توقيت القاهرة المحلي 18:03:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمتناع عن التصويت هو ما يخشى منه في إنتخابات تونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمتناع عن التصويت هو ما يخشى منه في إنتخابات تونس

رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر
باريس - مصر اليوم

حذر رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر الخميس من استياء التونسيين من السياسة وما قد يترتب عنه

من امتناع عن التصويت خلال الانتخابات العامة المقبلة المقررة نهاية السنة. وقال بن جعفر في لقاء مع الصحافيين خلال زيارة الى باريس ان "الخطر الكبير المحدق بالانتخابات المقبلة هو الامتناع عن

التصويت". وبعد اكثر من ثلاث سنوات على ثورة كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بنظام زين العابدين بن علي، اقترحت الهيئة العليا

للانتخابات في تونس بداية الاسبوع الجاري تنظيم الانتخابات البرلمانية في تشرين الاول/اكتوبر والرئاسية في تشرين

الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر. وقال بن جعفر الذي يرأس المجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في تشرين الاول/اكتوبر 2011 في اول اقتراع نزيه في

تونس "اذا كانت هناك مخاوف فهي حول الاستياء من السياسة وذلك امر مفهوم لان الكثير من التونسيين لا سيما الشباب منهم

ظنوا خطأ ان برحيل بن علي، كل المشاكل ستحل لا سيما في مجالي البطالة والفقر". واضاف بن جعفر ان "هذا الاستياء اشتد بسبب المشاحنات والاختلافات ومعارك الديكة، ولم يعط افضل صورة عن الطبقة

السياسية". وبن جعفر زعيم حزب التكتل الياري المتحالف منذ 2011 مع حركة النهضة الاسلامية والمؤتمر من اجل الجمهورية (يساري

قومي) الذي ينتمي اليه الرئيس المنصف المرزوقي، لقيادة البلاد في المرحلة الانتقالية قبل الانتخابات العامة. ولم يستبعد بن جعفر الترشح الى الانتخابات الرئاسية مؤكدا "ليس لدي بعد جواب، رغم ان الامر ليس سرا لان حزبي يدفعني

الى الترشح" معتبرا ان على حزبه ان يركز حملته على نموذج النمو المرجو في تونس. وقال "الان لا بد من القيام باصلاحات هيكلية، كالصحة والتربية والبنى التحتية" في حين تجهد تونس في التعافي من الصدمة

الاقتصادية التي تلت الثورة. وقد أضرت المرحلة الانتقالية التي اتسمت بازمات متكررة ونزاعات اجتماعية وتنامي اعمال عنف الاسلاميين المسلحين، بالنمو

الذي توقع البنك المركزي التونسي انخفاضه خلال 2014 الى 2,8% بدلا من 3,5%. وما زالت البطالة التي كانت من العناصر التي ادت الى قيام الثورة مرتفعة اذ تطال 15% من اليد العاملة واكثر من ثلاثين في

المئة من حاملي الشهادات. وتقرر تنظيم الانتخابات في 2014 في اطار توافق واسع بين الاحزاب من اجل تسوية ازمة سياسية عميقة اندلعت اثر اغتيال

معارضين في 2013. وقد سمح ذلك التوافق بالمصادقة على الدستور الجديد وانسحاب اسلاميي حركة النهضة من الحكومة رغم انهم يتمتعون

بالاغلبية في المجلس التأسيسي، فاسحين المجال امام حكومة مستقلين مطلع السنة. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمتناع عن التصويت هو ما يخشى منه في إنتخابات تونس الأمتناع عن التصويت هو ما يخشى منه في إنتخابات تونس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية
  مصر اليوم - عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية

GMT 14:55 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 23:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

"Dior Baby" تكشف عن مجموعتها لموسم خريف شتاء 2021-2022

GMT 10:14 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على موقف محمد صلاح من الحذاء الذهبي

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 09:20 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

حسين الجسمى يطرح أغنيتين جديدتين بمناسبة عيد الفطر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt