتابع المعلم قائلًا "أما بالنسبة إلى سوتشي فقد أصبحت هذه المدينة مكانًا لحوار وطني موسع وإيجابي وتوج بنتائج ملموسة تساهم في إنجاح عملية جنيف".

وأضاف المعلم بشأن إحجام الدول الغربية عن المشاركة بإعادة الإعمار في سورية بعد الحرب "هذه هي الأسباب نفسها التي بموجبها حرضوا الإرهابيين لتدمير البنية التحتية في سورية فهم لا يريدون المشاركة في تمويل برنامج إعادة الإعمار إلى أن تنتهي العملية السياسية وهدفهم هو السيطرة على العملية السياسية نفسها وخاصة أنهم فشلوا في الأعمال العدائية".

وأشار الوزير المعلم إلى أنه في الحرب على الإرهاب اعتمدت سورية على الأصدقاء "إيران والاتحاد الروسي" فبطبيعة الحال ستعطى الأولوية لهم ولشركاتهم في عملية إعادة الإعمار وهذا يعني الوفاء للتضحيات التي قدموها لسورية، وأيضًا لأن لديهم الإمكانيات المناسبة للمشاركة في عملية إعادة الإعمار إضافة إلى مجموعة من الدول الصديقة لسورية مثل الصين، والهند، وماليزيا، والبرازيل، وجنوب إفريقيا حيث أعربت شركات من هذه الدول عن رغبتها في المشاركة ببرنامج إعادة الإعمار في سورية".

وحول العلاقات السورية مع الدول العربية وما إذا كانت هناك رؤية لعودة سورية إلى جامعة الدول العربية، أكد المعلم أنَّ هذه المنظمة فقدت الشكل الذي تم التخطيط له في عام 1945 ففي الوقت الراهن لم تعد نشاطات الجامعة ذات أهمية بسبب انسحاب سورية منها، وسورية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الأخرى وتتمنى الخير لها جميعا ولم تشارك في تدمير البنية التحتية لأي منها معرباً في الوقت نفسه عن ترحيبه بالعلاقات مع الدول العربية المستعدة للالتزام بمثل هذا الموقف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم الكيميائي لتبرير عدوانها دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم الكيميائي لتبرير عدوانها



GMT 12:00 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يحذر من إنعكاسات قمة صينية أميركية

GMT 12:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يكشف أنه سيبحث مع ترامب وضع "منبج" السورية

GMT 10:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تنشر صواريخ "أس 400" وترفع حدة توتر في القرم

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرجنتين تنظر في طلب اتهام ولي العهد السعودي بجرائم حرب

GMT 11:06 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يؤكد أن الاعتدائات في الحديدة هدفها إفشال السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم الكيميائي لتبرير عدوانها دمشق تؤكَّد أنَّ أميركا تستخدم الكيميائي لتبرير عدوانها



خلال احتفالها مع زوجها جاي زي بعيد الحب في ماليبو

بيونسيه تتألّق بفستان "لاتيكس" قصير وضيّق باللون الأحمر

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي، كما تركت شعرها المجعد منسدلًا. أقرأ أيضاً

GMT 06:40 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي
  مصر اليوم - مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي

GMT 07:43 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة
  مصر اليوم - جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة
  مصر اليوم - بومبيو يؤكد أن إيران تشكل أخطر تهديد في المنطقة

GMT 07:40 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الملكة ليتيزيا تتألّق بالجمبسوت الأحمر

GMT 02:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

تشاكير تتألّق بإطلالة جريئة عبر "إنستغرام"

GMT 19:59 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

مصدر يروي تفاصيل حادث "صنية النافورة" المروع

GMT 09:38 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرّف على آخر صيحات الملابس الرجالية في خريف 2019

GMT 11:02 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"آبل" ستخفّض أسعار أجهزتها في 4 دولٍ هروبًا من أزمة "الصين"

GMT 22:48 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 11:07 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يطوّرون جهازًا يقرأ الأفكار ويحوّلها إلى كلام

GMT 22:01 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مكرونة أوليو الغلابة" تكفي 5 أفراد بتكلفة 6 جنيهات

GMT 03:41 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يقرّر استبدال قضاة بشر بـ "روبوتات ذكية"

GMT 13:25 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

مكملات فيتامين "د" تقلل خطر الإصابة بداء السكري

GMT 10:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

جسم غامض يدور حول الأرض بشكل غريب يثير جنون العلماء

GMT 08:19 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 04:32 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

موناكو الفرنسي يُرمم صفوفه بلاعب توتنهام

GMT 12:35 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مدرب ليفربول السابق يحذر من سيناريو 2014

GMT 13:49 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

دولة فضائية تُخطّط للسيطرة على سكان كوكب الأرض

GMT 03:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

ريال بيتيس يتحد مع برشلونة لضم أباريسيدو

GMT 16:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

باحثون يتمكنون من تحويل موجات الـ"واي فاي" إلى كهرباء
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon