توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محادثات صعبة بشأن الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محادثات صعبة بشأن الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يحيي انصاره في ستراسبورغ
بروكسل - مصر اليوم

يلتقي الرئيس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين في بروكسل كبار القادة الاوروبيين لاجراء محادثات تبدو صعبة حول ازمة الهجرة.
وتاتي زيارة اردوغان مع اعلان دخول 630 الف شخص الى الاتحاد الاوروبي بوسائل غير قانونية هذا العام في ظل ازمة هجرة هي الاسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
ويعمل قادة اوروبا وانقرة على "خطة عمل مشتركة" تصفها المفوضية الاوربية بانها "اتفاقية ثقة متبادلة".

وستكون هذه الخطة في صلب المحادثات التي يجريها اردوغان الاثنين.
ووفقا لصحيفة فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ، فان مثل هذا الاتفاق ينص على أن تركيا تشارك في دوريات مشتركة مع خفر السواحل اليونانيين في شرق بحر ايجه كجزء من العمل المنسق من قبل الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس).

واضافت الصحيفة الالمانية ان المهاجرين الذين يعتقلون اثناء محاولتهم الوصول الى اوروبا، ستتم اعادتهم الى تركيا، في حين يوافق الاتحاد الاوروبي على استضافة ما يصل الى نصف مليون شخص يمكنهم الوصول الى اوروبا بأمان، بدون اللجوء الى المهربين.
وقال مسؤول اوروبي ان "المناقشات تبدو صعبة للغاية"، وهناك فرصة ضئيلة للتوصل الى اتفاق على خطة عمل في بروكسل اليوم.
وسيتوجه اعضاء من المفوضية الى تركيا "هذا الاسبوع" من اجل مواصلة هذه النقاشات.

وما يريده المسؤولون الاوروبيون هو الضغط على تركيا لمعالجة مشكلة مهربي البشر، وهو ملف عاد الى الواجهة الاحد عندما انتشلت جثتا طفلين متحللتين من الشاطئ في جزيرة كوس اليونانية.
وقبل لقائه رئيس المفوضية جان كلود يونكر، من المقرر ان يلتقي اردوغان رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز ورئيس مجلس اوروبا دونالد توسك.

وفاقمت ازمة الهجرة التوتر في العلاقات بين انقرة وبروكسل، التي طالما شهدت انتقادات لانقرة في ملف حقوق الانسان والمفاوضات الشاقة لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
ويتوقع ان يمارس اردوغان الذي استقبلت بلاده حوالى مليوني لاجئ سوري ضغوطا على الاتحاد الاوروبي للحصول على مزيد من المساعدات لانهاء الحرب، على ان يثير ايضا قضية حربه مع المتمردين الاكراد.

كما يرجح ان يضغط اردوغان الخصم الشرس للرئيس السوري بشار الاسد لاقرار خططه بانشاء "منطقة آمنة" عبر فرض حظر جوي فوق شمال سوريا حيث يمكن اسكان اللاجئين.
لكن المسؤولين الغربيين يشككون في الخطة، وهو شعور سيتعزز بعد اعلان تركيا الاثنين ان طائراتها اعترضت مقاتلة روسية في مجالها الجوي بعد ايام على شن روسيا حملتها العسكرية في سوريا.

وقال مارك بيريني، الباحث في معهد كارنيغي أوروبا والسفير السابق للاتحاد الاوروبي الى تركيا ان "الزيارة تاتي أيضا في فترة مضطربة جدا في تركيا، مع الانتخابات البرلمانية في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر وسط تصاعد العنف وتدهور اوضاع دولة القانون بسبب عمليات الدهم والهجمات ضد الأحزاب ووسائل الإعلام الموالية للاكراد".

واذا كانت تركيا شريكا رئيسيا له، فان الاتحاد الاوروبي يريد تنسيقا على نطاق واسع مع جميع البلدان الواقعة على "طريق البلقان" التي سلكها العام الحالي أكثر من 400 الف من طالبي اللجوء في أوروبا من سوريا حتى الحدود الخارجية لأوروبا، وفقا للامم المتحدة.
ويشكل السوريون العدد الاكبر من طالبي الهجرة في اوروبا، يليهم الافغان.

وبلغت ازمة الهجرة حجما غير مسبوق الى حد ان المانيا قد تستقبل 1,5 مليون طالب لجوء في 2015 بحسب صحيفة بيلد نقلا عن وثيقة سرية قدرت اعدادا "اكبر بكثير من الارقام الرسمية".
ودخل حوالى 630 الف شخص بصورة غير مشروعة الى اوروبا منذ مطلع العام ما تسبب ب"ازمة هجرة غير مسبوقة في اوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية" بحسب ما قال فابريس ليجيري رئيس وكالة فرونتكس في مقابلة الاثنين مع صحيفتي درنيار نوفيل دالزاس ولالزاس.

كما طالبت الوكالة الدول الاعضاء بان تضع في تصرفها 775 عنصرا اضافيا من حرس الحدود "لمعالجة الضغط الكبير جراء تدفق المهاجرين"، لا سيما في اليونان وايطاليا بحسب بيان.
واتفق القادة الاوروبيون الشهر الفائت في قمة عاجلة على توزيع 160 الف مهاجر على دول الاتحاد في قرار اعترضت عليه بعض الدول وسط خلافات ابرزتها ازمة المهاجرين.

المصدر أ.ف.ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات صعبة بشأن الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي محادثات صعبة بشأن الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي



GMT 10:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ترامب يعلن أن الوضع الحالي في المكسيك يتطلب التدخل العاجل

GMT 14:34 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt