القاهرة ـ مصر اليوم
اعتبر وزير الداخليّة محمد إبراهيم، أن حادث الأزهر جاء كرد فعل على ما حدث في تصويت المصريين في الخارج، وإقبالهم على صناديق الاقتراع بعد أن مدّت "اللجنة العليا للرئاسة" مواعيد التصويت إلى يوم خامس، وأن المؤشرات التي ظهرت بتفوّق المشير عبدالفتاح السيسي على منافسه حمدسن صباحي، دفعتم إلى القيام بهذا الحادث "المؤسف والخسيس".
وأكّد الوزير، أن هذا الحادث مرتبط بطلاب "الإخوان" الذين ينتهجون العنف، بعد أن فقدوا السيطرة على الشارع أو الحشد فيه، ولهذا الفشل بدؤوا يعملون في مجال المجموعات النوعيّة التي تقوم بتفجير عبوات بدائيّة الصنع في أماكن مختلفة، أو استهداف عسكريّ أعزل، أو واقعة مثل مدينة نصر، التي لا أستبعد أن تكون مُخطّطة بين الداخل والخارج، وأن هناك جهات ترعى هذا الحادث، بدليل تنفيذه بعد إطلاق الطلاب كميات كثيفة من قنابل "المونة"، فاستغلوا انشغال القوات بمواجهة هذه العناصر وقاموا بتنفيذ هذا الحادث.
وأشار إبراهيم، إلى أن المدينة الجامعية في الأزهر سيتم إغلاقها الخميس، وأن وزارة الداخليّة يمكنها إحكام قبضتها الأمنيّة على الجامعات في أقل من أسبوع، ولكنها ترفض، خشية وقوع ضحايا، وتلوث أيديها بالدماء، مؤكّدًا جاهزية القوات لتأمين الانتخابات الرئاسيّة، مُحذرًا جماعة "الإخوان" من مُخطّطات تستهدف "العرس الديمقراطيّ"، وأن المُخطّطات كافة مرصودة، وأن المصريين جميعهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في حماية الشرطة والجيش.


أرسل تعليقك