غزة - مصر اليوم
أكدت فصائل ومؤسسات حقوقية فلسطينية رفضها المطلق لإقدام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" على تقليص الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين ، محذرة من أن قرار الوكالة بوقف التوظيف وإعطاء أجازة بدون راتب للموظفين - بسبب الأزمة المالية التي تمر بها - لها انعكاسات سياسية خطيرة ، ومخطط لتصفية قضية اللاجئين.
وناقش اجتماع قيادي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - عقد بمدينة غزة اليوم الخميس - أبعاد وتداعيات إجراءات وقرارات وكالة الأونروا الأخيرة ، ومخاطر تأجيل العام الدراسي، وقرار المفوض العام للوكالة بإعطاء أجازة بدون راتب للموظفين، وتعليق وتقليص الخدمات، ووقف التوظيف، محذرين من أن هذه القرارات لها انعكاسات سياسية خطيرة، ومخطط لتصفية قضية اللاجئين .
واتفق الطرفان على تصعيد النضال الجماهيري من خلال لجنة القوى الوطنية والإسلامية، بهدف إجبار الوكالة على التراجع عن هذه القرارات ذات الأبعاد السياسية.
وأكد الفصيلان على أهمية المصالحة وبذل الجهود لإنجازها باعتبارها ضرورة وطنية، والعمل على إيجاد حلول لجميع الإشكاليات العالقة، بما يخفف معاناة الناس ويعزز صمودهم، مؤكدين ضرورة عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت بهدف معالجة كل الأزمات، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وبقية ملفات المصالحة.
وتحت عنوان "تقليصات خدمات الأونروا خطر يهدد بشطب قضية اللاجئين"، عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى (وسط قطاع غزة) مؤتمرها العام السابع اليوم ، وقال شحدة مخيمر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية - في كلمة في ختام المؤتمر - إن الأونروا خط أحمر والمساس بها وبدورها وخدماتها ، مرفوض طالما شعبنا لاجئ ولم يعد إلى دياره التي هجر منها عام 1948.
ودعا إلى استمرار التحركات الجماهيرية السلمية ضد إجراءات وتقليصات الأونروا ، ومنح الموظفين إجازة بدون راتب ، وتهديداتها بتأجيل العام الدراسي القادم تحت ادعاءات العجز المالي ، معتبرا أن التعديل القانوني للأونروا - والذي يتيح لمفوضها العام منح موظفين محليين إجازة بدون راتب لمواجهة العجز المالي - مؤشر خطير لإنهاء عمل موظفي الوكالة وخدماتها.


أرسل تعليقك