بانكوك - مصر اليوم
أعلن الجيش التايلاندي الذي استولى على السلطة، في خطاب عبر التلفزيون الجمعة انه استدعى أكثر من مئة شخصية بارزة من المعسكرين السياسيين المتنافسين اللذين يتواجهان منذ سبعة اشهر.
وقال متحدث باسم الجيش في الخطاب انه "في المجمل تمت دعوة 114 شخصية غالبيتهم من السياسيين السابقين في حزب بويا تاي (الحكومة السابقة) والحزب الديموقراطي (المعارضة)".
واستدعي هؤلاء الساسة الى مقر الجيش في وسط العاصمة بانكوك.
ومن ابرز المستدعين رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناواترا التي اقيلت من منصبها في نهاية ايار/مايو والعديد من افراد اسرتها.
وحضر رئيس الوزراء التايلاندي الذي اطاحه انقلاب عسكري الجمعة الى المقر العام للجيش استجابة لاستدعائه من النظام العسكري الجديد، على ما افاد مسؤول في الجيش.
وقال المصدر "هناك 38 شخصا امتثلوا لاستدعائهم هذا الصباح بينهم نيواتومرونغ" بونسونغبيسان الذي كان يترأس الحكومة الانتقالية منذ اقالة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناواترا.
وتابع المسؤول العسكري طالبا عدم كشف هويته "ليس هناك في الوقت الحاضر اي بادرة من عائلة شيناواترا".
كما اعلن المجلس العسكري انه منع 155 شخصا بينهم رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناواترا من الخروج من البلاد.
وقال متحدث عسكري عبر التلفزيون "منع 155 شخصا بالاجمال من السفر الى الخارج ما لم يحصلوا على اذن وذلك "بهدف الحفاظ على السلم والنظام".
من جهته، دان وزير الخارجية الاميركي جون كيري بقوة الخميس "الانقلاب العسكري" في تايلاند، محذرا من عواقب "سلبية" بين الولايات المتحدة وتايلاند الدولتين الحليفتين.
وقال كيري في بيان "لا مبرر لهذا الانقلاب العسكري"، داعيا الى "عودة فورية للحكومة المدنية" والى "عودة الديموقراطية".
وحذر كيري من ان "هذا العمل سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقة بين الولايات المتحدة وتايلاند ولا سيما على علاقتنا مع القوات المسلحة التايلاندية".
وكما اعلن البنتاغون في وقت سابق، فان الولايات المتحدة "تعيد النظر" في مساعدتها العسكرية لبانكوك، بحسب جون كيري.
وبعد ليلة فرض فيها الجيش حظرا للتجول خيم على تايلاند صباح الجمعة الهدوء حيث ظلت كل المدارس مغلقة.
وعلق الجيش العمل بغالبية الحريات الفردية اضافة الى تعليقه العمل بالدستور باستثناء ما يتعلق منه بحكم الملك ومجلس الشيوخ. ونفذ الجيش انقلابه على رئيس الوزراء نيواتومرونغ بونسونغبايسان بعد سبعة اشهر من ازمة سياسية وتظاهرات دفعت بالبلاد الى طريق مسدود.
وشهدت تايلاند 18 انقلابا او محاولة انقلاب في غضون 80 عاما. والانقلاب الاخير كان في 2006 ضد رئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناواترا وقد ادى الى سلسلة ازمات سياسية.
أ ف ب


أرسل تعليقك