توقيت القاهرة المحلي 21:31:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مواطنون عراقيون يحتفلون بتحرير الموصل بحلق لحاهم بعد عودتهم الى الحرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مواطنون عراقيون يحتفلون بتحرير الموصل بحلق لحاهم بعد عودتهم الى الحرية

الرجال العراقيون يحلقون لحاهم
واشنطن يوسف مكي

بدأ العراقيون الاحتفال بعملية تحرير الموصل من تنظيم "داعش". وعمت الفرحة المناطق المحررة، فيما احتفى الرجال من خلال حلق لحاهم، بعدما قام "داعش" بتنفيذ العديد من السياسات العبثية، مدعيًا في كثير من الأحيان أن قواعدها الصارمة متجذرة في الإسلام. والتي كان من بينها حظر التدخين، ومشاهدة كرة القدم وارتداء الملابس بالشعارات، وكذلك فرض اللحى الإلزامية للرجال.

ويصف محمد البالغ من العمر 25 عامًا فرحته بالتقدم التي تحرزه القوات العراقية في مدينة الموصل بالقول: الله العظيم أنا أكره هذه اللحية، أكرها كرهًا شديدًا، وهو الذي كان يعاني في ظل الحكم الهمجي لداعش قرابة العامين والنصف، حيث كانت طيورالموت تحوم في سمائهم إنتظارا لقبض أرواحهم.

وقال محمد البالغ من العمر 25 عامًا: في مدينة الموصل كنت اتبع قوانينهم غصبًا عني، فأعفيت لحيتي وشعري وكل شيء، لكن لم التقاط أي صورة لي بلحيتي لإني أريد محو هذه الذكريات تماماً. وفي الوقت الذي تتقدم فيه قوات الأمن العراقية في طريقها للموصل، واجهتهم بعض المناوشات في المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش. حيث شوهد نزوح المدنين الى مخيمات العراقين المهجرين داخليا تجنبا لإي صراعات محتملة. ويأخذ شكل الحرية عند أغلب رجال المخيمات تلك أشكالا كحلق اللحية وعدم تربيتها مرة أخرى.

ولتحقيق تلك الرغبة لهؤلاء العراقين فقد سافر أربعة حلاقين من مدينة اربيل في كردستان العراق المجاورة لمخيم حسن شامة العراقي، وكانت هذه المبادرة تحت رعاية مجموعة الإعلام الكردي رضوى، حيث صرح داير ستايل ذو الخمسة وعشرين عاما الذي يدير محل الحلاقه الخاص به قائلا أنا هنا كأحد المتطوعين، لإن حلاقة الشعر أو الذقن كانت ممنوعة في الموصل، ونحن هنا لتقديم المساعدة. 

وصرح هاني محمود أمين الذي نزح من الموصل ليلا قبل ذلك أن حلاقة لحيته هي تعبير بسيط عن حريه، ويقول داعش دمر حياتنا، وقد كنت منزعجًا جدا من لحيتي، لكني في غاية السعادة الآن بعد أن حلقتها، بينما قال ميسار جاسم من مدينة الموصل الذي وصل الى مخيم حسن شامة العراقي منذ يومين سابقين، حيث وجد لنفسه مكانا في مقدمة صفوف المنتظرين للحلاقة وقد بدا على وجهه الكثير من الفرح قائلا أريد أن أحلق على طريقة ديفيد بيكهام، وكان يرتدي قميص اللاعب البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو والذي مزق منه شعار المنتخب لاحتوائه على الصليب، ويضيف ميسار قائلا والله العظيم أكره اللحية. وبالرغم من أن المخيم يحوطه القمامة من كل أتجاه وأن أغلب النازحين لايملكون من متاع الدنيا إلا الملابس التي يرتديها فقط، إلا أن الفرحة تملأ الأفق مانحة لهؤلاء اللاجين فرصة لحلق لحاهم وشعورهم. وبالطبع فستعادة المناطق التي كانت تحت قبضة التنظيم لايعني للمدنين شيئًا أكثر غير عدم الالتزام بقوانين "داعش" الجائرة، أو استنشاق نسائم الحرية والعيش بدون خوف. وتقول صباح لا أستطيع أن أصف فرحتي عند دخول قوات الجيش العراقي إلى المدينة، كل ما أريده الآن أن أحتضن كل هؤلاء الجنود.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون عراقيون يحتفلون بتحرير الموصل بحلق لحاهم بعد عودتهم الى الحرية مواطنون عراقيون يحتفلون بتحرير الموصل بحلق لحاهم بعد عودتهم الى الحرية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt