توقيت القاهرة المحلي 14:01:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 14:01:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ركّز كتابها على الاحتفال بالسمات الفريدة في مطبخ غزة

كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال "وصفات طبخ"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال وصفات طبخ

الكاتبة البريطانية من أصل باكستاني وإيراني ياسمين خان
لندن - مصر اليوم

تكثر في العالمين العربي والغربي كتب الطبخ التي تصف كيفية تحضير وجبات من بلدان منوعة أو أكلات تتناسب مع حميات معينة, لكن التوجّه الجديد الذي تجيده الكاتبة البريطانية من أصل باكستاني وإيراني ياسمين خان ، هو كتب الطبخ التي تمزج بين الوصفات وبين تاريخ وحاضر البلد الذي تأتي منه, إنها مزيج من الوصفات وسير الرحلات.

وجاء كتاب خان الأخير، الذي حظي باهتمام إعلامي كبير في الولايات المتحدة هو"زيتون:_وصفات_من_المطبخ_الفلسطيني ."

ويعتبر الكتاب الثاني لخان، وهي ناشطة سابقة في مجال حقوق الإنسان, هي محامية عملت في مؤسسات غير حكومية لعقد قبل أن تشعر بالإرهاق، ما دفعها إلى أن تترك عملها ومدينة لندن وتتجه إلى شواطئ تايلاند.

ومنحتها رحلة إلى إيران، حيث يقطن جداها، فكرة نشر كتاب عن المائدة الإيرانية "روايات الزعفران" الذي نشر عام ألفين وستة عشر، وأصبح من أفضل كتب الطبخ مبيعًا في دول عدة.

وقالت خان مؤخرًا في جلسة في واشنطن بشأن كتابها الأخير، "أريد أن أتحدى الصور النمطية عن الشرق الأوسط ,حيث أعدت فيها إحدى الوصفات من "زيتون"، وهي تتبيلة مكونة من حبة القبار التي تنمو في فلسطين، إضافة إلى العسل والجوز وحب الزيتون وزيت الزيتون والتين المجفف والخل، تهرسه سويًا وتقدمه مع الخبز.

وتعتبر هذه الوصفة ليست تقليدية فلسطينية، بل هي مزيج من مقادير ألهمت خان بعد أن زارت شركة كنعان للتجارة العادلة في فلسطين ، مؤسسة تعنى بتنمية القطاع الزراعي الفلسطيني ونقل المنتج المحلي إلى العالم.

وتنقل خان عددًا من الوصفات التقليدية التي تؤكل على موائد البلدان التي تزورها، ووصفات أخرى تتصرف بها لتجعلها أسهل تطبيقًا في المطبخ الغربي وباستخدام المقادير المتوفرة و تستخدم خان في وصفاتها مزيجًا من التوابل والبهارات التي تذوقتها في فلسطين والتي ألهمتها، لكن تقدمها للقارئ في شكل غربي, فهناك وصفة لحلوى تمزج نكهة القوة بالهال مع الشوكولاتة لتصنع منها كعكة يمكن تقديمها مع البوظة بالفانيلا.

ويبدو أنه على الرغم من  أن كتاب خان حظي باهتمام الإعلام الايجابي في الولايات المتحدة، لإلقائه الضوء على تجارب الفلسطينيين وعلى وصفاتهم في وقت تركز فيه الأنظار في العادة على الوضع السياسي، إلا أن هناك بعض النقاد الذين استاؤوا من استثنائها للوصفات الإسرائيلية.

وتعرضت خان للقضية في مقدمة "زيتون"، حيث ذكرت "الكتاب يركز على الاحتفال بالسمات الفريدة في المطبخ الفلسطيني ، لذا لم أضم أصواتًا إسرائيلية إلى الكتاب، أنا لا أريد أن أهمل التجربة الإسرائيلية، لكنني أريد أن أعطي مجالًا لاكتشاف التجربة الفلسطينية".

اقرأ أيضًا:

بوتين يصرح "الإعلام الأميركي مصاب بهستيريا ضد روسيا"

و أشارت خان إلى الطريقة المبسطة التي يتم فيها تشخيص سكان المنطقة في الغرب، "فمحمد" هو إما متطرف أو لاجئ، لكنه ليس شخصا عاديا يجلس على أريكته يشاهد التلفاز ويأكل البسكويت" كما قالت خان، وهي تريد أن تغير من ذلك، وأن تصف، ليس فقط مأساة الفلسطينيين، بل سعادتهم أيضًا.

و يتعرض كتابها للتحديات التي تواجه الطباخين الفلسطينيين: من الحصار الإسرائيلي، إلى الحواجز التي تمنع انتقالهم، أو انتقال بضاعتهم من مدينة إلى أخرى، إلى صعوبة حصولهم على المياه لري مزروعاتهم، وإلى التعليمات الإسرائيلية التي تحد الأميال المائية التي يستطيعون فيها اصطياد سمكهم.

وتقسم خان في كتابها الطبخ الفلسطيني بناء على ثلاث مناطق جغرافية: فطعام الخليل يشبه المطبخ الشامي وتكثر فيه المزايا والخضار والأعشاب الطازجة، أما طهي الضفة الغربية فيتركز على اللحم والخبز، والطعام الذي يتم تناوله في قطاع غزة يعتمد على السمك وعلى مزيج من الفلفل والثوم والشبت الذي يتم إضافته إلى الكثير من الأطباق.

وكان على الرغم من أن الحصار الإسرائيلي منع خان من الوصول إلى غزة، إلا أنها استطاعت، عبر سكايب وعبر الطبخ مع غزاويين في المهجر، الحصول على أهم الوصفات الغزاوية، مثل زبدية الجمبري.

وينضم كتاب خان إلى مجموعة من كتب الطبخ المنشورة باللغة الإنجليزية التي تتناول الأكل الفلسطيني، مثل "فلسطين على طبق" و"بلدي" للكاتبة الفلسطينية البريطانية جودي كالا، وكتاب "المائدة الفلسطينية" للكاتبة المقدسية ريم قسيس، وكتاب "القدس" للمقدسي لسامي تميمي ويوتام اتولينجي. وجميعها تتزامن مع اهتمام متجدد في طعام الشرق الأوسط ككل، ومع توفر واسع لمحتويات مثل الطحينة ورب الرمان وماء الورد، وحتى الزعتر، في المتاجر الغربية.

ورغم أن هناك جدلا مستمرا في الولايات المتحدة بشأن أسماء الأطباق (مثل استخدام وصف "السلطة الإسرائيلية "أو "الكسكس الإسرائيلي" لوصف الطعام الذي كان يتم تناوله دومًا في فلسطين ما قبل عام ثمانية وأربعين،) إلا أن الكتب استقبلت بشغف - ومبيعات جيدة - من قبل القراء.

قد يهمك أيضًا:

"غوغل" تفرض شروطها على وسائل الإعلام الأميركية

الإعلام الأميركي يصف اجتماع الرئيسان السيسي وترامب بلقاء الأرواح المتآلفة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال وصفات طبخ كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال وصفات طبخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال وصفات طبخ كاتبة بريطانية تُدافع عن القضية الفلسطينية من خلال وصفات طبخ



ارتدت سروالًا ضيقًا من الجلد الأسود

كارول فورديرمان تُظهر قوامها في إطلالة مُثيرة

لندن ـ ماريا طبراني
تسببت المذيعة ومقدمة البرامج الإنكليزية، كارول فورديرمان، والبالغة من العمر 58 عامًا، في حالة من الذهول، عندما استعرضت قوامها المثير في سروال ضيق.والتقطت فورديرمان صورة سيلفي ساخنة لها في مرآة بالطول الكامل لإعطاء متابعيها، البالغ عددهم 391 ألف متابع على "تويتر" أفضل رؤية ممكنة لما ترتديه. أقرأ أيضًا:كيت ميدلتون تتالق بفُستان وردي وارتدت المذيعة سروال من الجلد الأسود الضيق مع زوج من الأحذية العالية، كما وضعت حول خصرها حزام أسود مع مشبك ذهبي ضخم، والذي أظهر حضرها ومنحنياتها المُثيرة. وفي لقطة أخرى ظهرت فورديرمان مع ابنها، البالغ من العمر 22 عامًا وهي متخذه، وضع يشبه ملصقات الأفلام السينمائية، وقد وجهت الجميلة الشقراء وجهها إلى الكاميرا وهي مبتسمة. وصففت مقدمة برنامج "العد التنازلي" السابقة، التي غادرت البرنامج في عام 2008، شعرها في تموجات انسيابية، واختار مظهرًا طبيعيًا للماكياج. وتُعرف كارول بأنها مقدمة برنامج "العد التنازلي"، حيث قامت بذلك منذ

GMT 07:43 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

روتردام الساحرة تُقدم 5 أفكار جديدة لزائريها
  مصر اليوم - روتردام الساحرة تُقدم 5 أفكار جديدة لزائريها

GMT 05:23 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مسؤول استخباراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب
  مصر اليوم - مسؤول استخباراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب

GMT 03:16 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام
  مصر اليوم - شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام

GMT 06:47 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

كشف النقاب عن هاتف "غالاكسي S10" الشهر الجاري

GMT 05:10 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

ميشال كيغان تُفاجئ متابعيها بإطلالة رشيقة

GMT 15:18 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو

GMT 04:37 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

الكلاسيكية تُسيطر على مُوضة شعر ربيع 2019

GMT 04:37 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

تسريبات تكشّف عن مواصفات هاتف "سوني إكسبيريا XZ4"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon