توقيت القاهرة المحلي 15:33:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمت الأسعار المرتفعة الإعلامي الكويتي صالح الراشد

تحدٍ جديد بين فجر السعيد وحليمة بولند في سباق "ساعة اليد"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحدٍ جديد بين فجر السعيد وحليمة بولند في سباق ساعة اليد

الإعلامية الكويتية فجر السعيد
الكويت - مصر اليوم

دخلت الإعلامية الكويتية فجر السعيد ومواطنتها الإعلامية حليمة بولند في تحد جديد، حول من تمتلك فيهما الساعة الأغلى ثمنا والأجمل شكلا؛ إذ أجمع الجمهور على أن ساعة فجر هي الأفضل، رغم أنها ليست الأغلى ثمنا، مقارنة بحليمة والتي تقدر قيمتها بـ61 ألفًا و900 دولار أميركي، حيث بدأ التحدي، عندما قالت فجر السعيد عبر "سناب شات"، بأنها تريد رؤية الساعة التي ارتدتها حليمة بولند خلال تقديم برنامجها اليوم، لترد الأخيرة هي الأخرى عبر التطبيق نفسه قائلة: "أستاذة فجر السعيد منزله عبر سنابها تبي تشوف ساعتي اللي لابستها اليوم عالهوا.. ودي أقولج ما تغلي عليج يا أم عثمان.. بس أدري عندك مثلها بالظبط".

من جانبها، قررت فجر السعيد نشر صورة للساعتين وقررت عمل تصويت للجمهور على الأفضلية بينهما، قائلة: "أستاذة حليمة هذي ساعتي.. تدشين تحدي"، وتفاعل عدد كبير من الجمهور مع الصورة، وحازت ساعة فجر السعيد على نسبة 57٪، في حين حصلت حليمة على 43٪، من تصويت الجمهور.وعلق متابعون: "‎حليمه بولند أولا واخيرا حليمة ذهب والماس لو تلبس خيشة تثمنها لانها باختصار حليمة بولند الجمال والثقافة واللباقة والتواضع أحبها أموت فيها" و"‎ساعتج أستاذة مافي منها تقليد أبدا ساعة حليمة حتى المواقع يبيعون التقليد الي نفسها غير الأسوقة الغرقانة من نفس نوعها فما في مقارنة بينج وبينها طويلة العمر والشأن".

وآضاف آخرون: "‏‎شكله مصدر الساعة واحد ومبين مو أي واحد" و"‏‎ساعة حليمة هي الأغلى"، و"الله يافجر رولكس الله يسهل عليكي"، و"ساعة حليمة أغلى لكن ساعة فجر أشيك" و"حليمة ساعتها أنيقة لكن فجر ساعتها رجالي.. عواجيز وبيلعبوا سوي"، و"ناقص أحلام بهاد المسابقة.. فين أحلام تشارك بساعتها".يذكر أن الإعلامي الكويتي صالح الراشد كان قد أعرب عن صدمته الكبيرة بسبب سعر ساعة زميلته الإعلامية الكويتية حليمة بولند، والتي تبلغ قيمتها 19 ألف دينار كويتي، أي ما يقارب 62 ألف دولار أمريكي.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد سبق وتداولوا مقطع فيديو لبولند والراشد، ظهر الأخير فيه وهو يمسك الساعة بيده متحدثا عن سعرها الباهظ، لتعلّق بولند على الفيديو بالقول إنه لا يعنيها ثمن الساعة الباهظ، وأنه بالنسبة لها لا يساوي شيئًا؛ ما تسبب في حالة استفزاز كبيرة للجمهور ورواد السوشيال ميديا، الذين شنوا هجومًا حادًا عليها، لعدم تقديرها مشاعر الفقراء والمحتاجين.وظهر الراشد في الفيديو وهو يمازح بولند بأنها تمتلك 40 مليون دينار في البنوك، لذا لا يفرق معها سعر الساعة البالغ 19 ألف دينار، الذي عدّه حلما بالنسبة له، وجادلها حينما قالت له إنها غنية نفس، ورد عليها "بل أنت غنية فلوس وبنوك".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جويل مردينيان تظهر وجه طفلها بالتبني للمرة الأولى ونسرين طافش تعلق

الإعلامية جوري بكر تتعاقد على "شارع 9" أمام رانيا يوسف

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحدٍ جديد بين فجر السعيد وحليمة بولند في سباق ساعة اليد تحدٍ جديد بين فجر السعيد وحليمة بولند في سباق ساعة اليد



بما يتناسب مع مناسباتها وشخصيتها وقوامها

المغنية ليلى إسكندر تحرص على التنوع في أسلوب أزيائها

القاهرة-مصر اليوم

GMT 00:39 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

محمود مرسي

GMT 15:21 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 19:41 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 10:21 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة رواية "الخواجا" في نادي التجاريين بالقاهرة الأربعاء

GMT 09:17 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

تعرف علي أماكن إجراء تحاليل كورونا

GMT 02:54 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

شيكو وهشام ماجد يبدأن تصوير" اللعبة" الشهر المقبل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon