توقيت القاهرة المحلي 20:55:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصحف الإماراتية تلقي الضوء على القضية الفلسطينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصحف الإماراتية تلقي الضوء على القضية الفلسطينية

أبوظبي ـ أ.ش.أ
ركزت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ودور الوسيط الأمريكي فيها . فتحت عنوان "بجاحة إسرائيلية" قالت صحيفة البيان إنه بعد الخطوة الفلسطينية بالانضمام إلى منظمات الأمم المتحدة التي جاءت رداً على الابتزاز والغطرسة الإسرائيلية تبحث واشنطن حالياً عن سبل للاستمرار في محادثات السلام بين الجانبين، وكأنها لا تعلم أن السبيل الأمثل لذلك هو حض إسرائيل على الالتزام بتعهداتها التي دائماً وبكل "بجاحة" تحمل الفلسطينيين المسؤولية عن خرقها. وأضافت أن الكثير يرى أن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي استؤنفت في يوليو الماضي برعاية وزير الخارجية الأميركي على وشك الانهيار بعد القرار الفلسطيني الذي جاء بعد رفض إسرائيل إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين طبقاً لاتفاق بين الطرفين تم التوصل إليه من أجل استئناف المفاوضات ، بالإضافة إلى الخروق الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين وتهويد المقدسات وابتلاع الأراضي من دون وجه حق. وأوضحت أن الطلبات الفلسطينية للانضمام إلى معاهدات واتفاقيات دولية تسلمتها الأمم المتحدة تزامناً مع تأكيد الجانب الفلسطيني استعداده للتفاوض على أساسها من أجل الوصول إلى هدف إنهاء احتلال الأراضي التي احتلت عام 1967 واستقلال دولة فلسطين لتجسيد حل الدولتين على الأرض. ولفتت إلى أن الحكومة الأميركية تتحدث عن مساع لإعادة محادثات السلام لمسارها ويبدو أن مساعيها تتمثل في الضغط على الجانب الفلسطيني أو برفع يدها بحجة أن على الأطراف أن تقرر مصيرها وهو أيضاً ما يحمل تهديداً مبطناً للفلسطينيين عندما يقول كيري "في النهاية هذا الأمر متروك للأطراف" لتؤكد في الوقت نفسه دولة الاحتلال أن تسوية الموقف في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لترمي الكرة الآن في ملعب الفلسطينيين أيضاً. واختتمت الصحيفة بالتأكيد أنه بما أن الفلسطينيين هم الحلقة الأضعف دائماً فهم بحاجة إلى مساندة ودعم حقيقيين من أجل الصمود الذي لن يكون صلباً من دون تحقيق الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام خاصة إذا ما عدنا إلى لحظة انطلاق المفاوضات لنرى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية في حينه لم تبد حماسة كبيرة وشككت في فرص التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وإقامة دولة فلسطينية وهو ما يؤكد أن الطرف الذي يعمل على إفشال كل ما يتعلق بالسلام هو الطرف الإسرائيلي. بدورها، وتحت عنوان "الثمن الباهظ" قالت صحيفة "الخليج" إن المسؤولين الإسرائيليين يهددون بأن الفلسطينيين سيدفعون ثمناً باهظاً من جراء الخطوات التي بدأوا باتخاذها بعد انهيار المفاوضات ..فما الشيء الذي فعله الفلسطينيون حتى يُهددوا بالويل والثبور.. وما الويل والثبور الذي ستنزله إسرائيل ولم تفعله من قبل.. وأضافت أن ما ترفضه إسرائيل ومعها الولايات المتحدة هو أن تكون هناك مرجعية غيرهما وخصوصاً قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي ..فطلب فلسطين الانضمام إلى خمس عشرة منظمة هو وضع الأمور في نصابها من حيث إن ما يحكم واقع دولة فلسطين هو ما صدر عن الأمم المتحدة بشأنها من قرارات وما تمليه أحكام القانون الدولي ..وهذا أمر مرفوض رفضاً باتاً من إسرائيل التي تعتبر فلسطين كلها تعود لها وأن اللاجئين لا وجود لهم من الناحية العملية. وأوضحت أن إسرائيل تدرك أنه مهما ضغطت الولايات المتحدة على منظمات الأمم المتحدة فإن الأخيرة لا تستطيع أن تهرب من ميثاقها وأنظمتها وقراراتها ..ووضع القضية الفلسطينية في نطاق الأمم المتحدة يحرج اسرائيل ..لافتة إلى أن تهديد إسرائيل للفلسطينيين هزلي ويدل على قلة الخيارات المتاحة أمامها ويقدم الدليل لكل من يريد أن يتعظ عن محدودية قدرتها على الحركة حينما يتخذ الفلسطينيون قرارات صحيحة. وقالت إن إسرائيل تهدد بتطبيق سيادتها على مناطق الضفة الغربية وكأن جيشها ومستوطنيها يتنزهون في أرجائها فما الذي ستفعله إسرائيل أكثر من احتلالها لها ..هل ستعيد احتلالها من جديد ..وما الإجراءات التي يمكن اتخاذها بحق الفلسطينيين لم تتخذها أو أكثر إيلاماً مما اتخذته حتى الآن.. فهي تغتصب الأرض الفلسطينية يومياً وهي تسرق الموارد الفلسطينية على مدار الساعة وتفتك بالفلسطينيين في كل يوم وتفرض فعلياً سيادتها على كامل الضفة الغربية ولا يستطيع أي فلسطيني سواء أكان مسؤولاً أم عادياً أن يتحرك دون رقابتها أو إذنها ..فالضفة الغربية ليست إلا سجناً كبيراً مقطعة إلى سجون أصغر في المدن والبلدات والقرى ولم يبق لها سوى أن تضع المسؤولين الفلسطينيين في زنازين أصغر. وأشارت الصحيفة إلى أن الوسيط الذي لم يكن أبداً نزيهاً يعبر عن عدم النزاهة من جديد حينما يساوي بين الإجراءات "الإسرائيلية" التي تنتهك القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة حسب اعتراف الأمم المتحدة نفسها مع قرارات الفلسطينيين التي تعمل على تطبيق هذه القرارات والاحتكام إلى متطلباتها. واختتمت الخليج بالتساؤل ..كيف يمكن لدولة كبرى أن تتهم الفلسطينيين بأن ذهابهم إلى الشرعية الدولية خطوة لا تساعد بينما تَخْرس دائماً عن أفظع الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأرض الفلسطينية المحتلة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الإماراتية تلقي الضوء على القضية الفلسطينية الصحف الإماراتية تلقي الضوء على القضية الفلسطينية



GMT 14:34 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt