توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤسسة خيرية أوغندية في بلدة "جينجا" تنتقد وجود "المنقذين البيض" في بلادها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤسسة خيرية أوغندية في بلدة جينجا تنتقد وجود المنقذين البيض في بلادها

مؤسسة خيرية أوغندية في بلدة "جينجا" تنتقد وجود "البيض" في بلادها
كامبالا ـ سليم الحلو

تُعد "جينجا"، وهي بلدة هادئة على ضفاف بحيرة "فيكتوريا" في شرق أوغندا، مكانا مناسبا للسياح، وهي أيضاً ملاذ "للمنقذين البيض"، وهو مصطلح يشير إلى الأشخاص البيض الذين يعملون لمساعدة ذوي البشرة السمراء في القارة الإفريقية، وفقا لقادة جمعيات خيرية أوغندية والذين يشرحون سبب غضبهم من وكالات الانقاذ الغربية.

وفقا لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية، فإن مجموعة "No White Saviours" الأوغندية والتي تنتقد وجود "المنقذين البيض" في بلادهم، أعربت عن غضبها من الصحفية التلفزيونية ستايسي دولي، بعد أن نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، صورة لنفسها حاملة طفلاً ذا بشرة سمراء أثناء تصويرها فيلماً وثائقياً لمنظمة "كوميك ريليف-  Comic Relief" في أوغندا، معتبرة ذلك "تصويرا نمطيا لأفريقيا كقارة فقيرة".

وقالت كيلسي نيلسن، التي تدير مجموعة "No White Saviours  " مع أوليفيا ألاسو، لصحيفة "ذا أوبزرفر" البريطانية: " نحن نرى هذه الأنماط في المطاعم وفي كل مكان، عندما يتم تقديم الخدمات للشخص الأبيض أولاً، بينما يتلقى الشخص الأسود في المقابل خدمات أقل او بطريقة سيئة. ونحن نرى ذلك ايضا في الطريقة التي تتعامل بها المنظمات مع العمالة من ذوات البشرة السمراء".

أقرأ أيضًا: ست دول في العالم تتبّع نظام المساواة بين النساء والرجال في قانون العمل

وأضافت ألاسو: "عندما تعرّض بعض العمال السود في إحدى المنظمات في جينجا لحادث ... اتصل بهم رئيسهم ذو البشرة البيضاء لمجرد السؤال عن السيارة وليس أرواح العمال ، فهم من السود ، إذا الأمر لا يهم".

بدأت ألاسو ونيلسن في تحدي الطريقة التي تم بها تطوير العمل الخيري في القارة الأفريقية، حيث التقيا لأول مرة في عيادة في "جينجا" في عام 2013 حيث أخذت ألاسو طفلها الذي أصيب بالملاريا لعلاجه. وقالت ألاسو: "كنت أحمل طفلي وكانت هناك امرأة بيضاء تحمل طفلاً أسود جالساً بجانبي، أردت فقط التعرف عليها لمعرفة ما كانت تفعله".

يقول الاثنان إن هناك تمييزًا أساسيًا في روايات التنمية والعلاقة بين البيض والسود وهي قضية يعود تاريخها إلى أوائل الأوروبيين الذين اجتاحوا أفريقيا للحصول على العبيد والمواد الخام . وقد ظهرت مسألة "المنقذ الأبيض" مرة أخرى بعد زيارة دولي.

وقال ديفيد لامي ، النائب العمالي في "توتنهام" ، إن الصورة تكرس الحالة النمطية المتعبة وغير المفيدة لأفريقيا ، مضيفًا: "العالم لا يحتاج إلى المزيد من المنقذين البيض".

وقد قامت  مجموعة "No White Saviours  "  ، التي تؤكد على موقعها على الإنترنت بأنها "مجموعة أغلبية من الإناث شرق أفريقيا ،" بتوجيه دعوة إلى دولي، قائلة إنها تأمل أن تأخذها كفرصة للاستماع والتعلم، لكنها لم ترد.

وكتبت المجموعة على موقع "انستغرام": "دولي ، لابد أن تعرفِ أن دعوتنا لا تزال مفتوحة، حيث سنقدم تعليقات حول كيف يمكنك أن تقومي بدور أفضل في أفريقيا، وكذلك ديفيد لامي فضلا عن عدد لا يحصى من الآخرين".

وأضافت: "لا نقصد أبدًا إن لديك دوافع سيئة، أو أنكِ لست شخصًا جيدًا. نحن نتحدث عن هياكل السلطة التاريخية والمنظمة والمؤسسية التي تمتد مئات السنين في أفريقيا".

وتعمل ألاسو و نيلسن مع المنظمات والأفراد لرفع الوعي حول مجمع المنقذين البيض. إنها قضية صعبة بسبب ارتفاع مستويات الفقر في معظم أفريقيا.

لكن ألاسو قالت، إنه على "الرغم من أن حملتهم لم تكن تتعلق بضرورة المساعدة أو التخلص من البيض ، يجب أن يكون هناك اعتراف بأن الأفارقة ليسوا عاجزين عن العمل او مواجهة مشكلاتهم وهي القضية الأولى التي تناضل مؤسستها من أجلها."

وأضافت: "نحن نحاول أن نوفر لأطفالنا تعليمًا أفضل ونعمل على تطوير بلادنا. نحن فقط بحاجة إلى مساعدة ، لكن يجب ألا تأتي تلك المساعدة من خلال الاتجار بصور نمطية عن أفريقيا.. نحن نقول أنه إذا كنت ترغب في المساعدة ، فعليك أولاً الاستماع إلينا وتقديم ما نحتاج إليه - وليس ما تعتقد أننا بحاجة إليه".

قد يهمك أيضًا :أميركا تُخطط لإنشاء "قيادة عسكرية" في الفضاء استعدادًا لصراع القوى الدولية

صربيّ يتقدَّم بشكوى لتكرار زيارة "مصاصي الدماء" له

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة خيرية أوغندية في بلدة جينجا تنتقد وجود المنقذين البيض في بلادها مؤسسة خيرية أوغندية في بلدة جينجا تنتقد وجود المنقذين البيض في بلادها



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt