توقيت القاهرة المحلي 13:24:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت لـ"مصر اليوم" أن الأغنية عرفت تراجعًا كبيرًا

سامية أحمد تُطالب بضرورة إدماج التربية الموسيقية في المناهج التعليمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سامية أحمد تُطالب بضرورة إدماج التربية الموسيقية في المناهج التعليمية

الفنانة المغربية سامية أحمد
الدار البيضاء - جلال عمر

 اختارت الفنانة المغربية سامية أحمد أن تنتصر للحن الجميل والكلمة الهادفة، وهذا ما تعكسه أعمالها الفنية التي طبعت مسيرتها الفنية، ولا تتردّد في إبداء رأيها بشكل واضح وبخاصة إذا كان الأمر يتعلّق بالفن.

وتطرّقت الفنانة المغربية سامية أحمد، خلال حوار لها مع " مصر اليوم"، إلى واقع الأغنية المغربية والعربية اليوم، إذ كشفت عن أهم أعمالها الجديدة، قائلة: "بالنسبة إلى جديدي الفني فأنا بصدد التحضير لأغنية جديدة سأتحدّث عن تفاصيلها في ما بعدُ، كما أنني أتهيّأ للمشاركة في الملتقى الدولي للسلام بآسفي مسقط رأسي، إذ سأسعد بلقاء جمهور حبيب وغالي على قلبي، وأتمنى أن تمر الحفلة في أحسن الأحوال"، وعن تقييمها للأغنية المغربية، قالت: "الحديث عن الأغنية المغربية وعن ماضيها المشرق ومستقبلها المجهول وحاضرها الباهت يسرني، وأستحضر أجواء حفلة تكريم الفنان الكبير الأستاذ أحمد طيب لعلج في مدينة أولاد تايمة بحضور مجموعة من الفنانين الكبار، كالأستاذ محمود الإدريسي وعبدالعالي الغاوي وفنانين واعدين، ومن خلال تقييم تجربة الأستاذ سي أحمد الطيب لعلج الذي لم يتلقّ سوى تعليم بسيط واستطاع أن ينجز أعمالا شعرية موزونة ومغناة نالت إعجاب الجميع شأنها شأن أعمال مغربية أخرى كانت من الرقي في اللحن والكلمات لدرجة كان الجميع يتغنى بها، إذ كانت تذاع للجميع فلم يكن وقتها ما يسمى بالجمهور النخبوي كما هو الحال اليوم".

وأضافت سامية أحمد قائلة: "كل التساؤلات بشأن مكمن الخلل يجب أن تطرح ونحن نستحضر أنه لدينا ملحنون أكفاء وموزعون ذوو كفاءة عالية وأصوات جيدة وتقنيات حديثة في مجال التسجيل، وشعراء موهوبون، لذا يجب في رأيي المتواضع أن تقوم الجهات المسؤولة عن الفن والثقافة بإدماج تربية موسيقية في المناهج التعليمية، وأن يقوم الإعلام بأنواعه بالقيام بإعلاء الذوق العام ودعم كل الفنانين الذين يعملون بجد كي يرقوا بالأغنية المغربية حتى يعود الزمن الفني الجميل".

وأوضحت سامية أحمد قائلة: "بحكم عملي فأنا أرى أن كلا من الأغنية العربية والمغربية عرفت تراجعا واضحا، إذ كانت الأعمال لا تصدر حتى تستوفي حقها اللازم في اللحن والتوزيع وكل شروط ومقومات النجاح، وكانت تقيّم من لجان مختصة تسعى إلى الحفاظ على قوة وجمالية الأغاني، لهذا فنحن دائما نتحدث عن زمن مضى للأغنية العربية والمغربية، وننعته بالزمن الجميل. أما في وقتنا الراهن فهناك محاولات فردية من بعض الفنانين في الارتقاء بالأغنية سواء بالعالم العربي أو في المغرب، ولا بد من نية جد قوية في محاولة إنقاذ الساحة الفنية، فالأصوات الجيدة متوفرة وما يلزم سوى البحث الجاد عن اللحن الجميل والكلمات المناسبة حتى يحظى المتلقي بفن راقٍ وجميل".

وبيَّنت الفنانة المغربية أنه "لا يمكن أن نتحدث عن وصول الأغنية المغربية لمستوى العالمية، فهي لم تكن محظوظة في الانتشار، إذ لا يملك الفنانون المغاربة إمكانيات قوية في تسويق أعمالهم، لكن في ما يخص مقارنتها بالأغنية العربية ففي الزمن الجميل والمشرق للفن المغربي كانت الأغنية المغربية لا تقل جمالية عن نظيرتها العربية من حيث جودة اللحن وجمالية الكلمات والتوزيع، أما الآن فإن الأغنية المغربية في أزمة، إذ لم يستطع أغلب الفنانين المحافظة على ألق الأغنية المغربية وعلى جمال بصمتها، وهناك محاولات بسيطة من بعض الفنانين في الارتقاء بها لكن على المستوى العام فالضعف يطبعها.

وأكّدت الفنانة المغربية على أنّ مواقع التواصل خدمت الأغنية العربية والمغربية بشكل خاص، إذ صار كل من هبّ ودبّ يلحّن أغنيات بسرعة فائقة أو يقوم بإعادة توزيع بعض الأغاني بشكل سيئ ويسهم في نشر الابتذال والفن الرديء، لكنني أرى أن لهذه المواقع حسنة واحدة وهي التعريف ببعض الفنانين الذين يملكون مؤهلات جيدة فيتعرف عليهم المتلقي ويستمتع بأعمالهم، وأضافت أنّ نسب المشاهدة على "يوتيوب" لا تقيّم نجاح الأعمال الغنائية، فالعكس هو الصحيح في أغلب الأحيان، فعندما نجد مثلا نسبة مشاهدة أغنيات فيروز أو أم كلثوم أقل بكثير من أغنيات غيرهما من فناني هذا الجيل يظهر لنا أن هذه النسبة خادعة، ولا تظهر حقيقة نجاح الأعمال الفنية، فمقومات النجاح توفر الكلمات الجميلة أي شعر جميل لأن الشعر هو العمود الفقري للأغنية يأتي بعده اللحن الجيد والتوزيع المضبوط الذي يحترم عدة شروط مدروسة بالموسيقى، والشرط الأخير هو عذوبة الصوت الذي سينسق بين كل تلك الشروط المسبقة وينقلها بشكل جميل للمتلقي.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سامية أحمد تُطالب بضرورة إدماج التربية الموسيقية في المناهج التعليمية سامية أحمد تُطالب بضرورة إدماج التربية الموسيقية في المناهج التعليمية



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل 10 مصمّمي أزياء وأكثرهم شهرة في مصر

GMT 13:02 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 17:08 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

برنامج تأهيلى خاص لـ ميتروفيتش في الهلال السعودي

GMT 14:04 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

مخرج الخدع والغرافيك عادل مكين رحل عن عالمنا

GMT 23:09 2013 الخميس ,14 شباط / فبراير

نادال : لم أحصل على الوقت الكافي لتحكمو علي

GMT 01:16 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد تصوير الجزء الثاني من "عائلة الحاج نعمان"

GMT 22:01 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هينيسي فينوم F5 2018 المنافس الاول لـ بوجاتي تشيرون

GMT 16:04 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

غرق سفينة ركاب على متنها 60 شخصًا قبالة سواحل سقطرى اليمنية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt