بيروت ـ مصر اليوم
تواصلت الاشتباكات في مخيم / عين الحلوة / للاجئين الفلسطينيين، الواقع بمدينة /صيدا/ بجنوب لبنان على خلفية محاولة اغتيال احد مسؤولي حركة فتح ما نتج عنه سقوط قتيل وثلاثة جرحى على الاقل لترتفع بذلك حصيلة الضحايا الى اربع قتلى واكثر من عشرين جريحا في غضون ثلاثة ايام .
وافادت مصادر امنية بتصاعد وتيرة الاشتباكات بين حركة فتح وتنظيم جند الشام الليلة الماضية ، داخل المخيم ، وان الاشتباكات تدور على كافة المحاور وتستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
واوضحت المصادر ان المناوشات بدأت على محور /البركسات - الطوارىء / ثم ما لبثت ان توسعت على مختلف المحاور داخل المخيم، وتستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وللمرة الاولى القيت قنابل مضيئة في اجواء المخيم، ما ادى الى مقتل العنصر في حركة "فتح" فادي خضير ونحو ثلاثة جرحى في حصيلة اولية، فيما سجل نزوح العديد من العائلات الى خارج المخيم وحوصرت اخرى في منازلها.
وفي الوقت الذي اتخذ فيه الجيش اجراءات امنية استثنائية وقطع كافة الطرق المؤدية الى المخيم وحصر حركة عبور النازحين منه، طاولت القذائف والرصاص عددا من الاحياء في جوار المخيم، وسمع في ارجاء صيدا دوي انفجارات قوية فيما تجري اتصالات لبنانية فلسطينية من اجل تهدئة الوضع. المتفجر.
وكانت الاشتباكات قد تجددت في وقت سابق امس الاول / الاحد / بين /فتح/ و/جند الشام/ عقب محاولة اغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم" أبو اشرف العرموشي"، احد مسؤولي الحركة .
تجدر الاشارة الى انه سبق وقوع اشتباكات في مخيم / عين الحلوة / خلال شهر يوليو الماضي نتج عنها سقوط قتيل وخمسة جرحى، وذلك عقب اغتيال أحد كوادر / فتح/ في لبنان ويدعى" طلال الأردني" وأحد مرافقيه.
يذكر أن مخيم / عين الحلوة/ تبلغ مساحته حوالي كيلومتر مربع واحد ، ويقطنه نحو 80 ألف نسمة ، لذا يعد أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان.


أرسل تعليقك