رام الله - مصر اليوم
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: 'إننا متمسكون بحقوقنا وصامدون وصابرون ولا تنازل عن حقوقنا مهما كانت الظروف، ولن نتزحزح عن ذلك'.
وأضاف الرئيس في كلمته اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد في رام الله، أن العودة للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي تتطلب اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى المتفق عليهم بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووقف كامل للاستيطان، واعتداءات المستوطنين بحق أبناء شعبنا ومقدساته الاسلامية والمسيحية، وأن يكون هناك موعد محدد لإقامة الدولة الفلسطينية، والزام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين منذ العام 1993.
وأكد عباس إن الهبة الجماهيرية سببها حالة اليأس التي وصل إليها الجيل الجديد، حيث أنهم بدأوا يشعرون باليأس من حل الدولتين، بسبب الحواجز والاستيطان، والجدار، إضافة للاعتداءات الاسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى وهناك 'استاتيسكو' متفق عليه منذ عام 1875 ومطبق، وعام 2000 اقتحم رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ارئيل شارون الأقصى وفرضوا استاتيسكو جديد، إلى جانب جرائم المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني التي بدأت بحرق وإعدام الطفل محمد أبو خضير، وبعدها حرق وإعدام عائلة دوابشة، فضلاً عن الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة سيادة القانون، وقال : نريد أن تكون دولة قانون لا دولة بشر، لأننا مقبلون على إقامة الدولة، وكل المؤسسات جاهزة، إضافة لجاهزية القانون والدستور.
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: 'إننا متمسكون بحقوقنا وصامدون وصابرون ولا تنازل عن حقوقنا مهما كانت الظروف، ولن نتزحزح عن ذلك'.
وأضاف الرئيس في كلمته اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد في رام الله، أن العودة للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي تتطلب اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى المتفق عليهم بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووقف كامل للاستيطان، واعتداءات المستوطنين بحق أبناء شعبنا ومقدساته الاسلامية والمسيحية، وأن يكون هناك موعد محدد لإقامة الدولة الفلسطينية، والزام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين منذ العام 1993.
وأكد عباس إن الهبة الجماهيرية سببها حالة اليأس التي وصل إليها الجيل الجديد، حيث أنهم بدأوا يشعرون باليأس من حل الدولتين، بسبب الحواجز والاستيطان، والجدار، إضافة للاعتداءات الاسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى وهناك 'استاتيسكو' متفق عليه منذ عام 1875 ومطبق، وعام 2000 اقتحم رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ارئيل شارون الأقصى وفرضوا استاتيسكو جديد، إلى جانب جرائم المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني التي بدأت بحرق وإعدام الطفل محمد أبو خضير، وبعدها حرق وإعدام عائلة دوابشة، فضلاً عن الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة سيادة القانون، وقال : نريد أن تكون دولة قانون لا دولة بشر، لأننا مقبلون على إقامة الدولة، وكل المؤسسات جاهزة، إضافة لجاهزية القانون والدستور.


أرسل تعليقك