واشنطن ـ مصر اليوم
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً نقلاً عن مسؤولين أمريكيين كشفوا فيه عن قرار مفاجئ لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يقضي بإلغاء عملية نشر لواء مدرع كان من المقرر توجهه إلى بولندا، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في استراتيجية توزيع القوات الأمريكية داخل القارة الأوروبية.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس تشهد فيه السياسة الدفاعية الأمريكية إعادة تقييم شاملة لحجم تواجدها العسكري الخارجي، حيث يسعى البنتاغون إلى تطبيق خطة تهدف لخفض عدد القوات المنتشرة في أوروبا.
ويرى مراقبون أن هذا التراجع عن تعزيز الجبهة الشرقية لحلف الناتو يندرج ضمن محاولات واشنطن لتخفيف الأعباء اللوجستية والعملياتية عن كاهل جيشها، الذي بات يواجه تحديات كبرى في إدارة ملفات متعددة في آن واحد.
وفي سياق متصل، ربطت المصادر بين هذا التوجه وبين التصعيد المستمر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة لتركيز مواردها العسكرية والبشرية لمواجهة التوترات المتسارعة هناك.
ويشير الواقع الميداني إلى أن واشنطن باتت في حاجة ماسة لمزيد من القوات الجاهزة للانتشار السريع لتغطية العجز الناتج عن حالة الاستنزاف التي تتعرض لها وحداتها العسكرية جراء الالتزامات الطويلة والأزمات المتلاحقة في المنطقة وعلى رأسها الحرب على إيران.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البنتاغون يعتبر علي بابا وبي. واي. دي داعمتين للجيش الصيني
البنتاغون يهدد باستدعاء السيناتور مارك كيلي لمساءلته عن اتهامات بسوء السلوك


أرسل تعليقك