كييف ـ مصر اليوم
طالب الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة بتفعيل مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، بعد قرار الرئيس الأمريكي "ترامب" تعليق الإجراءات العقابية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ودعا الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" حلفاء بلاده في الولايات المتحدة إلى التحرك داخل الكونغرس لإقرار عقوبات إضافية ضد روسيا، معربًا عن استيائه من تجميد مشروع القانون الذي يقوده السيناتور الجمهوري "ليندسي غراهام"، والهادف إلى تشديد الضغط الاقتصادي على موسكو.
وأكد "زيلينسكي"، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن تطبيق العقوبات من شأنه الحد من قدرة روسيا على مواصلة الحرب، مشيرًا إلى أنه ينتظر من "ترامب" اتخاذ خطوات تدفع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى وقف الهجمات.
وأثار قرار الإدارة الأمريكية تعليق العقوبات مخاوف في كييف من تراجع الضغط الدولي على روسيا، خصوصًا مع تكثيف الهجمات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية واقتراب فصل الشتاء، وبرر "ترامب" قراره باعتبارات تتعلق بالمصالح القومية الأمريكية، دون تقديم تفاصيل واضحة بشأن أبعاده.
وفي الكونغرس، انتقد السيناتور الديمقراطي "ريتشارد بلومنثال"، أحد المشاركين في إعداد مشروع العقوبات، الخطوة، معتبرًا أنها تتعارض مع توجهات غالبية أعضاء الكونغرس وتوقعات الحلفاء الأوروبيين.
وفي ملف آخر، برزت قيود سرعة خدمة ستارلينك المستخدمة في الاتصالات العسكرية الأوكرانية وتشغيل الطائرات المسيّرة بوصفها تحديًا إضافيًا لكييف. وقال زيلينسكي إن القيود تؤثر على أوكرانيا وحدها، ملمحًا إلى احتمال أن تكون مقصودة، فيما نفى وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" أن تكون واشنطن قد أصدرت تعليمات بإبطاء الخدمة، مؤكدًا أن التعطيل لم يكن متعمدًا.
وأوضح "روبيو" أيضًا أن أوكرانيا لا تملك إمكانية استخدام نظام ستارشيلد العسكري الذي طلبت الوصول إليه لتنفيذ هجمات على أهداف في عمق الأراضي الروسية.
ميدانيًا، استهدفت هجمات روسية أكثر من 15 منشأة للطاقة في أنحاء أوكرانيا، وفق ما أورده التقرير، وأسفرت عن سقوط ضحايا.
وفي المقابل، أعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيّرة، بينما تواصل كييف مواجهة تحديات حماية منشآت الطاقة وضمان استمرار الاتصالات اللازمة لعملياتها العسكرية.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على اعتماد أوكرانيا على القرارات الأمريكية في ملفات العقوبات والدعم التقني والعسكري، وسط استمرار الحرب وتصاعد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية مع اقتراب الشتاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك