توقيت القاهرة المحلي 10:30:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

مجلس الأمن من تأجيل إلى تأجيل خشية «الفيتو» الأميركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلس الأمن من تأجيل إلى تأجيل خشية «الفيتو» الأميركي

مجلس الأمن الدولي
واشنطن ـ مصر اليوم

تأجيل جديد لتصويت مجلس الأمن على هدنة في غزة، إذ بدا أن الأعضاء يفرون من تأجيل إلى تأجيل لتفادي «الفيتو» الأميركي. وهذا ما شهدته جلسة الأربعاء، إذ لم تفلح المفاوضات المعقدة والطويلة بين الدبلوماسيين العرب من جهة، والأميركيين من الجهة الأخرى، لإدخال تعديلات على مشروع قرار أعدته الإمارات العربية المتحدة في مجلس الأمن لتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإنشاء آلية أممية لهذه الغاية، في جعل المجلس يصوت على المشروع.

وقال رئيس مجلس الأمن خوسيه خافيير دول لا غاسكا لوبيز-دومينيغيز إن «مجلس الأمن اتفق على مواصلة المفاوضات لإتاحة وقت إضافي للدبلوماسية. ستحدد رئاسة المجلس موعدا جديداً لصباح الخميس».

وكان شبح التشاؤم هيمن في الأمم المتحدة بسبب تلويح الولايات المتحدة باستخدام حق النقض «الفيتو» مجدداً في حال عدم تلبية شروطها التي تركز على التنديد بـ«حماس» كمقدمة للمطالبة بوقف القتال المتواصل منذ أكثر من عشرة أسابيع.

وعلمت «الشرق الأوسط» من دبلوماسيين في الأمم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم؛ نظراً إلى حساسية الأمر، أن الإمارات العربية المتحدة «أبدت مرونة كافية أكثر من مرة»، سعياً إلى إصدار مشروع قرارها معدلاً قبل انتهاء ولايتها عضواً في مجلس الأمن مع نهاية السنة الجارية، أي بعد 10 أيام فقط.

وأرجئت عملية التصويت أكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية، في محاولات متكررة لاسترضاء الجانب الأميركي والحيلولة دون استخدام «الفيتو»تباينات أميركية

وكشف دبلوماسي غربي عن أن المندوبة الأميركية الدائمة لدى المنظمة الدولية ليندا توماس غرينفيلد، التي تحتل منصباً وزارياً في إدارة الرئيس جو بايدن، توجهت، الثلاثاء، إلى واشنطن العاصمة في إطار جهود للتوافق على مشروع القرار. واجتمعت مع الرئيس بايدن ومستشاريه للأمن القومي، ثم عادت إلى نيويورك لتنقل إلى نظرائها «المواقف المتعددة في واشنطن» حيال طريقة تعامل مجلس الأمن مع الحرب المتواصلة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بين من يصر على «تضمين المشروع لغة تندد بحماس باعتبارها منظمة إرهابية يجب القضاء عليها»، ومن يرى «ضرورة لإعطاء الجهود الدبلوماسية الأميركية مزيداً من الوقت»، بينما يدعو جزء آخر إلى التحرك من أجل وقف القتال.إلى التصويت

وحيال ذلك، قرر السفراء العرب المضي في عملية التصويت بعدما أعطوا الجانب الأميركي «الوقت الكافي» في عملية التفاوض، مؤكدين أن الولايات المتحدة «تتحمل وحدها نتيجة هذا الفشل».

وفسر دبلوماسيون أمميون هذا التباين في المواقف داخل إدارة بايدن بأنه يشكل عائقاً أساسياً أمام المشروع الذي أعدته الإمارات، باعتبارها العضو العربي الوحيد في المجلس، بالتنسيق مع مصر وفلسطين، من أجل «المطالبة بأن تمتثل كل أطراف النزاع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي»، لا سيما لجهة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، وتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية العاملين في المجال الإنساني، مذكراً بـ«واجب احترام المرافق المدنية والإنسانية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الطبية والمدارس ودور العبادة والمرافق التابعة للأمم المتحدة، وحمايتها». ويدعو أطراف النزاع إلى «السماح وتسهيل وتمكين توصيل المساعدة الإنسانية بشكل فوري وآمن، ومن دون عوائق، وعلى نطاق واسع مباشرة إلى السكان المدنيين الفلسطينيين في كل أنحاء قطاع غزة».اعتراضات أميركية

وخلال المفاوضات، عدل الإماراتيون مشروع القرار الذي كان يطالب في نصه الأول بـ«وقف عاجل ومستدام للأعمال القتالية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية»، فاستبدلوا بعبارة «الوقف العاجل» عبارة «التعليق العاجل». لكن الولايات المتحدة أصرت أيضاً على تضمين النص «تنديداً واضحاً بحركة (حماس)». لكن أحد الدبلوماسيين كشف عن أن «هناك حاجة إلى التنديد أيضاً بإسرائيل التي تمارس سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين».

وفشل مجلس الأمن مرات عدة في تمرير مشاريع قرارات مختلفة، إما بسبب استخدام «الفيتو»، من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس، وهي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، أو بسبب عدم حصولها على الأصوات الكافية لإقرارها. ويحتاج أي قرار إلى ما لا يقل عن تسعة أصوات مع عدم استخدام «الفيتو». وسقط المشروع الأخير في 8 ديسمبر (كانون الأول) الحالي بـ«الفيتو» الأميركي.

ويطالب مشروع القرار الجديد بـ«السماح وتسهيل استخدام كل الطرق البرية والبحرية والجوية المؤدية إلى قطاع غزة بأكمله، بما في ذلك المعابر الحدودية»، بما في ذلك معبر كرم أبو سالم، مع «ضمان وصول العاملين في المجال الإنساني والمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود والغذاء والإمدادات الطبية والمساعدة في مجال الإيواء في حالات الطوارئ، إلى الأشخاص المحتاجين في كل أنحاء قطاع غزة من خلال الطرق الأكثر مباشرة، فضلاً عن المواد والمعدات اللازمة لإصلاح وضمان تشغيل البنية التحتية الحيوية وتوفير الخدمات الأساسية، من دون المساس بالتزامات أطراف النزاع بموجب القانون الإنساني الدولي».

إطلاق الرهائن

ويطالب النص بـ«الإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع الرهائن، فضلاً عن ضمان توصيل المساعدات الإنسانية»، على أن يوفر الوقود «بمستويات تلبي الحاجات الإنسانية المطلوبة». ويندد بشدة بـ«كل انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما فيها كل الهجمات العشوائية ضد المدنيين والأهداف المدنية، وكل أعمال العنف والأعمال العدائية ضد المدنيين، وكل أعمال الإرهاب»، مؤكداً أن «الأهداف المدنية، بما فيها أماكن اللجوء، ومنها ما هو داخل مرافق الأمم المتحدة والمناطق المحيطة بها، محمية بموجب القانون الإنساني الدولي». ويرفض «التهجير القسري للسكان المدنيين، بما في ذلك الأطفال، في انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

ويكرر مجلس الأمن، بموجب هذا المشروع «التزامه الثابت برؤية الحل القائم على وجود دولتين» إسرائيل وفلسطين، «تعيشان جنباً إلى جنب بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة»، مشدداً على «توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية في ظل السلطة الفلسطينية». ويطالب كل أطراف النزاع بـ«اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وموظفي وكالاتها المتخصصة، وجميع الموظفين الآخرين المشاركين في نشاطات الإغاثة الإنسانية بما يتفق مع القانون الإنساني الدولي». ويطالب بتنفيذ القرار 2712 «بالكامل»، طالباً من الأمين العام أن «يقدم تقريراً كتابياً إلى مجلس الأمن في غضون خمسة أيام عمل من اتخاذ هذا القرار بشأن تنفيذ القرار 2712 وكل 30 يوماً بعد ذلك».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إرجاء تصويت مجلس الأمن على مشروع "قرار غزة"

تأجيل التصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن غزة وتل أبيب تواصل قصف المدنيين وتقر ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن من تأجيل إلى تأجيل خشية «الفيتو» الأميركي مجلس الأمن من تأجيل إلى تأجيل خشية «الفيتو» الأميركي



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt