توقيت القاهرة المحلي 04:57:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق صالح يقود "حرّاس الجمهورية" لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

آلية تابعة لقوات «حراس الجمهورية»
عدن - عبد الغني يحيى

أعلنت الألوية العسكرية التي أعاد تجميعها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، الدخول للمرة الأولى على خط النار في مواجهة الميليشيات الحوثية في الساحل الغربي، حيث اختار اسم "حرّاس الجمهورية" لقواته المُؤلفة من وحدات ما كان يُعرف بـ"الحرس الجمهوري" والقوات الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، مع تدشين موقع على الإنترنت لوكالة إخبارية تحت اسم "2 ديسمبر" مهمتها تغطية العمليات الميدانية لهذه القوات.

وذكر الموقع أن طارق صالح تلقى تهديدات حوثية بتصفية أقاربه المعتقلين في صنعاء وهم نجله وشقيقه، ونجلا عمه صالح، إلا أنه رفض الرضوخ للجماعة وأصر على المواجهة، وأفادت مصادر موالية لحزب "المؤتمر الشعبي العام" أن قوات طارق صالح اخترقت الخميس، المواقع الأمامية لميليشيات الحوثي في محيط معسكر "خالد بن الوليد" وجبل النار في الساحل الغربي بعد انطلاقها من مدينة المخا حيث معسكرها الرئيسي الذي كانت وصلت إليه قبل أيام من عدن، فيما يرجّح مراقبون أن الهدف الأول للقوات يتمثل في تأمين ظهرها من اتجاه الشرق بالسيطرة على مواقع الحوثيين غربي تعز، حيث مناطق مفرق المخا ومعسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع قبل التقدم شمالا باتجاه الحديدة.

وجاء إعلان دخول "حراس الجمهورية" في المعركة بالتزامن مع هجوم لقوات الجيش التابعة للواء "35 مدرع" من الجهة الشرقية لمعسكر خالد بن الوليد ومع تقدم جديد لقوات اللواء الثاني حزم في جبهة الشريجة الفاصلة بين لحج وتعز من الجنوب الشرقي، وذكر موقع وكالة "2 ديسمبر" الوليدة، التي اختارت تاريخ بدء انتفاضة الرئيس السابق صالح ضد الحوثيين اسما لها، أن صالح نجح في إعادة ترتيب قواته وتشكيلها وفق معايير عسكرية أكثر فاعلية بعد خروجه من صنعاء إثر مقتل عمه وفشل انتفاضته.

وأشار إلى الانتفاضة التي كان قادها صالح في صنعاء وانتهت بمقتله وقال إنها "شكّلت شرارة ثورة جديدة ضد سلطة الكهنوت والإمامة الحوثية الجديدة ولا يمكن أن تخمد هذه الثورة إلا باستعادة العاصمة اليمنية صنعاء وإنهاء الوجود الحوثي" وأوضح الموقع أن إعادة تموضع القوات الموالية لصالح في عدن "ليس إلا تكتيك عسكري فرضته نتائج المعركة الأولى من حرب بدأت في أحياء جنوب العاصمة صنعاء وستنتهي في كهوف ضحيان ومران صعدة"، بحسب قول الوكالة، كما تابع بالقول إن "قوات المقاومة الوطنية التي شكلها العميد طارق صالح تمثل إضافة نوعية للجهد العسكري بإسناد المقاومة الجنوبية وأيضا التهامية وقوات التحالف العربي سواء على مستوى الملاك البشري أو العتاد العسكري".

وأكد الموقع الإخباري لوكالة (2د يسمبر) نزع طارق صالح وضباطه رتبهم العسكرية ليتساووا مع جنودهم متعهدين بعدم حملها إلا بعد استكمال تحرير اليمن من سيطرة الميليشيات، كما كشف الموقع في مقاله الافتتاحي أن "آلاف الجنود الذين تمت عملية إعادة تشكيلهم وتأهيلهم ضمن وحدات متخصصة بقوات المقاومة الوطنية ومنهم ألوية "حراس الجمهورية" التي دخلت أمس خط النار فيما بقيتهم ينتظرون عملية إعادة توزيعهم ليشكلوا رافدا جديدا في مسار العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية".

وقال إن منتسبي قوات طارق "ينتمون إلى كل مناطق اليمن وليسوا حكرا على منطقة بعينها وهم من القوات المسلحة اليمنية بتشكلاتها المختلفة وفي مقدمها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب وقوات المهام الخاصة في الأمن المركزي". وهي وحدات كانت قائمة أيام حكم الرئيس الراحل، وكشف المقال الذي نسبه موقع الوكالة إلى "المحرر السياسي"، عن أن طارق صالح رفض الانصياع لتهديدات ميليشيا الحوثي "بتصفية نجله وشقيقه واثنين من أبناء عمه صالح في حال استأنف الحرب ضدها".

وفيما وصف المقال قوات طارق بأنها "تشكّل رأس حربة في اختراق جسد الميليشيات وتحرير اليمن"، قال إن الأيام النقبلة تحمل الانتصارات على الحوثيين الذين وصفهم بـ"أذناب إيران وخدام المشروع الفارسي الذين يحاولون جعل اليمن معقلا للفُرس ومنطلقا لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد الملاحة الدولية وزراعة نبتة شيطانية في جزيرة العرب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt