توقيت القاهرة المحلي 07:47:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة

ليلة رأس السنة
روما ـ مصر اليوم

كواليس عديدة وطقوس ترتبط بالاحتفال بليلة رأس السنة، منها عندما تدق الساعة 12 ليلًا يسرع الحبيب إلى تقبيل حبيبته، فما سر التقبيل بشغف في أولى لحظات العام الجديد وما تطورات هذه "القبلة" علي مر التاريخ؟

وفقا لموقع "بيزنس انسايدر" فإن أول من بدأ عادة قبلة رأس السنة هم الرومان الذين اعتادوا استغلال بداية العام الجديد للصلح وإنهاء الخلافات، وأصبح العديد من الشعوب في العالم، يعتبرونها مقدسة لهم، وتقف مجموعة معتقدات وراء هذه العادة أهمها:

- الخوف من الوحدة طوال السنة الجديدة، فهناك بعض الأشخاص يعتقدون أن الشخص الذي لا يقبّل أحدًا عند منتصف الليل سيبقى وحيدًا، ولن يكون الحب حليفه على الإطلاق مدار السنة، وسيعيش في عزلة وكآبة.

أقرأ أيضاً :  رام الله تُضيء شجرة عيد الميلاد المجيد في ميدان "ياسر عرفات"

- تطور جديد لهذه العادة بدأ يظهر خلال عصر النهضة، حيث موضة الحفلات التنكرية والأقنعة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الإيطالية، خاصة في مدينة البندقية.

ومن هنا أجريت تعديلات علي تقليد الصلح السنوي، فبدلاً من الصلح بين الأعداء أصبحت القبلة رمزًا للتخلص من النحس والحظ السيئ من العام الماضي، وظلت قبلة ليلة رأس السنة الجديدة منتشرة، وسط اعتقاد بأنها تجلب الحظ الجيد لعلاقة جديدة، وبالتالي أصبح عدد كبير يعتمد على هذه القبلة باعتبارها نوع من أنواع التفاؤل والاستعداد بشكل جيد لبدء العام الجديد.

واختلفت القبلة طبقًا للمعتقدات الشعبية فمثلاً في اسكتلندا تشير المعتقدات إلى أن الحظ الجيد يكمن في تبادل القبلة تحت نبات "الدبق"، ولكن داخل المنازل أو الأماكن المغلقة في رأس السنة ربما نتيجة للأجواء الباردة في الخارج، ولكن المعتقد الشعبي يرى أن القبلات يجب أن تكون بين الأصدقاء والغرباء لكسر الحواجز بين الناس وحتى لا يشعر العزّاب بالحرج أيضًا.

قد يهمك أيضاً : 

 السخرية تُلاحق توقّعات العجوز بـ"بابا فانغا"

"شجرة عيد الميلاد في واشنطن "دون إضاءة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt