توقيت القاهرة المحلي 09:55:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تداول وسائل الإعلام بأن المرأة التي ظهرت هي "الخادمة"

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

روبرت كيلي وزوجته
لندن ـ ماريا طبراني

تداولت العديد من وسائل الإعلام، وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، المقطع المصوّر للمرأة التي سحبت طفلين خارج الغرفة عندما ظهروا بفرح شديد خلال مقابلة تلفزيون لأبيهم الذي يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية، حيث تحدّث في الفيديو، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية في جامعة بوسان الوطنية، كوريا الجنوبية، الخبير روبرت كيلي، عن التعامل مع التساؤلات الخطيرة حول الإطاحة برئيسة البلاد، بارك جيون هاي، من السلطة.

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وشُوهد المقطع مئات ملايين المرات، الأسبوع الماضي، حيث يظهر طفلي روبرت كيلي، ماريون، 4 سنوات، وجيمس البالغ من العمر تسعة أشهر، وهم يقتحمون مكتبه في منزله، خلال التصور، ثم تندفع زوجته، وتنحني على الأرض لتبتعد عن الكاميرا، وتخرج الأطفال وتغلق الباب، ليعتذر زوجها عن ما حدث على الهواء مباشرة، إلا أن وسائل الإعلام أشارت إلى أن المرأة هي "مربية الأطفال"، بينما هي في الواقع زوجته، جونغ كيم، وأثار ذلك الافتراض رد فعل عنيف لكثير من الناس الذين انتقدوا وسائل الإعلام لإظهار التحيّز وتبني الصور النمطية، حيث علّق الآلاف على الفيديو المنشور في الفيسبوك وتويتر، بأن تلك المرأة هي مربية الأطفال، فقال الكثير إنهم يشفقون عليها خوفًا من أن تفقد وظيفتها بعد ذلك الخطأ.

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصريةوكشف منتقدون أن الافتراض يستند إلى الصور النمطية العنصرية عن الأدوار التي تقوم بها النساء الآسيويات، وبيّن أحد المدوّنين الآسيويين بشكل غاضب، أن الناس سقطوا مرة أخرى بين براثن الصور النمطية، مشيرًا إلى أن "هناك صور نمطية للمرأة الآسيوية كونها ذليلة، وسلبية، وخادمة، وهو ما جعل الناس تفترض سريعًا هذا الافتراض".

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصريةوأشار آخرون إلى أنهم يعتقدون أن الأفكار المسبقة التي يتبناها الناس تمنعهم من قبول حقيقة أن الرجل الأبيض الذي يمتلك وظيفة مرموقة يمكن أن يتزوج من امرأة آسيوية، ويدافع البعض عن وجهة نظرهم وقالوا إن صورة المرأة وهي مذعورة وكأنها تخشى على وظيفتها هي ما أوحى لهم بذلك، إلا أن المنتقدين يقولون إنه رد فعل طبيعي شأن أي أم، وزوجة تعلم أهمية عمل زوجها، ومع ذلك، ظهر صوت الطفلة في الفيديو وهي تقول ماما باللغة الكورية وكان هذا واضح.

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصريةويحظى روبرت كيلي، باحترام كبير في السياسة الكورية الجنوبية، وبروفيسور في الشؤون الخارجية، كما أنه يكتب إلى العديد من المجلات الأوروبية في العلاقات الدولية والاقتصادية، حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ميامي وأكمل درجة الدكتوراه في ولاية أوهايو، انتقل كيلي إلى كوريا عام 2008، وتزوج جونغ كيم، وهي مدرّسة اليوغا السابقة والتي تفرغت الآن إلى طفليهما، ومن بين المنتقدين كان المؤلف روكسان غاي، الذي قام بالتغريد، على تويتر معلّقًا أنّ "اليوم واحدة من أكثر الفيديوهات تسلية، وسحرًا حيث أظهر لي أن لدينا أمامنا المزيد من العمل للقضاء على العنصرية أكثر مما كنت اعتقد في أي وقت مضى" إلا أن أحد مستخدمي تويتر ردّ "أعتقد أنه افتراض عادل، حيث أنها تبدو أصغر سنًا ومختلفة العرق عن أطفالها"، لكن غاي أجاب "إنه مجرد افتراض عادل إذا كنت عنصري، يجب على البعض أن يقف مع نفسه طويلًا بشأن الأسباب التي دفعته إلى الظنّ بأنّ الأم هي المربية".

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية

وانتقدت كاتبة أخرى، ماريا تشونغ، أولئك الذين افترضوا أنها الخادمة، وقالت في تغريدة لها، "إنها زوجته، وليس مربية أو خادمة"، "لديها اسم، وهي جونغ كيم"، وغرّد الصحافي ناغيش اشيثي، أنّه "هلا يتوقف الجميع عن ذلك الافتراض السخيف"، وغرّد روكسي كوبر  "لماذا ظن الجميع أن المرأة في هذا الفيديو مربية؟ أليس من الممكن أيضا أن تكون زوجته؟"، وأفاد توماس كاستال أنّ "هذا زوجة روبرت، وليس مربية له، غريب أن الكثير من الناس يفترض أنها مربية".

وبعد انتشار الفيديو تبادل العديد من الناس أيضا قصصهم عن هؤلاء الذين تعرّضوا إلى مواقف مماثلة عنصرية على أساس العرق، فكتبت هيلير تشونغ، في موقع بي بي سي أنه "بالفعل يقوم بعض الأسر في كوريا الجنوبية بتأجير مربيات وخاصة إذا كان كلا الوالدين يعملون لساعات طويلة، ولكن كثير من الناس افترضوا أن السيدة كيم مربية بدلا من والدة الطفل، لانهم يتبنون الصور النمطية العنصرية للأدوار التي تقوم بها النساء الآسيويات"، مضيفة أنها "عندما كانت طالبة في الجامعة في لندن، ظنّ معظم الناس الذين قابلتهم أنها "طالبة صيني" تدرس الطب أو الاقتصاد، بينما كانت تدرس الأدب الإنجليزي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية الفيديو المصوّر لأطفال روبرت كيلي أظهر وجه العنصرية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 08:57 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

تعرف على أحدث صيحات طلاء الأظافر في 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt