توقيت القاهرة المحلي 19:41:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاجئون سوريون عالقون في الجولان المحتلة من قبل إسرائيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لاجئون سوريون عالقون في الجولان المحتلة من قبل إسرائيل

لاجئون سوريون عالقون في الجولان المحتلة
دمشق - مصر اليوم

منذ بدء هجوم كبير من قبل نظام الأسد في جنوب غرب سورية يوجد آلاف السوريين في حالة فرار. هؤلاء هربوا في اتجاه الأردن ومرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، غير أن كلا البلدين أغلقا الحدود في وجه الهاربين من جحيم الحرب.

يقع الجزء السوري من مرتفعات الجولان على بعد بضع كيلومترات فقط من هنا. وراء أسلاك شوكية وسياج مرتفع يمتد خط وقف إطلاق النار الذي يخترق الطبيعة الوعرة فوق مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل. من هنا يمكن مشاهدة خيم وأغطية بلاستيكية. دودي حدار يأتي يوميا تقريبا إلى هذا المكان مصحوبا بآلته المصورة وينظر إلى الجانب الآخر. "منذ ثلاث سنوات نشاهد لاجئين يأتون إلى هنا". لكن في الأيام  الأخيرة ارتفع عدد الخيم بشكل واضح، يقول حدار الذي يعيش منذ سنوات كثيرة في الجولان المحتل من قبل إسرائيل. يأتي حدار في الغالب مع زوار إلى هذا المكان لتبيان أن كل شيء قريب من بعضه البعض.

يمكن لنا الآن على الجانب السوري مشاهدة أشخاص يقيمون مساكن مؤقتة حول قرية بريقة. ويمكن سماع تفجيرات تحصل من بعيد، إنها هجمات حلفاء الأسد من الجو. وفي كل لحظة يصعد دخان أسود إلى الأفق.

حوالي 270.000 سوري، حسب تقديرات هيئة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يهربون هذه الأيام من جحيم الحرب. منذ منتصف يونيو/ حزيران تشن وحدات الأسد وحلفاؤها جهوما واسعا ضد مدينة درعا التي انطلقت فيها الانتفاضة ضد الدكتاتور بشار الأسد  في 2011. وحسب التقارير الإعلامية يبدو أن الجيش السوري المدعوم من طرف روسيا وإيران استولى على نصف المنطقة.

وتستمر المعارك رغم أن المنطقة تقع فيما يسمى "منطقة خفض التصعيد" التي تم الاتفاق عليها السنة الماضية بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن. والآن يبحث الناس عن الحماية بالقرب من الحدود الأردنية وبالقرب من الجزء الذي تحتله إسرائيل من مرتفعات الجولان.

حدود مغلقة

لكن مسيرتهم تتوقف هنا، لأن كل من البلدين أي إسرائيل وسورية يبقيان على حدود مغلقة. أما البلد الصغير الأردن الذي سبق له استقبال مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، فقد أعلن بأنه لن يستقبل لاجئين إضافيين. في هذه الأثناء قامت السلطات الأردنية بإرسال مساعدات طبية إلى العالقين على طرفي الحدود مع سوريا.

على غير ذلك لم تستقبل إسرائيل أي لاجئين منذ بداية الحرب الأهلية ، إلا أنها ومنذ خمس سنوات تقدم الرعاية الصحية لجرحى الحرب في مستشفيات إسرائيلية إلى جانب تقديم مساعدة إنسانية على الجانب الآخر. والسوريون الذين يأتون إلى المنطقة يأملون على ما يبدو في أن القرب من إسرائيل سيوفر لهم الحماية بحيث لا يمكن لوحدات الأسد أن تقوم هناك بالقصف على نطاق كبير. إلا أن المنطقة ليست منطقة عازلة رسمية، حسب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وضع الناس شرقي السياج صعب للغاية، كما تحذر منظمات إغاثة. "هم في وضع يائس وينقص كل شيء"، كما تقول غال لوسكي، التي قامت بتأسيس المنظمة الإسرائيلية "معونة إسرائيل المتحركة/  Israel Flying Aid"  مضيفة: "لا توجد مساكن كافية ولا ماء ولا طعام والناس يجب عليهم إيجاد مكان يمنحهم الأمان".

تتعاون المنظمة بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي، لأن المتطوعين الإسرائيليين لا يمكن لهم الانتقال إلى الجانب الآخر. منذ 2013 قدمت إسرائيل المساعدة الطبية للآلاف من جرحى الحرب السوريين داخل مستشفيات إسرائيلية وأخرى ميدانية. وتقدم بعثة "الجار الجيد" بالإضافة إلى ذلك مساعدات إنسانية على الأراضي السورية.

يوم الجمعة الفائت 29 يونيو/ حزيران/ 2018 أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نقل 300 خيمة وأطنانا من المواد الغذائية والأدوية والملابس أثناء الليل إلى الجانب الآخر. وأفاد الجيش أن "آلاف المدنيين السوريين الذين فروا من عمليات القتال يعيشون هنا في ظروف صعبة بالقرب من الحدود الإسرائيلية، بدون إمدادات بالكهرباء والماء والطعام وأشياء أخرى ضرورية". كما تم استقبال جرحى سوريين في مستشفيات إسرائيلية. لكن بصفة عامة لن يتم استقبال لاجئين. "سنواصل الدفاع عن حدودنا"، حسب قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وفي الوقت نفسه "سيتم توفير المساعدة الإنسانية إذا أمكن". لكن لن يُفتح المجال لدخول إسرائيل.
الوضع بعد عمليات القتال

تنظر حكومة إسرائيل بوجه خاص إلى السيناريوهات الممكنة بعد المعارك في محافظة درعا. وتم التأكيد في كل مرة على أن الجهود تُبذل لمنع حلفاء الأسد، إيران وميليشيا حزب الله اللبنانية من التمركز بالقرب من المنطقة الحدودية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئون سوريون عالقون في الجولان المحتلة من قبل إسرائيل لاجئون سوريون عالقون في الجولان المحتلة من قبل إسرائيل



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:16 2023 السبت ,01 تموز / يوليو

منة شلبي تروي تفاصيل دخولها عالم التمثيل

GMT 13:03 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:06 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:40 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

منى زكي تؤكد مشاركتها بموسم دراما رمضان 2022

GMT 05:12 2013 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل وإصابة 10 نتيجة حادث مروريّ في قنا

GMT 10:24 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حريق ضخم في مصنع للمنتجات البلاستيكية في مصر

GMT 00:51 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تنعى السلطان قابوس بن سعيد عبر "إنستغرام"

GMT 17:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي طرق تنظيف الحوائط المدهونة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt