توقيت القاهرة المحلي 15:39:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب أبناؤها بتقديم رئيس الوزراء استقالته

إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل "صحافية وثائق بنما"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما

انفجار سيارة مفخخة في مالطا
لندن ـ كاتيا حداد

رفض أبناء الصحافية والمدونة الشهيرة، دافنه كاروانا غاليزيا، التي قُتلت في انفجار سيارة مفخخة في مالطا، إعلان حكومة مالطا عن مليون يورو كمكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتلها وطالبوا بدلًا من ذلك بتقديم رئيس الوزراء استقالته.

إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما

وقتلت الصحافية الاستقصائية يوم الإثنين عندما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة في سيارتها. وكانت دافنه، 53 عامًا، تُدير مدونة ذات شهرة كبيرة حيث كانت تسلط الضوء باستمرار على قضايا الفساد، والتي غالبًا ما تضوي على تورط سياسيين من جزيرة مالطا، الواقعة في البحر الأبيض المتوسط.

إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما

وقالت الشرطة إنَّه قُتلت بينما كانت تقود سيارتها بالقرب من قرية بيدينجة في شمال مالط.

وجاء في منشورٍ على موقع "فيسبوك" لماثيو غاليزيا، وقعه أيضًا أشقاؤه أندروا وبول: "بعد يوم من الضغط المستمر من رئيس ورئيس الوزراء مالطا حول ما أصاب عائلتنا للإعلان عن مكافأة مليون يورو لمن يُدلي بدليلٍ يساعد في إدانة مغتالي والدتنا، هذا ما اضطررنا لقوله. نحن لا نهتم بالعدالة دون تغيير. فلسنا مهتمين بالإدانة الجنائية فحسب لأشخاصٍ ينتمون للحكومة يستفيدون من مقتل والدتنا وتحقيق مكاسب لهم ومن ثمَّ يقولون إنَّهم يخدمون العدالة".

إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما

وأضاف: "العدالة تكمن أبعد من المُساءلة الجنائية، وستخدم العدالة عندما يحظى كل شخص حاربت والدتنا من أجله، ما يعنى المُساءلة السياسية، بالسلامة في الحياة العامة وبمجتمع حر ونفتح، لاستبدال الموقف البائس الذي نعيشه".

وتابع: "الحكومة ليست مهتمة سوى بشيءٍ واحدٍ؛ هو سمعتها والحاجة إلى إخفاء الفجوة الواقعة فيها مؤسستنا، وهذا الاهتمام لا يُهمنا. ولم يكن يُهم والدتنا. فالحكومة والشرطة التي خذلت والدتنا في حياتها ستخذلها في مماتها، فالأشخاص الذين سعوا، على حسب ما نتذكر، إلى إسكات والدتنا لا يُمكنهم الآن أن يكونوا من يحققون العدالة. رئيس الوزراء طلب منَّا تأييد الإعلان عن المكافأة.. والطريقة التي يمكنه من خلالها تحقيق العدالة هي إظهار تحمله للمسؤولية السياسية وتقديم الاستقالة".

وأكمل غاليزيا: "الاستقالة لفشله في دعم أساسيات حريتنا. الاستقالة لحمايته لميلاد مجتمعٍ يُهمين عليه الخوف، وفقدان الثقة، والفساد. وقبل أن يُقدم استقالته عليه أن يقوم بآخر شيء في الحكومة وهو تغيير مفتش الشرطة والنائب العام بآخرين يخدمون العامة ولا يخشون التصدي لمثله هو ومن يحمونه. حينها لا نكون في حاجةٍ إلى مكافأة مليون يورو وحينها لن تُقتل والدتنا في شاحنةٍ".

وفي هذه الأثناء، يدرس المحققون ملابسات حوادث تفجير سيارات مشابهة في مالطا خلال العامين الماضيين، وهي 6 حوادث من بينها حادثة الصحافية، ولم يُتوصل إلى الجناة في هذه الحوادث.

وقال مفوض الشرطة، جون ريزو، إنَّه من الواضح استخدام متفجرات بأجهزة تفجير متصلة بهاتف عن بعد في جميع الحوادث الستة منذ بداية عام 2016 والتي تسببت في مقتل 4 أشخاص وإصابة شخصين بجراح خطيرة.

وأضاف ريزو: "قلة فقط من الناس يُمكنهم إعداد مثل هذه القنبلة، قد توجد إرشادات التنفيذ على الإنترنت ولكن عملية الإعداد لا تزال تتطلب درجة معينة من الخبرة". ولم يتمكن المحققون من تحديد المتفجرات المستخدمة في قتل الصحافي، ولكن الخبراء يقولون إنَّ متفجرات من الفئة العسكرية مثل "سيمتكس" غير متوفرة في مالطا ولا بد أن تأتي من خارج البلاد.

ودافع رئيس الوزراء المالطي، جوزيف موسكات عن الفشل في حل حوادث تفجيرات السيارات الجنونية في أثناء مغادرته البرلمان مساء الأربعاء.

وقال: "سأستمر في الدفاع عن المؤسسات وأنا على إيمانٍ قوي بهذه المؤسسات".

ويبلغ تعداد سكان جزيرة مالط نحو 400 ألف نسمة، وتعدّ أصغر دولة من دول الاتحاد الأوروبي، وكانت دافنه بدأت حملة شرسة على مدونتها مؤخرًا ضد المعارضة السياسية في البلاد.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما إعلان عن مكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ بشأن مقتل صحافية وثائق بنما



GMT 02:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 01:18 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بي بي سي تواجه معركة قانونية شرسة مع أقوى رجل في العالم

GMT 22:17 2025 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بوريس جونسون يتهم BBC بتزوير لقطات ضد ترامب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt