توقيت القاهرة المحلي 15:39:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلفاء وخصوم على طريق عودة الأميركيين إلى الاتفاق النووي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حلفاء وخصوم على طريق عودة الأميركيين إلى الاتفاق النووي

الرئيس الأميركي جو بايدن
واشنطن - مصر اليوم

اتفاق أطول وأقوى، يجيب المتحدثون باسم البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع كلما سأل أحدهم عن الغاية من دبلوماسية الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه إيران ببرنامجيها النووي والصاروخي وبتدخلاتها المباشرة وغير المباشرة في شؤون الشرق الأوسط.وبعد مرور نحو شهر على دخولها البيت الأبيض، أبلغت إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي بأنها ألغت إعلان إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران وخففت قيود السفر عن الدبلوماسيين الإيرانيين وقبول دعوة من الاتحاد الأوروبي للاجتماع مع إيران لبحث إحياء المسار الدبلوماسي بين البلدين. ورغم ذلك فإن عقبات كثيرة مازالت تعترض طريق الأميركيين نحو العودة إلى الاتفاق دون التنازل عن مصالحهم ومصالح حلفائهم.

ولا تخفي إدارة بايدن أن الوصول إلى اتفاق مع إيران يتطلب إقناع الحلفاء، خاصة في الشرق الأوسط، برؤيتها عبر معالجة مخاوفهم من نمو قدرات طهران العسكرية.ولذلك يبحث المسؤولون الأميركيون العودة المشروطة للاتفاق مع أعضاء الكونغرس في الداخل ومع حلفاء وشركاء بلادهم في الخارج.لكن انقسام الحلفاء بشأن نهج إدارة بايدن دفع وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان إلى إطلاق سلسلة محادثات.

واستهدفت أولى المحادثات حلفاء يتفقون مع المسعى الأميركي لإحياء الاتفاق النووي رغم تخلي الإيرانيين عن الكثير من بنوده.وتجلت تلك المحادثات في اجتماع افتراضي لبلينكن مع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أسفر عنه بيان مشترك أشاد بنية واشنطن العودة إلى الاتفاق لكنه حذر من استمرار طهران في الابتعاد أكثر عن الالتزام باتفاق 2015.محادثات أخرى أطلقتها واشنطن عبر دبلوماسييها مع حلفاء معارضين للعودة إلى الاتفاق النووي على رأسهم إسرائيل ودول عديدة في المنطقة.

وتجلت تلك المحادثات في اتصالات على مستوى وزراء الخارجية ومسؤولي الأمن القومي بهدف التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمنهم ضمن أي اتفاق مع إيران، وهو ما بدى جلياً في تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس عن أن العودة للعمل بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة سيكون مجرد بداية ووسيلة لاتفاق أو اتفاقيات أخرى تعالج مخاوف من برنامج الصواريخ البالستية الإيراني ومن التهديدات التي تشكلها مجموعات تتلقى دعما من طهران في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط.

وتدرك إدارة بايدن وهي ترفع شعار الديبلوماسية أولا أن عليها استخدام قنوات قد لا تفضلها لوضع حد لطموحات إيران النووية. القناة الأولى تمر عبر بكين، حيث تفتح الصين أسواقها أمام النفط الإيراني ضمن شراكة تجارية وصناعية بمليارات الدولارات، لتمنح طهران فرصة تجاوز بعض تبعات العقوبات الأميركية على اقتصادها. ولذلك تبادل المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي مع نائب الوزير الأول في الصين "وجهات النظر بشكل معمق" بشأن برنامج طهران النووي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.

ورغم الخصومة أيضاً، تسعى الولايات المتحدة إلى التعاون مع روسيا لاستثمار علاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية مع إيران للتوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى الحد من خطر امتلاكها سلاحا نوويا. وفي المقابل تطمح موسكو في رفع العقوبات عن طهران بما يتيح تدفقاً أكبر لمبيعاتها من الأسلحة للإيرانيين، أمر عطلته العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018.رغم إبلاغ مجلس الأمن الدولي بقرارها إلغاء إعلان إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة، فإن الإدارة الأميركية مازالت تفرض طائفة أخرى من العقوبات على إيران بسبب برنامجها الصاروخي وانتهاكات حقوق الإنسان.

وتشكل تلك العقوبات جزءاً من الضغط الذي ترى فيه واشنطن أداة لتحقيق بعض التنازلات من الإيرانيين دون التخلي عن شعار الدبلوماسية أولاً.وفي المقابل فإن إصرار إدارة بايدن على تفضيل الديبلوماسية على غيرها والاستعانة بمسؤولين من عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما قد يمنح الإيرانيين فرصة أكبر للمراوغة وانتظار مزيد من التنازلات من طرف الأميركيين، يقول مراقبون إنها بدأت بإلغاء تصنيف الحوثيين، حلفاء إيران في اليمن، جماعة إرهابية ووصلت حتى إلى التراجع عن عقوبات فرضتها إدارة ترامب. إذ يحذر عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مايكل ماكول من العودة إلى "الاتفاق المعيب" مع إيران ومن تنازل بايدن عن " أفضلية" أوجدتها إدارتها سلفه.

وقال ماكول في بيان: "من المقلق أن إدارة بايدن تقدم التنازلات في محاولة واضحة للعودة الى الاتفاق المعيب مع إيران.وأضاف: "إدارة ترامب خلقت امتيازا للرئيس بايدن بما يخص إيران ويجب ألا نهدر ذلك التقدم، علينا أن نضمن اتفاقا أفضل يبقي الأميركيين بأمان من كل التهديدات الخبيثة لإيران."وأكد ماكول أن على إدارة بايدن أن تعطي الأولوية للعمل الحزبي المشترك والالتزام بعدم العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني حتى تلتزم به إيران بشكل كامل.

قد يهمك ايضا :

بايدن يختار مسؤولة بإدارة أوباما لرئاسة مراكز الرعاية الطبية

بايدن يعلن الطوارئ ويوجه نداء عاجلا للشعب الأمريكي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلفاء وخصوم على طريق عودة الأميركيين إلى الاتفاق النووي حلفاء وخصوم على طريق عودة الأميركيين إلى الاتفاق النووي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt