توقيت القاهرة المحلي 00:59:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارتباك داخل أروقة "تيار المستقبل" والسبب "حزب الله" اللبناني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ارتباك داخل أروقة تيار المستقبل والسبب حزب الله اللبناني

رئيس الحكومة سعد الحريري
بيروت -مصر اليوم

في أروقة "تيار المستقبل" قلق سببه الأحوال الجديدة للتيار وافتقاده الصقور وعناصر القوة في المعارك والجبهات التي فُتحت مؤخراً بعناوين مختلفة..

ما كاد المستقبليون يحتفلون بعودة رئيسهم "سعد" إلى رئاسة الحكومة حتى بدأت تظهر معالم عدم الارتياح والارتياب في صفوفهم نتيجة الحملات السياسية التي هبّت فجأة على التيار، فليس الأمر بحاجة إلى منجّم ليكتشف أن هجوم "حزب الله" الأخير تحت شعار "فضح الفساد" هدفه ليّ ذراع سعد الحريري وإظهاره ضعيفاً، فـ "حزب الله" لم يقلها صراحة لكن فتح الحسابات الضائعة بين الأعوام 1993 و2013 حول الهبات غير المسجّلة أو المستحدثة في غير وجهتها الأصلية مستهدف فيها "تيار المستقبل" والرئيس فؤاد السنيورة الذي وإن تمّ استبعاده من الدائرة الضيّقة واللصيقة بالحريري لكنه يُعتبر من أبرز رموز "المستقبل" المتّصلة بالحقبة الماضية. وقد أتى الردّ سريعاً من التيار الأزرق على حملة "حزب الله" بقوله إن على من رشّحوا أنفسهم لمكافحة الفساد أن يسألوا عن كلفة الحروب الباهظة وتعطيل الدولة.

قبل حملة "حزب الله" كانت قنبلة المجلس الدستوري بالطعن بنيابة ديما جمالي التي اعتبرها "المستقبل" استهدافاً آخر له كونه الطعن الوحيد الذي تمّ قبوله من مجموعة الطعون السبعة عشر، وحيث أن "المستقبل" في بداية مشواره مع الحكومة الجديدة يواجه سلسلة مطبّات إذ يتحدّث مستقبليون عن حبكة ما في الانتخابات الفرعية بحيث لا تكون انتخابات طرابلس الفرعية "نزهة" سياحية لـ "تيار المستقبل" خصوصاً إذا ما ترشّح اللواء أشرف ريفي في مواجهة النائبة ديما جمالي، كما أن الانتخابات الفرعية لا تشبه الانتخابات العادية بالحماسة للتصويت واستنفار الماكينات باستثناء ماكينات المرشحين المعنيين بالمعركة.

اقرا ايضا : نصائح دولية بدعم سعد الحريري لتسريع ولادة حكومة جديدة في لبنان

وعلى صعيد انتخابات طرابلس أيضاً هناك عقدة يعمل الحريري على حلّها والمتعلّقة برغبة النائب محمد كباره بالاستقالة للاستفادة من الطعن لتوريث نجله كريم، حيث يُعتبر "أبو العبد" من صقور المستقبل الذين سجلّوا أرقاماً مرتفعة في المدينة في الصوت التفضيلي، وحيث هناك توجّس من عدم قدرة جمالي على مواجهة ترشيح ريفي إذا حصل.

فالانتخابات الفرعية كشفت عورة "تيار المستقبل" بالاستغناء عن قياداته وعن أسماء بارزة مثل مصطفى علوش وأحمد فتفت ونهاد المشنوق وأشرف ريفي سابقاً، ووضع بعضهم على الرفّ واستبدالهم لصالح الإتيان بوجوه جديدة من الوزراء والنواب الشباب والاختصاصيين بالملفات. وبدأت تُطرح في أجواء "المستقبل" تساؤلات حول صحّة الخطوات التنظيمية التي قام بها الحريري قبل فترة بالاستغناء عن شخصيات عُرفت بشراستها ومواجهتها الأخصام وكانت سنداً له في حروبه السياسية.

عندما قرّر سعد الحريري إجراء نفضة سياسية في تيّاره تناولت تحجيم معارضي الداخل وفي مرحلة أخرى التخلّي عن وزراء كان يُحسب لهم حساب، جاءت رسالة توزير ريّا الحسن في الداخلية، والتي أخفى الحريري ورقتها عن الجميع، لتؤكّد أن لا أحداً لا يُمكن الاستغناء عنه في التيار، لكن هذه النماذج المشهود لها بنجاحها في مسيرتها المهنية والمواقع التي تسلمتها هي أمام اختبار جديّ اليوم، فهل تستطيع النماذج الحريرية الجديدة أن تخوض معارك بحجم ما يتعرّض له التيّار اليوم؟

كشفت جلسات الثقة أن الحريري لم يجد صقوراً إلى جانبه يدافعون عنه، فلم تظهر معالم الانشراح على صدره رغم نيله 110 أصوات أعطت حكومته الثقة، فهل اخطأ سعد الحريري في حركة تحجيم صقور "المستقبل" في إطار مهمّة أطلقها للتغيير والنفضة الشاملة داخل بيته المستقبلي بعد أن انكشف التيّار في جلسة الثقة وتبيّن أنه بات تياراً بحمائم غير قادرة على التحليق في الفضاء السياسي الواسع والمليء بالمطبّات الهوائية والمفاجآت .

قد يهمك ايضا :  مجلس النواب اللبناني يبدأ مناقشة بيان الحكومة الجديدة والثقة مضمونة بنسبة كبيرة

                  بيان الحكومة اللبنانية يرحّب بالمبادرة الروسية لعودة النازحين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتباك داخل أروقة تيار المستقبل والسبب حزب الله اللبناني ارتباك داخل أروقة تيار المستقبل والسبب حزب الله اللبناني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
  مصر اليوم - عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt