توقيت القاهرة المحلي 21:45:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإيكونوميست" تستعرض نظريات المؤامرة في العالم العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإيكونوميست تستعرض نظريات المؤامرة في العالم العربي

لندن - أ.ش.أ
استعرضت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية نظريات المؤامرة شائعة التداول في العالم العربي وما تضمنه من خطة غربية لتدمير هذا العالم. واستهلت تعليقا أوردته على موقعها الإلكتروني الأربعاء بالقول إنه نادرا ما شهدت منطقة الشرق الأوسط حالة من الارتباك مماثلة لتلك التي تشهدها الآن..ونوهت المجلة عما عانته المنطقة في أقل من ثلاثة أعوام من اضطرابات سياسية لم تشهد مثلها على مدار عقود، بالإضافة إلى ما شهدته هذه الفترة من زلازل للثوابت القديمة وتغير للحلفاء.ولفتت كذلك إلى ما شهدته المنطقة من ثورة إعلامية بحيث بات الإعلام يعرض الكثير من المعلومات ووجهات النظر. ولفتت المجلة إلى ارتباك شعوب المنطقة في ظل هذه التغيرات والتقلبات باحثين عن الوضوح وعن جواب شاف للسؤال الملح: لماذا نعيش في مثل هذه الفوضى؟. ورصدت "الإيكونوميست" محاولة من قبل الكثيرين في مصر للإجابة على هذا السؤال.. إذ تبنى هؤلاء نظرية تقول إن القوى الغربية بقيادة أمريكا تسعى لتحقيق هدفها البعيد وهو تقسيم وإضعاف العالمين العربي والإسلامي. وأشارت المجلة إلى أنه بحسب نظرية هؤلاء فإن مرحلتها الأولى تم تنفيذها في العراق؛ حيث تم تحطيم جيش عربي قوي وإشعال أتون حرب أهلية بين السنة والشيعة التي طال شررها أجزاء أخرى كثيرة بالمنطقة.كما أدى التدخل الغربي إلى تقسيم السودان أحدهما مسلم في الشمال بينما الأخر مسيحي في الجنوب. وفي ليبيا، نسفت قنابل حلف شمال الأطلسي "ناتو" جيشا عربيا آخر، وفي غضون ذلك دعمت القوى الغربية الميليشيات المتناحرة التي شوهت ما تبقى من وجه الدولة الليبية. أما الخطة التي حيكت لسوريا، بحسب هذه النظرية، فإنها وإن كانت مغايرة في الأسلوب إلا أنها تتفق في النتائج نفسها؛ حيث شجعت القوى الغربية الشعب السوري على الثورة ولكن بدلا من دعم قوات المعارضة بما يؤهلها للإطاحة بالنظام الحاكم عمدت إلى الاكتفاء بتزويد هذه القوات بأسلحة تضمن استمرار اشتعال الحرب الأهلية..والنتيجة تدمير جيش عربي آخر، وخلق كارثة إنسانية مروعة، بالإضافة إلى تعميق النزاع الطائفي في دولة عربية أخرى. وذكرت الإيكونوميست أن أصحاب هذه النظرية يرون أن الهدف الأكبر من تلك المؤامرة يتمثل في مصر ذاتها وهي أكبر الدول العربية وأكثرها سكانا وأهمها استراتيجية وأكبرها نفوذا ثقافيا.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيكونوميست تستعرض نظريات المؤامرة في العالم العربي الإيكونوميست تستعرض نظريات المؤامرة في العالم العربي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt