توقيت القاهرة المحلي 02:35:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سورية أسوأ بلد في العالم لسبب "العنف الناتج عن الانفجارات"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات

دمشق ـ جورج الشامي
تفوقت سورية على العراق، لأنها البلاد الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات، حيث تم تسجيل زيادة قدرها 80٪ في عدد الضحايا المدنيين في سورية في العام 2012. وارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا جراء الأسلحة المتفجرة، مثل السيارات المفخخة وقذائف الهاون والألغام الأرضية والقنابل اليدوية، بنسبة 26٪ في العام الماضي مقارنة مع العام 2011 وذلك وفقًا للأرقام الصادرة، الجمعة، عن دراسة استقصائية، التي كشفت عن أن "في 3 ألاف حادثة، شكل المدنيين الغالبية العظمى من الضحايا، وذلك بنسبة 78%، لتتفوق سورية على العراق من حيث أنها البلاد الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات، وأن بلدان أخرى تأثرت كذلك بأحداث العنف. وقالت الدراسة أن "القنابل والقذائف قتلت وجرحت المدنيين في جميع أنحاء العالم، فمن كولومبيا إلى كينيا وتايلاند إلى السودان، تأثرت أكثر من 50 بلد بالعنف الناتج عن الانفجارات في العام 2012، وتحمل المدنيين، وليس الرجال المسلحين، العبء الأكبر من آثار هذه الأسلحة". ويقول التقرير أن "أكثر الدول أو التحالفات، التي استخدمت الأسلحة المتفجرة العام الماضي كانت سورية وإسرائيل وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة واليمن والسودان، وسجلت أكثر من 70 جماعة مسلحة استخدامها الأسلحة، بما في ذلك 12 أطلقوا الصواريخ وقذائف الهاون من غزة على إسرائيل". وكانت سورية قد سجلت عدد ضحايا بنسبة 23% من هذه الأسلحة، وهي بنسبة تسعة من أصل 10 ضحايا في البلاد، وهي أكثر من العراق، البلد الثاني الأكثر تضررًا في العالم"، موثقًا الضرر الناجم عن الأسلحة، بما في ذلك قصف الطيران، وقذائف المدفعية، والعبوات الناسفة، وهي تنتج، بصورة عشوائية، كميات كبيرة من الانفجارات، وبالتالي الضحايا، في منطقة واسعة". وقد تم تسجيل استخدام "القنابل الاسطوانية " من قبل قوات الحكومة السورية، للمرة الأولى في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، وتم وصفها بأنها "أسلحة بدائية الصنع، تتكون من حاويات مليئة بالمتفجرات والوقود وقطع من الفولاذ الخشن". وفي 1 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، قال المتمردون السوريين أن طائرات سلاح الجو السوري أطلقت صهاريج التخزين القديمة المليئة بالمتفجرات على صف من الأشخاص أمام المخابز، وأن القوات السورية استخدمت القنابل العنقودية ونشرت نظام صاروخ "غراد"، والذي يمكنه إطلاق 40 صاروخًا غير موجه في 20 ثانية. في حين قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان أنها وجدت أدلة على وجود قنابل اسطوانية مليئة بالمسامير، تم قذفها من طائرات "Antonov" الحكومية، في محافظة النيل الأزرق في السودان. وكانت سورية والعراق وباكستان وأفغانستان ونيجيريا الدول الخمسة الأوائل الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات في العام الماضي، حيث وقعت 80٪ من جميع الإصابات المسجلة في هذه البلدان، وكان 15 % من الإصابات بين الأطفال المدنيين في جميع أنحاء العالم، عندما تم استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان. وأفاد التقرير أن 91٪ من المصابين هم من المدنيين، وفي المجالات الأخرى انخفض هذا الرقم إلى 32٪، في الوقت الذي ارتفعت فيه هجمات الطائرات بدون طيار العام الماضي بنسبة 21%، وكانت نسبة الضحايا 8%، وسُجلت هجمات الطائرات بدون طيار في أفغانستان ومصر وغزة وباكستان والصومال واليمن. وقال الرئيس التنفيذي لـ "The Action on Armed Violence"، المؤسسة البريطانية القائمة على إعداد التقرير، ستيفن سميث، وهو كولونيل سابق في الجيش البريطاني، أن "على الحكومات التوقف، وتفهم التكلفة الحقيقية للاستخدام الأسلحة المتفجرة للمدنيين العزل، بمن فيهم الأطفال"، وأضاف "الأسلحة المتفجرة تقتل وتجرح المدنيين كل يوم في الأماكن التي لهم الحق في أن يشعروا بالأمان فيها". ويقول التقرير أنه في حين أن هناك إدانة دولية متنامية ضد استخدام هذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، هناك حاجة إلى تغيير الخطاب الحالي الذي تم تسيسه للغاية، وأثبت الفشل في تغيير سلوك مستخدمي العبوات الناسفة. وقالت المؤسسة أن تقريرها اعتمد على أكثر من 500 مصدر إعلامي باللغة الإنكليزية، وقد حصلت فقط على لقطات من العنف الناجم عن الانفجارات في جميع أنحاء العالم، كما ورد في وسائل الإعلام، وكان من شبه المؤكد أن هناك تقدير منخفض لمدى حقيقية المعاناة الناجمة عن هذا العنف.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات



GMT 18:30 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ستارمر يسعى للموازنة بين أوروبا وواشنطن وسط أزمة غرينلاند

GMT 09:19 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt