توقيت القاهرة المحلي 09:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق صالح يقود "حرّاس الجمهورية" لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

آلية تابعة لقوات «حراس الجمهورية»
عدن - عبد الغني يحيى

أعلنت الألوية العسكرية التي أعاد تجميعها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، الدخول للمرة الأولى على خط النار في مواجهة الميليشيات الحوثية في الساحل الغربي، حيث اختار اسم "حرّاس الجمهورية" لقواته المُؤلفة من وحدات ما كان يُعرف بـ"الحرس الجمهوري" والقوات الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، مع تدشين موقع على الإنترنت لوكالة إخبارية تحت اسم "2 ديسمبر" مهمتها تغطية العمليات الميدانية لهذه القوات.

وذكر الموقع أن طارق صالح تلقى تهديدات حوثية بتصفية أقاربه المعتقلين في صنعاء وهم نجله وشقيقه، ونجلا عمه صالح، إلا أنه رفض الرضوخ للجماعة وأصر على المواجهة، وأفادت مصادر موالية لحزب "المؤتمر الشعبي العام" أن قوات طارق صالح اخترقت الخميس، المواقع الأمامية لميليشيات الحوثي في محيط معسكر "خالد بن الوليد" وجبل النار في الساحل الغربي بعد انطلاقها من مدينة المخا حيث معسكرها الرئيسي الذي كانت وصلت إليه قبل أيام من عدن، فيما يرجّح مراقبون أن الهدف الأول للقوات يتمثل في تأمين ظهرها من اتجاه الشرق بالسيطرة على مواقع الحوثيين غربي تعز، حيث مناطق مفرق المخا ومعسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع قبل التقدم شمالا باتجاه الحديدة.

وجاء إعلان دخول "حراس الجمهورية" في المعركة بالتزامن مع هجوم لقوات الجيش التابعة للواء "35 مدرع" من الجهة الشرقية لمعسكر خالد بن الوليد ومع تقدم جديد لقوات اللواء الثاني حزم في جبهة الشريجة الفاصلة بين لحج وتعز من الجنوب الشرقي، وذكر موقع وكالة "2 ديسمبر" الوليدة، التي اختارت تاريخ بدء انتفاضة الرئيس السابق صالح ضد الحوثيين اسما لها، أن صالح نجح في إعادة ترتيب قواته وتشكيلها وفق معايير عسكرية أكثر فاعلية بعد خروجه من صنعاء إثر مقتل عمه وفشل انتفاضته.

وأشار إلى الانتفاضة التي كان قادها صالح في صنعاء وانتهت بمقتله وقال إنها "شكّلت شرارة ثورة جديدة ضد سلطة الكهنوت والإمامة الحوثية الجديدة ولا يمكن أن تخمد هذه الثورة إلا باستعادة العاصمة اليمنية صنعاء وإنهاء الوجود الحوثي" وأوضح الموقع أن إعادة تموضع القوات الموالية لصالح في عدن "ليس إلا تكتيك عسكري فرضته نتائج المعركة الأولى من حرب بدأت في أحياء جنوب العاصمة صنعاء وستنتهي في كهوف ضحيان ومران صعدة"، بحسب قول الوكالة، كما تابع بالقول إن "قوات المقاومة الوطنية التي شكلها العميد طارق صالح تمثل إضافة نوعية للجهد العسكري بإسناد المقاومة الجنوبية وأيضا التهامية وقوات التحالف العربي سواء على مستوى الملاك البشري أو العتاد العسكري".

وأكد الموقع الإخباري لوكالة (2د يسمبر) نزع طارق صالح وضباطه رتبهم العسكرية ليتساووا مع جنودهم متعهدين بعدم حملها إلا بعد استكمال تحرير اليمن من سيطرة الميليشيات، كما كشف الموقع في مقاله الافتتاحي أن "آلاف الجنود الذين تمت عملية إعادة تشكيلهم وتأهيلهم ضمن وحدات متخصصة بقوات المقاومة الوطنية ومنهم ألوية "حراس الجمهورية" التي دخلت أمس خط النار فيما بقيتهم ينتظرون عملية إعادة توزيعهم ليشكلوا رافدا جديدا في مسار العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية".

وقال إن منتسبي قوات طارق "ينتمون إلى كل مناطق اليمن وليسوا حكرا على منطقة بعينها وهم من القوات المسلحة اليمنية بتشكلاتها المختلفة وفي مقدمها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب وقوات المهام الخاصة في الأمن المركزي". وهي وحدات كانت قائمة أيام حكم الرئيس الراحل، وكشف المقال الذي نسبه موقع الوكالة إلى "المحرر السياسي"، عن أن طارق صالح رفض الانصياع لتهديدات ميليشيا الحوثي "بتصفية نجله وشقيقه واثنين من أبناء عمه صالح في حال استأنف الحرب ضدها".

وفيما وصف المقال قوات طارق بأنها "تشكّل رأس حربة في اختراق جسد الميليشيات وتحرير اليمن"، قال إن الأيام النقبلة تحمل الانتصارات على الحوثيين الذين وصفهم بـ"أذناب إيران وخدام المشروع الفارسي الذين يحاولون جعل اليمن معقلا للفُرس ومنطلقا لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد الملاحة الدولية وزراعة نبتة شيطانية في جزيرة العرب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
  مصر اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt