دمشق - مصر اليوم
أفاد مصدر درزي مطلع على مسار التفاوض بأن الولايات المتحدة تقود وساطة بين الشيخ حكمت الهجري والحكومة السورية في سوريا، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل محتجزين على خلفية الاشتباكات التي شهدتها محافظة السويداء خلال يوليو الماضي.
وأوضح المصدر أن المفاوضات تتركز حصراً على ملف الموقوفين والأسرى، وتهدف إلى إطلاق السلطات سراح 61 مدنياً من أبناء السويداء محتجزين في سجن عدرا قرب دمشق منذ أحداث يوليو، مقابل إفراج “الحرس الوطني” العامل تحت إمرة الهجري عن 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية.
وكانت محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، قد شهدت اعتباراً من 13 يوليو ولمدة أسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء التوتر. وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بدءاً من 20 يوليو، إلا أن الأوضاع بقيت متوترة مع استمرار حالة الاحتقان الأمني.
وفي أغسطس، انضوت عشرات الفصائل المحلية الصغيرة ضمن تشكيل “الحرس الوطني” تحت مظلة الهجري، الذي يُعد من أبرز المرجعيات الدينية الدرزية وصاحب مواقف متشددة تجاه الحكومة في دمشق. كما انضم إلى هذا التشكيل جزء من مقاتلي فصيل “رجال الكرامة”، أحد أبرز الفصائل العسكرية في السويداء.
ومنذ ذلك الحين، دعا الهجري إلى إقامة إقليم منفصل للدروز، وشُكلت سلطات أمر واقع تتبع لها قوات تنتشر في مدينة السويداء وبلدات في محيطها، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وتأتي هذه الوساطة في ظل مساعٍ لخفض التوتر ومنع تجدد الاشتباكات، وسط ترقب لنتائج المفاوضات وإمكانية تنفيذ عملية تبادل قد تمهد لخطوات تهدئة أوسع في جنوب البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
القوات السورية تصل مشارف محافظة السويداء استعدادًا للدخول وفض الاشتباك
ترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على هزيمة إيران بسهولة إذا لزم الأمر


أرسل تعليقك