صنعاء - مصر اليوم
أعلنت الرئاسة اليمنية مساء اليوم عن توصل الأطراف السياسية بما فيها جماعة الحوثي إلى اتفاق جديد لإنهاء الأزمة الراهنة واحتواء تداعيات الأوضاع بالعاصمة صنعاء بشكل نهائي.وذكر بيان أصدرته الرئاسة بهذا الشأن أن الرئيس عبدربه منصور هادي عقد سلسلة اجتماعات مع مستشاريه واللجنة الرئاسية المكلفة بمعالجة قضايا محافظتي مأرب والجوف على مدى يومين لاستعراض الأوضاع التي تعيشها العاصمة صنعاء.
وقال البيان "إن الاجتماعات والنقاشات توجت باتفاق نهائي لحل الأزمة الحالية والتي عطلت السير الطبيعي للعمل اليومي في كافة مرافق الحكومة وأجهزتها"، موضحا أن الاتفاق أكد على أن مسودة الدستور الجديد والتي تم إنجازها في وقت سابق قابلة للتعديل والحذف والتهذيب والإضافة من قبل الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، مع حذف وإضافة أي نصوص في المسودة لم تتضمنها وثيقة مخرجات الحوار الوطني.وبحسب البيان، فإن مسودة الدستور تبقى خاضعة للتوافق بين كافة المكونات وفي حالة عدم التوافق يرفع الأمر للرئيس عبد ربه منصور هادي وهيئة رئاسة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار، بعد تصحيح وإقرار اللائحة الداخلية للهيئة الوطنية وفقا لإتفاق السلم والشراكة على أن يتم التأكيد في مسودة الدستور على أن اليمن دولة اتحادية طبقا لمخرجات الحوار الوطني.
وأشار البيان إلى أن الاتفاق نص على توسيع العضوية في مجلس الشورى خلال مدة اقصاها أسبوع واحد وفقا لمخرجات الحوار ومنح جماعة الحوثي والحراك الجنوبي السلمي وبقية المكونات السياسية المحرومة من الشراكة في مؤسسات الدولة حق التعيين في كل مؤسسات الدولة بتمثيل عادل.وفيما يتعلق بمحافظة مأرب ،أكد البيان الرئاسي أنه على اللجنة الرئاسية المكلفة بمعالجة الأوضاع بالمحافظة تقديم تقريرها للرئيس هادي وإصدار قرارات وفقا لاتفاق السلم والشراكة.وأكد البيان أن جماعة الحوثي التزمت وفقا للاتفاق بالإطلاق الفوري للدكتور أحمد بن مبارك مدير مكتب رئاسة الجمهورية وسحب مسلحيها من كافة المواقع المطلة على منزل الرئيس هادي ودار الرئاسة والقصر الجمهوري ومعسكر ألوية الصواريخ, ومن كافة النقاط المستحدثة.
نقلًا عن قنا


أرسل تعليقك