توقيت القاهرة المحلي 08:50:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتصالات وزارية لبنانية مُكثّفة لتجنّب الرد على دفاع باسيل عن "حزب الله"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتصالات وزارية لبنانية مُكثّفة لتجنّب الرد على دفاع باسيل عن حزب الله

حزب الله اللبناني
بيروت ـ مصر اليوم

تأمل مصادر سياسية لبنانية ألا يكون قرار وزارة الداخلية البريطانية، القاضي بتصنيف الجناح السياسي لـ"حزب الله" على أنه متطرّف، مادة جديدة لإشعال المناقشات داخل الحكومة الخميس، في جلستها الثانية بعد نيلها الثقة، وألا يفتح السجال بين الفريق المؤيد لدور الحزب المسلح ضد إسرائيل والفريق المعارض له.

وقال مصدر دبلوماسي في بيروت إن السفيرة البريطانية السابقة لدى لبنان فرنسيس غاي هي التي كانت قد أسست لاعتبار الحزب ذا جناحين: الأول عسكري لا تعترف به بلادها، والثاني سياسي يمكن من خلاله إجراء اتصالات مع ممثلي الحزب في البرلمان، وتعقد مع أحدهم لقاءات في مكتبه في مجلس النواب للتداول في الشؤون المطروحة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الاتصالات بدأت منذ أكثر من عشر سنوات، لافتة إلى أنه بعد مرور هذه الفترة من التعاطي السياسي بين بريطانيا و"حزب الله"، تقرر وقف الاتصال السياسي الإثنين، واتهام الحزب بأنه "منظمة متطرّفة" بسبب عمليات تمس استقرار عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط.

واعتبر عدد من الوزراء أنه ليست هناك ردة فعل واحدة من المسؤولين على هذا القرار,حيث رأى الرئيس سعد الحريري أن إدراج الحزب على لائحة التطرّف "يخص بريطانيا، ولا يخص لبنان"، وأن ما يهمنا ألا تتضرر العلاقة بيننا وبين بريطانيا, أما وزير الخارجية جبران باسيل، فاعتبر أن تصنيف "حزب الله" بالمتطرف من قبل بريطانيا لن يكون له إثر سلبي على لبنان، وقال: لو وقف العالم بأجمعه وقال إن المقاومة تطرف، فهذا لا يجعل منها تطرفًا بالنسبة إلى اللبنانيين.

واعتبر أحد الوزراء في الحكومة أن تعليق باسيل، الذي جاء بمثابة دفاع عن الحزب وعن دوره العسكري في تحرير ما تبقى من احتلال إسرائيلي في الجنوب، سيمهّد للاحتجاج على موقف وزير الخارجية الذي يناقض الموقف البريطاني، وفق هذا الوزير، علمًا بأن لندن حرصت على تبليغ لبنان بأن هذا الموقف لن يمس العلاقات الثنائية، عبر اتصالين بين الحريري ونظيرته تيريزا ماي، وباسيل ونظيره البريطاني.

وتنقسم مواقف أقطاب الحكومة حول الدور الذي يقوم به "حزب الله"، بين دوره التحريري في قتال إسرائيل في الجنوب، وتجاوزه لدور السلطة.

وأفادت مصادر وزارية بأن اتصالات تجرى لقطع الطريق على مواقف نارية قد تلهي الحكومة عن التطرق إلى قضايا أساسية على جدول أعمالها، وأكدت أن الحكومة لن تتخذ أي قرار من إعلان بريطانيا بشأن اعتبار "حزب الله" تنظيمًا متطرفًا من دون تمييز بين جناحه السياسي والعسكري.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فشل محاولة وصم الحكومة اللبنانية بـ"حزب الله"

بريطانيا تعلن عزمها حظر حزب الله بشكل كامل

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتصالات وزارية لبنانية مُكثّفة لتجنّب الرد على دفاع باسيل عن حزب الله اتصالات وزارية لبنانية مُكثّفة لتجنّب الرد على دفاع باسيل عن حزب الله



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt