بيروت - مصر اليوم
أعاد غرق زورق كان على متنه نحو 60 شخصاً قبالة سواحل طرابلس اللبنانية، أمس السبت، لأذهان اللبنانيين ذكرى انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من أغسطس (آب) 2020. وأودى بحياة أكثر من 200 شخص.وبعد أيام قليلة من انفجار المرفأ، قام ناشطون لبنانيون بإطلاق وسم «#دولتي_فعلت_هذا»، والذي لاقى رواجاً كبيراً حينها على وسائل التواصل الاجتماعي وتناوله وسائل الإعلام، وعاد للظهور بكثرة مرة أخرى منذ الأمس.
https://twitter.com/souad_gharios/status/1518137800905871363
ولقي ستة مهاجرين بينهم طفلة حتفهم في غرق الزورق، حيث لا يزال الجيش يحاول، اليوم الأحد، العثور على ناجين بعد أن أنقذ نحو خمسين شخصاً.
وتزايدت عمليات الهجرة غير النظامية بحراً من لبنان الذي يعاني أزمة اقتصادية غير مسبوقة. لكن غرق قوارب الهجرة نادر الحدوث.
https://twitter.com/T10Rayan/status/1518159392071426050
وأثار الحادث مشاعر الكثير من اللبنانيين الذين هاجموا الطبقة السياسية الحاكمة بكلمات مثل «مجرمون» و«فاسدون»، وشنوا حملة غضب على مواقع التواصل مستخدمين وسم «#دولتي_فعلت_هذا» وصورة الطفلة التي ابتلعها البحر.
وتجمع، ليل السبت الأحد، عدد من عائلات بعض الركاب، للاطمئنان على أقاربهم، ومُنعوا من دخول ميناء طرابلس، حيث انتشرت فرق الإسعاف والقوى الأمنية.
وطالب الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأحد، من الأجهزة القضائية والعسكرية المعنية بفتح تحقيق في الملابسات التي رافقت غرق الزورق.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان عبر حسابها بموقع «تويتر» اليوم، إن الرئيس عون اطلع على وقائع عمليات إنقاذ الركاب الذين نجوا من الغرق وتأمين العلاج اللازم لهم، فيما تتابع الوحدات العسكرية البحث عن الركاب الآخرين.
https://twitter.com/ChaymaaM2/status/1517969708980621312
بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن الإسراع في التحقيقات لكشف ملابسات الحادث مسألة ضرورية لمعرفة حقيقة أسباب الحادث المؤلم.
وأبدى ميقاتي حزنه للحادث المؤلم، متمنياً من «المواطنين الشرفاء» أن «لا يقعوا ضحية عصابات تستغل الأوضاع الاجتماعية لابتزازهم بمغريات غير صحيحة وغير قانونية».
وكان الجيش اللبناني أعلن في وقت سابق اليوم توقيف مواطن للاشتباه بتورطه في عملية تهريب المركب الذي تعرض للغرق شمالي البلاد، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
قــــــــــد يهمك أيضأ :
قضية انفجار مرفأ بيروت تتحرك وإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقّ النائب علي حسن خليل
"الثنائي الشيعي" يُعرقل تحقيقات انفجار مرفأ بيروت و18 دعوى تُحاصر عمل المحقق العدلي


أرسل تعليقك