توقيت القاهرة المحلي 23:13:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقع رؤساء التحرير أنهم تعرضوا إلى كمين بالقرب من قرية سيبوت

رؤساء تحرير يكشفون سبب تواجد الصحافيون القتلى في أفريقيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رؤساء تحرير يكشفون سبب تواجد الصحافيون القتلى في أفريقيا

نصب تذكاري للصحفيين الروس الثلاثة الذين قتلوا في موسكو
موسكو ـ ريتا مهنا

كشف رؤساء التحرير أن الثلاثة صحافيين الروس الذين قتلوا في جمهورية أفريقيا الوسطى هذا الأسبوع كانوا يحققون في تحقيق مع شركة عسكرية روسية خاصة لها روابط مع الكرملين.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال مركز إدارة التحقيقات في موقعه على الإنترنت يوم الثلاثاء "إن فريق المراسلين، بقيادة المراسل الحربي المخضرم أورخان جمال، كان يبحث في أعمال الشركة العسكرية الروسية فاغنر، التي نشطت أيضًا في سوريا وأوكرانيا".

وقال المركز "إن الصحافيين الروس الثلاثة ذهبوا إلى البلاد التي مزقتها الحرب يوم الجمعة وكانوا على تواصل حتى مساء الأحد", وذكرت تقارير إعلامية أن الرجال ربما تعرضوا لكمين وقتلوا مساء الاثنين بالقرب من قرية سيبوت على بعد 185 ميل "300 كلم" شمال العاصمة بانغي.

وجاء في البيان الصادر عنIMC" " من المستحيل تصديق هذا، لكن لا يوجد أمل في أن يكون هذا خطأ", وأكدت وزارة الخارجية الروسية وفاتهم.

وقالت اناستاسيا غورشكوفا نائبة رئيس التحرير في محطة "اي ام سي" التلفزيونية إلى وكالة "رويترز"، "إن الرجال رفضوا في وقت سابق دخولهم إلى قاعدة عسكرية يعتقد أنه يديرونها فاغنر لأنهم يفتقرون للاعتماد المناسب".

وكانت روسيا أذنت من قبل الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتزويد القوات المسلحة الحكومية بالأسلحة والتدريب, وذكرت بعض وسائل الإعلام الروسية أن فاغنر، وهي مؤسسة عسكرية خاصة غامضة مرتبطة بمقاول حكومي تحول لصاحب مطعم ثري يدعى يفغيني بريجوزين، كانت ناشطة في البلاد.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قلقة أيضًا من احتمال أن يكون سائق أو مُصحِح الصحافيين متورطًا مع الشرطة، سعياً للحصول على رشاوى منهم, وقال جورشكوفا "إن الصحفيين كانوا يحملون آلاف من الدولارات نقداً وكاميرات عندما قُتلوا", وذكرت بعض التقارير الإعلامية أن الصحفيين تعرضوا لكمين نصبه 10 رجال يتحدثون اللغة العربية.

وكان الروس الثلاثة من الصحافيين البارزين الذين عملوا مع منظمات إعلامية مستقلة أو معارضة, كان ديجمال هو المحرر السياسي السابق لـ "نوفايا غازيتا" وغطى النزاعات في جورجيا وأوكرانيا, وكان معروفا من قبل الزملاء بسلوكه العدواني، في كثير من الأحيان لا يعرف الخوف، كمراسل حربي, وقد سُجن ديجمال في الصومال وأصيب في ليبيا, وكان ألكسندر راستورغيف مديرًا مشهورًا بفيلمه الوثائقي "The Term" بشأن معارضة روسيا ضد بوتين, كان كيريل رادتشينكو مصورًا بارعًا عمل أيضًا كمراقب للانتخابات في الشيشان خلال الانتخابات الرئاسية، وفقًا لراديو "أوروبا الحرة" إذاعة الحرية.

ويدعم مركز إدارة التحقيقات ميخائيل خودوركوفسكي، الأوليغارشي الروسي الذي ظل مسجونا لعقد من الزمان تحت حكم فلاديمير بوتين بسبب جرائم مالية ينظر إليها على أنها ذات دوافع سياسية.

وتجنبت وسائل الإعلام الحكومية الروسية إلى حد كبير الإبلاغ عن ما كان يبحث عنه الصحافيون؛ لأن الكرملين نفى علانية أي صلة له بـ فاغنر أو حتى أقر بوجود الشركة العسكرية الخاصة, وقالت وزارة الخارجية الروسية "إن الرجال دخلوا البلاد كسائحين".

واشتهرت فاغنر بعملها في سوريا, وتشير العقود التي تسربت إلى أن الشركة تلقت امتيازات نفطية من نظام الأسد مقابل توفير الحماية لبعض المرافق الإستراتيجية, وقُتل مئات من المرتزقة الروس، بعضهم مرتبط بـ "فاغنر"، في اشتباك مع القوات الأميركية في فبراير / شباط.

وتُعد الشركات العسكرية الخاصة غير قانونية من الناحية التقنية في روسيا، ولكن تم اعتبار زعيم فاغنر، ديمتري أوتكين، بأنه على مقربة من الكرملين, حيث تم تصويره أثناء استقبال الكرملين حيث حصل على ميدالية للشجاعة, ويُقال أيضًا إن أوتكين لديه علاقة قوية بالجيش الروسي، الذي يقال إنه يدعم الشركات العسكرية الخاصة المنافسة.

كما تُعد روسيا واحدة من أكثر دول العالم خطورة على الصحفيين, حيث لقي ما لا يقل عن 58 صحفيًا مصرعهم في حالات وفيات عنيفة في البلاد منذ عام 1992، وفقًا للجنة حماية الصحافيين, وعمل عدد من القتلى في نوفايا غازيتا، التي نشرت تحقيقات تنتقد الحكومة والجيش, واحدة من المراسلين المشهورين في الصحيفة، آنا بوليتكوفسكايا، المراسلة المخضرمة في الحرب الشيشانية، والتي قتلت بالرصاص في شقتها السكنية في عام 2006.

واقترح محرر نوفايا غازيتا بعد سلسلة من التهديدات ضد الصحافيين العام الماضي، أنه قد يسلح غرفة الأخبار لديه بأسلحة دفاعية, وفي هذا العام، توفي الصحافي الاستقصائي الروسي، مكسيم بورودين، الذي قيل أنه يحقق في فاغنر، بعد سقوطه من شرفة الطابق الخامس, ولم يتضح بعد سبب سقوطه

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤساء تحرير يكشفون سبب تواجد الصحافيون القتلى في أفريقيا رؤساء تحرير يكشفون سبب تواجد الصحافيون القتلى في أفريقيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt